مشاهدة النسخة كاملة : قصتى فى الثانويه العامه...


islamic girl
15 Nov 2006, 09:15 AM
"أقبل التحدى و أستعن بالله.. و أجعل الصعوبة حافزا لك.".



ترددت هذه العبارة فى ذهنى كثيرا فى الأونة الأخيرا.. و أدين لها بالفضل الكبير على حياتى ..



و من مجرد قرائتها,... ترجع بى إلى الوراء.. إلى سنتين.. لن أنساهم.. أبدا ما حييت..



ربانى أبى منذ الصغر على حب العلم.. و التعلم.. و التفوق.. و كانت أمي دائما تشجعنى على ذلك.. و لكن .. و بالأخص أمى.. ربتنى أن شخصية الانسان تكون سوية أولا.. مطلعة.. محبة للناس.. خالية من الأحقاد..متصلة بالله .. هى أفضل شىء قبل أن أكون أنسانة متعلمة و معقده..



و دائما.. تربيت أن البنت بيتها هو أول شىء فى حياتها.. و أنه هو أساس حياتها.. و لكن بجانب ذلك.. إذا إستطاعت أن تكون نموذجا للأم.. و للفتاه المسلمة الملتزمة.. هو أفضل شىء على الإطلاق..



و نشأت فى بيت.. أبى أستاذا للجامعة..أمى خريجة كلية العلوم.. أخوتى من المتفوقين.. و حياتنا.. بها ترابط أسرى جميل جدا.. و كأننا جميعا أصدقاء.. فامى هى ملاذى.. و ملاذنا جميعا.. و أعز صديقة لى ..



و من بعد أعوام تدرجت فيها فى المراحل التعليمية.... جاء اليوم الذى دخلت فيه الثانوية العامة.. و هو مايسمى- مع أنى أرفض هذا الأسم- سنوات تحديد المصير..



و أنا أحب جدا الأحياء.. و أعشق دراستها.. و تمنيت أنى أصبح دكتورة.. .. و هدفى من ذلك ان أعز الأسلام بمهنتى التى سوف أدخلها.. تحقيقا لحلم النهضة.. و تعزيزا لديننا.. لذلك كان أملى أن أدخل مجال خاص بالطب.. و هذا ليس لأننى أريد أن أدخل كلية من كليات القمة.. فأنا أرفض و بشده هذه التقسيمه.. لأنها ظالمة.. و لكن ميولى بكل مقاييسها كانت للمواد العلمية و خاصة الأحياء....



و لكن.. جاءت صدمه كبيرة فى حياتى.. أثرت كثيرا على..و هى أنى حدث لى بعض الظروف فى المرحلة الأولى من الثانوية العامة.. جعلتنى أنال مجموع ضعيف نوعا ما .. و هو 92و 4 من عشرة.. كنت سعيده فى البداية.. و ظننت أنى مازلت قادرة على تحقيق حلمى.. و لكنى مالبثت أن أدركت أن حلمى أصبح مستحيل.. فالمرحلة الأولى.. دائما أسهل من المرحلة الثانية.. و لذلك.. كان الطريق مغلق أمامى..



و بدات أفكر فى الدخول للقسم الأدبى. و فعلا بدأت فى جلب الكتب الأدبية... و لكن.. مهلا.. أنا ميولى ليست ميول أدبية بالمرة.. و أنا لا أريد فقط أن أخذ شهاده لأضعها على الحائط .؟. بل أريد تحقيق حلمى..



و تذكرت حلقة " أختيار الهدف" للأستاذ عمرو.. و تساءلت .. أنا هدفى.. أصبح مستحيلا.. أنا لم أعد قادرة على تحقيق هدفى..



و لكن..



لقد قال أستاذ عرو كلمة مهمة جدا..



و أخذ يعيدها مرارا و تكرارا..



و هى..



" ماحدش بيحط فى دماغة فكرة و يعيش عشانها و يبذل الجهد من أجلها و مايحققهاش"..



و لكن أخى الأستاذ عمرو.. كيف.. أنا حلمى اصبح بعيدا..



و أصبت بحالة من الأحباط..



و لكن.. و دون سابق إنذار..



أستيقظت من إحباطى.. خاصة أنى من المتابعين الدائمين لصناع الحياه.. و كنت بعد كل حلقة .. أقول حعمل و حعمل و حعمل.. خاصة أنى من الشخصيات التى مليئة بالنشاط خاصة للأعمال التى مثل صناع الحياه..و لكن أجد الثانوية العامة كالحائط أمامى..



و لكن فى ظل هذه الحالة من اليأس.. كان لدى حالة من الرضا.. و أتذكر قول الاستاذ عمروخالد فى محاضرة الرضا.. كان بيقول" هو أنت راضى عن أفعال ربنا".. كنت بقول و مازلت بقول.. الحمدلله .. أنا فعلا راضية جدا..



لذلك..

و بعد حلقة ان تجعل الله وكيلك للأستاذ عمرو فى رمضان..



قلت يارب أنت وكيلى.. و كفى بالله و كيلا..



و قبلت التحدى..



و أستعنت بالله..



و جعلت الصعوبة دى حافز لى..



و كما قال الله تعالى... قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كتب الله لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ 51( التوبة)

التكمله المشاركه القادمه..

islamic girl
15 Nov 2006, 09:18 AM
و كانت دعوة أمى لى.. ليس أن أحصل على مجموع كبير أبدا.. و لا أنى أدخل الكلية التى أحلم بها..



بل كانت دعوتها أسمى من كل ذلك..



كانت تقول لى.. ربنا يكتب لك مافيه الخير يا بنتى..



و ذهبت فى رحلة كفاح.. دامت سنة.. نظرت للجانب المشرق.. و كانت حلقات صناع الحياه تدفع الأمل فى.. و تجعل الأمل يجرى فى عروقى..



و لا يمكننى أن أغفل.. أن الله تعالى.. قد أنعم على طوال العام.. و مازلت أنعم بهم.... بأخوة.. أخوة فى الله.. مهما تكلمت عنهم.. لن أوفيهم حقهم....



ما أحلى الحب فى الله..



حب أسمى ما يكون.. حب يدفع الإنسان أن يحب الاخر.. لله.. و ليس لمصلحة و لا أى هدف أخر..



و علما بأنى مشتركة فى المنتدى.. فكنت دائما كلما أقع فى مشكلة.. او إحباط أو يأس.. أجد من يمسح عنى دموعى.. و يدب الأمل فى عروقى.. حتى أنى كنت – و مازلت- محتفظة بكلام أخت عزيزة لى فى المنتدى و طبعتة و علقته فى حجرتى..أمام مكتبى.. ليكون نورا يشجعنى.. و يزيل عنى الإحباط..



كانو أخوتى فى الله دائما معى..



و كما قال الله تعالى..



وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 71 (التوبة)


و جاء وقت الإمتحانات.... و جاء وقت تحقيق الحلم.. هل سأنجح.. بأذن الله سأنجح..



و دخلت الإمتحان..



و أستشعرت معانى غريبة..



كنت أشعر بأن الناس كلها من أخوتى فى الله و غيرها.. يدعو لى .. كنت أشعر بدعوات أمى الحبيبة و أبى الحبيب و أخوتى..



وو الله الذى لا إله إلا هو.. أنا لم أغش و لا حرف فى الإمتحانات.. ألست أنا من أمة محمد عليه الصلاة و السلام..فكيف أكون من أمة رسولنا .. و أنا أغش.. لا و الله..



وكنت و أنا داخل لجنة الإمتحان.. و الله شاهد على ما أقول.. أدعو لأخوتى فى الله دائما..و الله ما غفلت عنهم..اشعر و كانهم أمامى..



و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم..



‏ ‏ ‏ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن ‏ ‏يقذف ‏ ‏في النار وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله

و جاء يوم إمتحان الفيزياء.. و كانت أعصابى محطمة.. و لكن .. أستيقذت.. و نظرت لشاشة الكمبوتر.. و عرفت أن هناك من يدعو لى .. فدخلت الطمأنينة فى نفسى.. و دخلت الإمتحان.. و لم أصدق نفسى.. فالحمدلله.. ربنا ذكرنى بما نسيت.. وعلمنى مالم أعلم..و حليت الإمتحان كويس جدا الحمدلله..

و كنت بعد كل إمتحان.. اجرى لأطمئن أخوتى فى المنتدى..

و جاء من بعد الفيزياء الإمتحانات الأخرى.. و كلها و لله الحمد.. جاوبت فيها جميل جدا..

و لكن.. بقى يوم.. و هناك ماده أسمها المستوى رفيع.. و أنا لم أذاكرها من قبل.. ففضلت أن أكلم أخت واحده من أصدقائى.. لأنها أكبر منى بعام.. و سوف تشجعنى على أن أنظم تفكيرى لأستطيع مذاكرة الماده فى يوم واحد فقط.. و لكن سألتها .. عن دجتها قالت بانها قد حصلت على الدرجة النهائية.. قلت لها ماذا فعلتى.. قالت و بكل بساطة.. غشيت.. قلت لها أنا مش بغش.. قالت لى لتبرر ما فعلت.. نحن نساعد بعض.. قلت لها برضة دة غش.. و قفلت السكة معها .. و أنا لا أعلم ماذا أفعل.. و لكن.. أنسيتى.؟؟؟.

و كفى بالله و كيلا..

و توكلت على الله.. و ذاكرت كويس جدا المادة.. و بذلت كل ما فى وسعى..

و دخل الإمتحان.. و أتصدمت.. بأن اللجنة كانت كلها غش .. حتى أن المراقب- ربنا يسامحة-.. راح يصلى الظهر و ترك اللجنة,.. ( أنظرو إلى التناقض).. و لكنى .. و كأننى فى معية الله ... حليت ما فى وسعى..

و للاسف وقعت فى بعض الغلطات.. و لكنى قلت ربنا زكيلى..

و جاءت الأجازة.. و القلق من النتيجة..

و فجأة..ظهرت النتيجة..

لقد أكرمني الله بحصولي على 99 و 75 من عشرة في المائة في المرحلة الثانية.. و هذا معناه أن مجموع السنتين.. 96 في المائة...

و المفاجأة.. أن ماده المستوى رفيع.. قد أخذت فيها الدرجة النهائية..

. هل يصدق أحدكم ذلك..

.. و كفى بالله و كيلا..

و تحقق حلمى.. بدخولى كلية طب الأسنان.. و بأذن الله.. سأبذل قصارى جهدى.. لأعز الإسلام.. و تكون النهضة على أيدينا بأذن الله..

و قررت.. بأذن الله.. سأجعل من قصتي هذه.. أملا لكل منا.. بأننا نستطيع أن نفعل الكثير.. و لكن فقط.. بالإيمان الصادق بالله.. و أن نستعن بالله.. و لا نيأس أبدا..

و لن أنسى أبدا ما حييت..

أقبل التحدي.. و أستعن بالله .. و أجعل الصعوبة حافزا لك..

islamic girl
15 Nov 2006, 09:21 AM
هذه القصه كنت قد كتبتها منذ سنتين تقريبا.. و نشرتها فى منتدى عمرو خالد.. فأردت ان أنشرها هنا.. عسى ان تكون سببا فى تشجيع أى احد فاقد الأمل.. فأتمنى ان لا تكون ممله.. و نأسف على ركاكه الأسلوب..

جزاكم الله خيرا..

dr_asa
15 Nov 2006, 09:53 AM
قصة جميلة جدا فعلا

جزاكى اللة خيرا

islamic girl
15 Nov 2006, 12:30 PM
جزاك الله خيرا أخى..

و يارب التناس فعلا تستفيد منها لأنى اعتز بها جدا..

aida kilany
15 Nov 2006, 03:01 PM
يا بنتي سبيكي من كل ده المهم انك قابلتيني أنا وولاء عند درس الفزياء هو ده اللي قلب الموازين بتتكلمي في ايه؟

روضة
16 Nov 2006, 12:05 AM
قصة جميلة جدا فعلا

جزاكى اللة خيرا

والله جميلة اوى تسلمى حبيبتى

مروه-التعليم
23 Nov 2006, 07:46 PM
قصتك جميله اوى يا دكتوره أمنيه وحقيقى فيها عبر كتير
جزاكى الله كل خير يا قمر
أختك فى الله مروه