عبدالله
26 Sep 2007, 10:31 PM
اعترف رئيس السلطة محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض بأن الكيان الصهيوني هي دولة 'الشعب اليهودي' فقط.
وقال رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني 'أيهود أولمرت' حسب ما نقله موقع صحيفة 'يديعوت احرونوت' خلال عرض سياسي قدمه للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الصهيوني اليوم الثلاثاء 25/9/2007 :' إنهما أبلغاني بهذا الأمر في مناسبات عديدة خلال اللقاءات التي جرت بيننا في الآونة الأخيرة'.
وأضاف أولمرت كما أفاد الموقع أنه يعتبر عباس وفياض شريكين للعملية السلمية بين الكيان وبين الشعب الفلسطيني، وكال المديح لهما قائلاً:' إن الرجلين هما اليوم العنوان الوحيد في صفوف الفلسطينيين لإجراء مفاوضات'.
وتابع أن من يدعي أنه يجب وقف المفاوضات مع هذين الرجلين فإنه يقود عملياً الكيان الصهيوني إلى الحرب مع كل الشعب الفلسطيني.
وشدد أولمرت في حديثه على أن الحكومة الصهيونية تعمل بكل ما أوتيت من قوة من أجل دعم عباس وفياض، لأنه إذا توصلت الكيان إلى اتفاق معهما فسيكون بمقدورهما تنفيذ الاتفاق، على حد قوله.
أما بالنسبة لمؤتمر 'الخريف' الذي سيعقد في واشنطن فقال رئيس حكومة الاحتلال:' إنه لن يكون أي تغيير على خريطة الطريق أي خطة السلام الأمريكية'، مضيفاً أنه من حق كل صهيوني أن يسأل نفسه وأن يسأل الآخرين هل بإمكان الفلسطينيين تنفيذ التعهدات التي قطعوها على أنفسهم والتي تنص عليها أيضاً خريطة الطريق.
وفيما يتعلق بمؤتمر السلام في واشنطن بَيَن أولمرت أن الحديث لا يدور عن مؤتمر سلام إنما عن لقاء دولي ليس إلا، مشدداً على أنه من المفضل أن يقوم المشاركون في اللقاء الدولي بنشر إعلان مشترك.
ونفى أولمرت بشدة أن يكون قد توصل مع الفلسطينيين أو مع الأمريكيين إلى مسودة للإعلان المشترك، قائلاً:'إن الأمر يحتاج إلى موافقة الحكومة وبالتالي سيحضر الإعلان للمصادقة عليه أمام الوزراء'.
وأوضحت مصادر صهيونية أنه خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن قام نواب اليمين الإسرائيلي بشن هجوم سافر على أولمرت، حيث قال رئيس المعارضة وزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو موجهاً كلامه إلى أولمرت:' إنك الوحيد في الكيان الذي يؤمن أن عباس هو شريك للمفاوضات مع الكيان، وانك الوحيد الذي يعتقد أن قوات عباس بإمكانها أن تحل مكان القوات الصهيونية'.
وأضاف نتنياهو قائلاً:' إن التنازلات لعباس ستؤدي إلى إحضار حماس إلى الحدود مع الكيان كما حدث في قطاع غزة'.
وقال رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني 'أيهود أولمرت' حسب ما نقله موقع صحيفة 'يديعوت احرونوت' خلال عرض سياسي قدمه للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الصهيوني اليوم الثلاثاء 25/9/2007 :' إنهما أبلغاني بهذا الأمر في مناسبات عديدة خلال اللقاءات التي جرت بيننا في الآونة الأخيرة'.
وأضاف أولمرت كما أفاد الموقع أنه يعتبر عباس وفياض شريكين للعملية السلمية بين الكيان وبين الشعب الفلسطيني، وكال المديح لهما قائلاً:' إن الرجلين هما اليوم العنوان الوحيد في صفوف الفلسطينيين لإجراء مفاوضات'.
وتابع أن من يدعي أنه يجب وقف المفاوضات مع هذين الرجلين فإنه يقود عملياً الكيان الصهيوني إلى الحرب مع كل الشعب الفلسطيني.
وشدد أولمرت في حديثه على أن الحكومة الصهيونية تعمل بكل ما أوتيت من قوة من أجل دعم عباس وفياض، لأنه إذا توصلت الكيان إلى اتفاق معهما فسيكون بمقدورهما تنفيذ الاتفاق، على حد قوله.
أما بالنسبة لمؤتمر 'الخريف' الذي سيعقد في واشنطن فقال رئيس حكومة الاحتلال:' إنه لن يكون أي تغيير على خريطة الطريق أي خطة السلام الأمريكية'، مضيفاً أنه من حق كل صهيوني أن يسأل نفسه وأن يسأل الآخرين هل بإمكان الفلسطينيين تنفيذ التعهدات التي قطعوها على أنفسهم والتي تنص عليها أيضاً خريطة الطريق.
وفيما يتعلق بمؤتمر السلام في واشنطن بَيَن أولمرت أن الحديث لا يدور عن مؤتمر سلام إنما عن لقاء دولي ليس إلا، مشدداً على أنه من المفضل أن يقوم المشاركون في اللقاء الدولي بنشر إعلان مشترك.
ونفى أولمرت بشدة أن يكون قد توصل مع الفلسطينيين أو مع الأمريكيين إلى مسودة للإعلان المشترك، قائلاً:'إن الأمر يحتاج إلى موافقة الحكومة وبالتالي سيحضر الإعلان للمصادقة عليه أمام الوزراء'.
وأوضحت مصادر صهيونية أنه خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن قام نواب اليمين الإسرائيلي بشن هجوم سافر على أولمرت، حيث قال رئيس المعارضة وزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو موجهاً كلامه إلى أولمرت:' إنك الوحيد في الكيان الذي يؤمن أن عباس هو شريك للمفاوضات مع الكيان، وانك الوحيد الذي يعتقد أن قوات عباس بإمكانها أن تحل مكان القوات الصهيونية'.
وأضاف نتنياهو قائلاً:' إن التنازلات لعباس ستؤدي إلى إحضار حماس إلى الحدود مع الكيان كما حدث في قطاع غزة'.