مشاهدة النسخة كاملة : الموسوعة القيادية و الإدارية الشاملة


زمردة
16 Nov 2006, 02:11 PM
:bism:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لأننا أخذنا جميعا على عاتقنا مسؤولية نهضة الأمة
ولأنه ..
"ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"
لهذا وجب علينا جميعا أن نتقن عملنا..صغيرا كان أو كبيرا
وأن نتعلم القواعد التي يقوم عليها هذا العمل
وامتدادالفكرة "المرجع الأساسي لصناع الحياة"-فكرة أخونا محمود فؤاد أكرمه الله
أحب أن أبدا بهذا الموضوع
والذي سيكون بإذن الله تجميعا لأفضل الموضوعات والمقالات والدورات التدريبية
في مجال القيادة والإدارة
فلنودع عمل الهواة ..ونبدأ عمل المحترفين

وأتمنى من الله عز وجل أن يحقق الهدف المنشود منه
وأن يجعل ثوابه في ميزان حسناتنا جميعا


رشا شكري
16-11-2006



سبحان الله..بعد أن قرأت عن القيادة والقيادة الإدارية
بالإضافة إلى ما قابلته من خبرات..مازالت في بدايتها
وجدت النموذج الكامل للقيادة في رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفيمن تبعه من الخلفاء الراشدين
سبحان الله..الإدارة الغربية الحديثة بكل علومها لها أخطاءها ومسالبها
لكن ..أصول الإسلام لا اختلاف عليها
وهو ما أثبتته الأيام بعد مرور أربعة عشر قرنا
فمن أين لبشر أمي لم يتعلم القراءة والكتابة بأن يأتي بما عجز عنه كبار العلماء والمتخصصين بعد مرور الزمن
وأن تثبت حقائق العلم صحته
لا نملك بعدها إلا أن نقول

لا إله ألا الله ..محمد رسول الله

"وما ينطق عن الهوى ..إن هو إلا وحي يوحى"
بإذن الله نركز على القيادة في الإسلام..باعتبارها النموذج الكامل الصحيح
ونشير إلى نماذج من قيادة الخلفاء الراشدين..
تحت عنوان
القيادة التي تعجبني

والله ولي التوفيق

رشا شكري
3-4-2007

زمردة
16 Nov 2006, 02:21 PM
في سلسلة المقالات القادمة، تستوقفنا مواضيع هامة نراها على رأس سلم أولويات الجيل القادم، ولأننا نؤمن بأن الجيل الجديد هو المعوّل عليه في بناء لحضارة ونهضة الأمة، فإنه كان لزاماً علينا تقديم كل ما يساند هذا الجيل من أفكار وأسس، وتدعيم هذه الحضارة القادمة ودقِّ أوتاد ثباتها وقوتها.? ولما كانت الأمة بحاجة إلى قيادات من الطراز الأول، يخرجونها من حالة التقزّم، ويرتفعون بها من درك الانحطاط، وجدنا أن موضوع القيادة هو أهم ما يجب الاهتمام في وقتنا الحالي، فكيف نبني من الجيل قيادات رائعة للأمة!؟

إن التعريف المختصر للقيادة هو: "عملية تحريك الناس نحو الهدف"، وسواء كان هذا الهدف دنيوياً أو أخروياً، فإنه لابد أن تكون للقائد صفات مميزة تؤهله ليكون على رأس هرم الجماعة، والسراج المنير لمسيرتها حتى تصل إلى هدفها المنشود. وبهذا المعنى يصبح رب الأسرة هو قائدها ليكون أولاده صالحين فاعلين، وكذلك يصبح رئيس المؤسسة هو المسؤول عن تسيير شؤونها لما فيه نجاحها، والمعلم مسؤول عن طلابه. وهكذا ينمو المجتمع كوحدة متكاملة، وروح منسجمة.

أهمية القيادة

إن عملية القيادة ووجود القائد الجيد على رأس عمله أمر غاية في الأهمية، بل نكاد نقول إن جزءاً كبيراً من تخلف الأمة في شتى الميادين بما فيها العلمية والتجارية والاقتصادية يرجع لعدم وجود ما يكفي من القادة في منظماتنا ومؤسساتنا الاقتصادية والتجارية. إذ كيف تبحر السفينة بدون ربان وكيف تصل دون تخطيط ودراسة للطريق الذي تسلكه وحالة البحر وما إلى ذلك.

فالقيادة لا بد منها حتى تترتب الحياة، ويُقام العدل، ويُحال دون أن يأكل القوي الضعيف. والقيادة هي التي تنظم طاقات العاملين وجهودهم لتنصب في إطار خطط المنظمة بما يحقق الأهداف المستقبلية لها ويضمن نجاحها. كما يعمل القائد بشكل دائم على تدعيم السلوك الإيجابي للأفراد والمجتمعات، وإنه يبذل قصارى جهده لتقليل السلوك السلبي، موجداً بذلك مناخاً أفضل للعمل والإنتاج الهادف، ثم إن على القائد أن لا يُستهلك بالتعامل مع الأمور اليومية والروتينية، بل إن أهم عمل له هو استشراف المستقبل، ووضع الخطط المستقبلية وتطويرها، وحل أي مشكلات مستقبلية متوقعة قد يواجهها.

كما أن على القائد الناجح والمؤثر في منظمة ما، أن يستشف التغييرات الآتية في المجتمع الذي تعمل فيه المنظمة ويواكبها، ويساعد المنظمة على التأقلم معها والاستفادة منها ما استطاعت. ومن أجل تهيئة المنظمة لمواكبة التغييرات يحتاج القائد إلى تنمية قدارات الموظفين والعاملين ورعايتهم من خلال البرامج التدريبية المستمرة التي تلائم احتياجات هذه المنظمة والعاملين فيها، وترفع من قدراتهم وإمكانياتهم.

ولكننا لا نستطيع إغفال الحقيقة المهمة، وهي أن غالبية الناس يعيشون اليوم دون أن يفكروا في التخطيط للقيادة والارتقاء بالنفس إلى مراتب القياديين. وكيف نلومهم وهم غارقون في البحث عن الاحتياجات الضرورية وكيفية تأمينها لأطفالهم؟!? لقد وافق الإنسان على حمل أمانة عظيمة هي قيادة الكون حين كلّفه الله بها، ورفضت السماوات والأرض والجبال تحملها، إن هذه المهمة الثقيلة تدعوه ليتفكر كثيراً في كونه قائداً مكلفاً من قبل رب العالمين تعالى، ومن ثم يقوم بدوره في القيادي في عمارة الأرض وإصلاحها.

وللحديث بقية..

د. طارق محمد السويدان

م
ن
ق
و
و
ل
موقع د-طارق السويدان

عبدالرحمن حبت
11 Dec 2006, 10:39 PM
المهندسه الفاضله / رشا
مواضيع الإداره والتخطيط والقياده
من المواضيع المهمه جدا جدا فى حياتنا دلوقتى لدرجة إنها بقت محور مهم اوى مطلوب فى كل تخصص
وفى كل مكان
يا ريت لو تكملى اللى بدأتيه وبإذن الله نقدر نجمعهم على هيئة دروس مسلسله ينتفع بها الجميع
فى الإنتظار وفى رعاية الله

زمردة
14 Mar 2007, 07:59 AM
جزاكم الله كل خير اخي عبد الرحمن على اهتمامك
وأتمنى مشاركة حضرتك معي في هذا الموضوع

انتظرونا بعد الفاصل

زمردة
14 Mar 2007, 08:03 AM
القائد و الجانب النفسي في الأفراد

للأستاذ الدكتور/ محمد المحمدي الماضي
أستاذ إدارة الاستراتيجية
كلية التجارة - جامعة القاهرة
almohamady@almohamady.com


نظرة الإسلام للنفس البشرية:
من خلالنا رجوعنا لمصادر الإسلام وخاصة القرآن نجد أنه ينظر إلى النفس البشرية نظرة موضوعية دون مبالغة أو تطرف حيث يقول الله تعالى:
(ونفس وما سوَّاها * فألهمها فجورها وتقواها * قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها). سورة الشمس (10:7)
ومن خلال قراءة وتفهم تلك الآية نخرج بدروس عديدة ومفيدة لكل مدير يريد أن يحقق الكفاءة والفعالية في تعامله مع مرؤوسيه.
1. إن النفس البشرية مجبولة بطبيعتها على الخير والشر

2. إن النفوس مهما كانت تتدرج بين ثلاث أوضاع


3. إن دور المدير يتحدد من خلال فهمه بداية لهذه الحقيقة وهي أن كل إنسان مهما كان فيه من الخير فإن لديه استعداداً ولو ضئيلاً للشر أو بمعنى آخر للخطأ والتقصير، وهو ما يجب قبوله والاعتراف به واعتباره أمراً عادياً.
4. وأن أي فرد مهما كان فيه إستعداد ولو ضئيل لعمل الخير، لا ينتهي تماماً مهما كان الشر الذي بداخله.
5. يتوقف الاتجاه نحو الجانب اليمين "النفس المطمئنة" على درجة ما يبذله الشخص والمدير من تزكية لهذه النفس، فالتزكية هنا أصبحت تلعب دوراً مهماً من أدوار المدير الذي قلما يلتفت إليه أحد وتمثل عملية متعمدة يقوم بها المدير لإرشاد وتوجيه الفرد نحو جوانب الخير التي بداخله والعمل على تعميقها وزيادتها وصيانتها والحفاظ عليها كما قال الله تعالى:
(قد أفلح من زكاها)
وهناالفاعل يحتمل الفرد نفسه، والمدير الذي يساعده كما قال في آية أخرى:
(قد أفلح من تزكى)
وهى هنا خاصة بالفرد، وفي موضع آخر موجهاً الخطاب إلى الرسول ص (كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم يتلوا عليكم آياتنا ويزكيكم، ويعلمكم الكتاب والحكمة، ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون).
فالتزكية هنا تعتبر أحد أربعة أدوار مهمة لأي قائد في تعامله مع مرؤوسيه.
6. إن الأدوار الأربعة المهمة للتأثير في النفس البشرية وتغييرها كما توضحها الآية السابقة هي: - التأليف: "رسولاً منكم".
- التعريف: "يتلوا عليكم آياتنا".
- التزكية: "ويزكيكم".
- التعليم: "ويعلمكم الكتاب والحكمة".
وهي من أعظم الأدوار التي يمكن للقائد أن يدير من خلالها النفس البشرية، ليحول من معه من الأفراد إلى طاقة إنتاجية فعالة ومبدعة وبلا حدود. فكثيراً ما نجد أن أغلب المديرين يصدرون الأوامر والتكليفات والتعليمات لمرؤوسيهم وينتظرون منهم القيام بالمطلوب على خير وجه ولكن لاتكون النتيجة حسب ما يشتهون ويتمنون.. لماذا؟ لأنهم لا يقومون إلا بدور "التكليف" دون الأدوار الأخرى الممهدة له، فالتأليف يجب أن يسبق التعريف، والتعريف يسبق التزكية، والتي يجب أن تقوم على علم ومعرفة، والتعليم والتكليف لا يصح إلا بعد تزكية الأنفس وتهذيبها، وحينئذ يكون الفلاح.


7. إن التقصير في أي من الأدوار الأربع أو ترك المدير "الحبل على الغارب" معناه ما أطلق عليه القرآن التدسية "وقد خاب من دساها" أي ترك النفس لأغوائها وشهواتها وجوانب الضعف التي بها لتنهشها فتتجه بها نحو الجانب الأيسر أي "النفس الإمارة بالسوء" التي غلب الشر فيها على الخير، وهنا تكون الخيبة، والخيبة هي أقوى تعبير عن الفشل، وعدم النجاح أو الفلاح.
8. إن على كل مدير أن يعتبر نفسه مسئولاً عن إدارة الجوانب النفسية الداخلية من الخير والشر داخل نفوس من معه من الأفراد وأنه ليس مجرد مدير لاجساد وحركات الأفراد وإنما لجوانب الخير والشر التي تنطوى عليها أنفسهم.
9. إن نظرة المدير الإسلامي الفعال بحق هي نحو جانب الخير في الفرد مهما كان صغيراً والعمل على تعميقه وزيادته من خلال التركيز على هذا الخير وإظهاره للفرد نفسه ولمن حوله وإعطائه الثقة في نفسه ومحاربة المناخ الفاسد الذي يحاول أن يعمق من سلبيات الفرد ويضخمها ولا يرى سواها مما قد يؤدي بالفرد إلى فقدان الثقة في نفسه وتصديق الصورة السلبية التي يرددها الآخرون عنه ليصل إلى درجة التمادي في الخطأ وتكريسه على اعتبار المثل القائل "ضربوا الأعور على عينه/ فقال: خسرانة، خسرانة".
10. إن على المدير أيضاً ألا يهول من إيجابيات الفرد، بحيث يصل إلى درجة المثالية المفرطة التي لاتتوقع أي عيب أو نقص أو تقصير، فهذا مدمر كما أن النظرة المغرقة في السوء مدمرة، سواء بسواء.
حيث يجب النظر بصورة طبيعية للأفراد وإن كل فرد مهما بلغ من الكمال والتمام إلا ويعتريه النقصان والتقصير إلى أصل ولا إلى تدهور شامل.
وهذا هو حال المدير الذي ينظر تلك النظرة المتطرفة نحو المثالية، فغالباً ما ينقلب به الأمر عند أول خطأ م المرؤوس إلى النقيض تماماً وهو فقدان الثقة في مرؤوسه والنظر إليه نظرة توجس وريبة وأنه لا يصلح الإعتماد عليه، أو الثقة فيه..ألخ مما قد يؤدي به فعلاً إلى الوصول إلى حافة الهاوية!.
فكما قال ص "كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون"
وكثيراً هي تلك الآيات والأحاديث التي ترشدنا إلى أنه ليس عيباً أو مشكلة أن يخطئ الإنسان وإنما المشكلة هي في الإصرار على الخطأ وتعمد تكراره.
ولذا كان على كل مدير فاهم أن يراعي هذا الجانب ويبني في أفراده الثقة بالنفس، ويحول من اخطائهم دروساً مفيدة ومن فشلهم وقوداً محركاً للنجاح والتحدى.

زمردة
14 Mar 2007, 08:07 AM
للأستاذ الدكتور/ محمد المحمدي الماضي
أستاذ إدارة الاستراتيجية
كلية التجارة - جامعة القاهرة
almohamady@almohamady.com


من الأمور المهمة والمؤثرة في أي عمل إداري أو تنظيمي نمط وروح القيادة.
ولقد صار الناس قديما وحديثا في محاولة التعرف علي أسرارها وأساس ومناط نجاحها وفعاليتها. ولن أخوض كثيراً في تلك المحاولات التي قتلت بحثا، وإنما سأحاول في هذه العجالة أن أطوف بك عزيزي القارئ مباشرة حول هذا الموضوع الشائك، في رياض الإسلام الوارفة،عسانا نقف في نهاية الأمر على ملامح وأبعاد نمط القيادة الفعال الذي إذا حاولنا أن نحذو حذوه حققنا النجاح والفلاح لمنظماتنا ، خاصة وأننا إنما نعترف من معين ليس بعيدا عنا ولا غريبا علينا ،وسوف يكون القرآن هو منبعنا....
القائد النموذج في القرآن :

لقد تناول القرآن القائد في آيات عديدة ومواقف مختلفة، ومن زوايا وأبعاد متكاملة منها ما يحدد كيف يتم اختياره وما هي المقومات التي تبرر ذلك، مثل ما حدث في موقف طالوت، ويوسف عليهما السلام، ومنها ما يتناول نمط وأسلوب القائد مع أتباعه مثل تلك الآيات التي وردت في وصف الرسول صلى الله عليه وسلم وأسلوبه في القيادة والتعامل مع أتباعه، ومنها ما يتعامل ما دوره في التغيير والتأثير على من حوله، وكل من هذه الجوانب يحتاج إلى مقالة مستقلة لكننا اليوم سنحاول أن نركز على الجانب الخاص بنمط القيادة الذي يحدده القرآن للقائد الفعال والقدوة..

آية جامعة:
توجد آية أساسية جامعة لأهم ملامح القائد الفعال من المنظور الإسلامي، وهناك العديد من الآيات، والمواقف الأخرى المكملة لها في القرآن.
وهذه الآية هي :
"فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعفو عنهم، واستغفر لهم،وشاورهم في الأمر، فإذا عزمت فتوكل على الله، إن الله يحب المتوكلين" (آل عمران 159)
وآية أخرى تصف الرسول صلى الله عليه وسلم أيضا في آخر سورة التوبة وهي :
"لقد جاءكم رسول من أنفسكم، عزيز عليه ما عنتم، حريص عليكم، بالمؤمنين رؤوف رحيم" وأعتقد أن هاتين الآيتين تمثلا معا أهم ما يحدده مقومات القيادة الناجحة وكل ما يرتبط بها من صفات أو سمات أو أنماط ، فما هي يا ترى تلك المقومات؟
مقومات القيادة الناجحة ونمطها في الإسلام:
قبل الدخول في تفصيل ذلك أحب أن أذكر أن أغلبنا ربما لا يذكر من الآية الجامعة الأولى فقط إلا قوله تعالى"وشاورهم في الأمر.." ويستشهد بها عند المواقف المختلفة التي تستدعي ذلك، وبالرغم من أهمية هذا الأمر إلا أن هذا البتر للآية يظلم موضوع الشورى في الإسلام بشكل كبير، لذا علينا أن نمضي مع الأمر من أوله إلى آخره حتى نتعرف معا على كافة المقومات المتكاملة لتكوين النمط القيادي الفعال كما يصوره القرآن والذي يمكن تلخيصه في الآتي:
1- اللين:
فأول ما يجب أن يكون عليه القائد مع أتباعه هو اتباع أسلوب اللين، واللين عكس الشدة والقسوة، ولكنه ليس ضعفا أو جنبا، وهذا هو أكبر خطأ يقع فيه الكثير من القادة حينما يتصورون اللين ضعفا، والشدة والقسوة قوة وهذا قمة خطأ.
لذا فإن أول ما يؤكد عليه القرآن هنا هو اتباع القائد لجانب اللين مع المرؤوسين، لدرجة تصل كما يذكر القرآن في آيات أخرى إلى خفض الجناح "واخفض جناحك عن الذين اتبعك من المؤمنين"
وهذا الأسلوب هو الذي يجعل العلاقة بين القائد والاتباع علاقة تواصل وحب وتفاهم، وتعطي جواً من الثقة والانفتاح والتشجيع على المبادرة والابتكار، وتقتل روح الخوف أو القهر التي قد تسلك إلى النفوس دون أن ندري نتيجة للأسلوب القاسي العنيف. ومن هنا يعتبر القائد اللين في طبعه هو أكثر القادة تجميعا لمن حوله وتأثيرا فيهم، وتحقيقا للهدف.
2- البعد عن الفظاظة:
والفظاظة هنا هي في القول اللاذع الشديد وقد تكون طبعا في الإنسان لا يستطيع التخلص منه، وقد تعتريه في أوقات أو ظروف معينة نتيجة لما يتعرض له من ضغوط، وما يعتريه من مشاكل أو أزمات، فتجعل تعامله وخاصة ردوده وكلماته مع من حول لا تكاد تخلو من نقد لاذع أو توبيخ أو تعنيف أو استهزاء......الخ. مما يخلق في نفوس من حوله حالة من الفزع والرعب التي تجعلهم يترددون كثيرا قبل أن يشاركوا برأي أو يدلون بنصيحة، فيكفي من هذا القائد مجرد تعليق صغير بلفظ حاد ليخمد أي حماس للمشاركة أو المبادرة في نفس كل من تول له نفسه أن يقول رأي خاصة إن كان لايجاري هوى هذا القائد.
3- البعد عن غلظة القلب:
وغلظة القلب وما تنطوي عليه من قسوة شديدة تتحول مع الوقت إلى سمة وقسمات جامدة ترتسم على وجه مثل هذا الشخص لدرجة تجعل من نظراته القاسية وليس من كلماته فقط – سهاما حادة تخمد أي محاولة للإبداع أو الانطلاق أو الابتكار في نفوس من حوله خاصة إذا كانت لا تتمشى مع رأي وهواه، ومع الوقت تحول من حوله إلى مجرد أتباع خائفين مرتعشين مترددين، أو منافقين مسبحين لحمده ومرددين لما يقول، وفي جميع الأحوال تؤدي تلك الصفة والتي قبلها إلى حالة من النفور النفسي من المرؤوسين لقائدهم تجعلهم ينفرون منه ولا يربطهم به إلا القهر، فإذا كان لهم الخيرة من أمرهم فسوف ينفضون عنه لا محالة.
4- العفو:
يلاحظ أن العفو عن الاتباع والمرؤوسين هنا جاء في صيغة الأمر، بينما كانت الصفات الثلاث السابقة تقرر حقيقة ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من لين، وبعد الفظاظة وغلظة القلب والعفو هنا من الأمور الأساسية والضرورية لأي قائد كي يتمكن من خلق مناخ حقيقي للشورى والمشاركة والإبداع.
وذلك أن أي جو للعمل لن يخلو من خلاف أو تقصير أو خطأ من جانب المرؤوسين فإذا لم يتعلم القائد كيف يعفو ويتسامح بشكل إيجابي وفعال ويتناسى هذا الخطأ بمجرد علاجه ويذكر صاحبه بضرورة الإقلاع عنه والندم عليه، فإن الأمر ضئيلة يكون من القسوة والشدة على نفس المخطئ لدرجة تجعله يستشعر الخجل من نفسه والتواري عن الأنظار، بل والإحجام عن أي محاولة للمشاركة الفعالة أو إبداء الرأي حتى وإن كان صوابا، خاصة إذا لم يحجم القائد عن تذكير مرءوسيه من وقت لآخر بعيوبه وأخطائه وتأنيبه عليها وسخريته منها.
لذا كان من الضروري للقائد أن يعفو ويصفح، وليس معنى ذلك تجاهل الأخطاء، وإنما يكون علاج الخطأ في حينه وتطوى الصفحة السوداء تماما ويبدأ القائد صفحة جديدة، ولعل أفضل ما يعلمنا ذلك قوله تعالى في معالجة أخطاء الزوجة بعد أن حدد التدرج في العلاج بالعظة، ثم بالهجر، ثم بالضرب غير المبرح، ثم يقول تعالى: "فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهم سبيلا، إن الله كان عليا كبيرا".
إن أسوأ القادة هو ذلك الذي يذكر المرؤوسين بأخطائهم ونقاط ضعفهم من وقت لأخر
5- الاستغفار لهم:
إذا كانت الصفات السابقة تعتبر أساسية ويمكن للقادة اكتسابها ليحققوا النجاح بصرف النظر عن عقيدتهم أو إيمانهم، فإن هذا الأمر على وجه الخصوص يعتبر من الأوامر الذي لا يمكن أن يتصف بها إلا مؤمن حق. لأن الأمر هنا تحظى مرحلة الرسميات ووصل إلى مرحلة القلوب والعواطف الشغوفة والحب الشديد الذي يجعل القائد لا يكتفي بالعفو فقط عن أخطاء اتباعه، وإنما يحرص على أن يستغفر لهم الله كي يعفو عنهم أيضا، ولا شك أن ذلك لا يكون إلا من قلب نقي، رقيق، سليم، محب لمن حوله، رحيم، بل إن مجرد هذا الاستغفار الذي لا يكون إلا بين المرء وربه يترك أثرا طيبا في نفس كل من القائد والمرؤوس دون أي تدخل مباشر وهذه لغة القلوب، التي لا يعلمها إلا الله، ولك أن تجرب ذلك وبصدق ويقين وسوف تجد بنفسك كيف تتغير النفوس وتنتهي المشاكل التي لم يكن لها قبل ذلك علاج.
6- الشورى في الأمر:
لعلي أكاد أزعم أن كل ما سبق ليس إلا تمهيد لهذا الأمر، وفرشا ومناخا لإيجاد جو إيجابي لممارسة شورى حقيقية وليست شكلية، تقوم وتبني على الجوهر وليس على المظهر.
فهل يمكن أن يكون هناك شورى حقيقية في ظل الشدة، والقسوة، والفظاظة والغلظة؟!
لاشك أنه مهما كانت النظم والشكليات والادعاءات والممارسات التي تدعى ذلك، فإنها ما لم يتوافر فيها المقومات الخمس السابقة، لن تكون إلا مجرد شورى شكلية ديكورية جوفاء.
لذا فإن الإسلام لا يدعو فقط إلى نمط قيادة تشاوري، وإنما يضع ضمان ومقومات ممارسته وتحقيقه على أفضل صورة وأكمل وجه.
7- العزيمة وعدم التردد:
لاشك أن أي قرار يتم بناء على كل ما سبق قد استوفى مقومات صنع القرار الصحيح بطريقة صحيحة، لذلك من الأسوأ الأمور أن يتردد القائد بعد اتخاذ القرار، خاصة إذا كان رأي الأغلبية مخالفا لرأيه ورضخ هو لرأيهم، ثم حاولوا الرجوع إرضاء له، وهذا هو ما حدث بالفعل حينما استشار الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه يوم أحد وأشاروا بالخروج للأعداء خارج المدينة وكان خلاف رأيه صلى الله عليه وسلم فلما دخل لارتداء عدة الحرب ندموا وقرروا الرجوع عن رأيهم لرأيه وأخبروه بذلك بعد خروجه ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "ما كان لنبي بعد أن لبس لأمته وخرج للحرب أن يرجع" ومضى لتنفيذ ما اتفق عليه.
إن أكبر آفة من آفات اتخاذ القرارات هي التردد..
8- التوكل على الله:
ولا تنسى في خضم كل ذلك أنك إنما تسير بفضل الله وحوله وقوته ورعايته وعنايته، فإذا أخذت بكل الأسباب والمقومات السابقة فأنت متوكل فاستحضر توكلك
وهنا نلاحظ أن الآية ختمت بقوله: "إن الله يحب المتوكلين"
وصفة التوكل من الصفات أو الأخلاق الإيمانية، أي التي لا تكون إلا للمؤمن وهي صفة جامعة، فإذا أردت أن تعرف المعنى الحقيقي والمختصر للتوكل فهو أن تعمل على أخذ كافة الأسباب الموصلة إلى النجاح في أمر ما كأنه ليس هناك أي احتمال للنجاح إلا باتباع هذه الأسباب فقط، ثم تتوكل على الله في كل ذلك وبعد بقلبك وتفوض الأمر إليه ابتداء من توفيقه لك لهذه الأسباب وتوفيقه لك في النتائج المرضية، وأن يكون يقينك في التوكل على الله والثقة في عونه لك وأنه معك، كأن ليس هناك أدنى اعتماد أو ركون للأسباب.
وليس معنى التوكل أن يأنس المرء إلى الكسل والدعة والتخلف عن ركب العمل الجاد الموصل للنجاح والفلاح فهذا لا يحبه الله ولا يرضاه، وإنما يحب فقط المتوكلين عليه حق التوكل وبهذه الكيفية التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم، وأصحابه والتي أرشدنا إليها هذه الآية بشكل عملي ومحدد، ما الذي يجب أن يكون عليه القائد من مقومات حتى يظفر بحب الله وتأييده ومن ثم النجاح والفعالية والفوز أو بلفظ جامع الفلاح في الدنيا والآخرة.
فانظر يا أخي لم تتغير أحوالنا ومنظماتنا إن نحن غيرنا أنفسنا ونمط قيادتنا ليكون على هذا المستوى الرائع الذي يدعو إليه القرآن العظيم، لكن وقبل أن نتركك قد يرد الذهن سؤال وكيف كان نمط الرسول صلى الله عليه وسلم القيادي؟ وما هي الصفات القيادية التي حرص القرآن على ذكره فيه صلى الله عليه وسلم ؟
وكيف يمكن لنا أن نتعلم منها ونقتدي بها؟وما هي النتيجة المتوخاة من وراء ذلك؟
كل هذا يحتاج منا إلى وقفة أخرى متأنية وهذا ما سوف نتابعه معا في الأسطر القادمة.

زمردة
22 Mar 2007, 02:49 PM
كيف تكون قائدا ناجحا وفعالا وتحقق اهدافك الشخصية وفي العمل ؟؟؟

عبد الرحمن تيشوري - دارس في المعهد الوطني للادارة العامة-سوريا
الحوار المتمدن - العدد: 1586 - 2006 / 6 / 19
http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=67686


العالم الذي نعيش فيه عالم متغير بشكل سريع وهو عالم متشابك في العلاقات والانفعالات وفي هذا العالم علينا جميعا إن نبحث عن مستويات اعلى من النجاح والصحة والسعادة وتحقيق الاهداف الشخصية والادارية والمهنية وهناك اشخاص كان لهم تجارب متميزة استفادوا منها ويقدمون لنا خبراتهم فعلينا التعلم منها والاستفادة واخذ الدروس والعبر وانا اقدم اليوم لقرائي وابناء بلدي واشقائي العرب في كل مكان بعض المبادئ المجربة والافكار الملهمة في مجال مهم هو القيادة الفعالة والناجحة التي تحقق الاهداف الموضوعة ويمكن لك إن تطبق ذلك في المنزل أو الاعمل أو المنظمة أو مع الاولاد حسب الحال والواقع الذي انت فيه

• *ليست هناك قيود لما يمكنك انجازه الا القيود التي تفرضها على تفكيرك
• *إن حياتك ترتقي عندما تتحسن انت وعندما تصبح مديرا افضل يتحسن موظفوك فاجتهد في العمل من اجل ذلك
• القيادة هي القدرة على تحقيق انجازات متميزة من اشخاص عاديين
• القادة هم الذين يحددون منطقة الامتياز للجماعة
• إن نتيجة القائد هي نتيجة فريقه لذا يتم انجاز العمل بروح الفريق
• من اجل إن تنهي الامور وتحقق اهدافك نمي الرغبة للعمل والاحساس بالسرعة
• كن قائدا في مجالك ابدا مبكرا واعمل بجدية اكثر وامكث مدة اطول
• حدد نقاط قوتك وركز عليها واذا ماركزت عليها يمكنك عمل اسهامات عظيمة
• بسط المهمة دائما وابحث دائما عن طرق اسرع وافضل واسهل لانهاء العمل
• الايقاع السريع اساسي للنجاح فدائما اعمل به وعززه واجتهد فيه ولا تتخلى عنه
• الوضوح هو مفتاح القيادة الفعالة فحدد ووضح اهدافك ؟؟؟
• إن المرونة في اوقات التغييرات الكبيرة هي صفة حيوية للقيادة لذا يجب إن تكون مرنا في هذه الاوقات
• إن قدرتك على اتخاذ قرارات صحيحة ستحدد نجاحك اكثر من أي عامل اخر لان القرار الصحيح اساس النجاح
• احصل على الحقائق وليس الحقائق الظاهرية وليس الحقائق المامول فيها بل الحقائق الواقعية لذا دقق جيدا
• اذا فعلت ما تفعله دائما سوف تحصل على ما تحصل عليه دائما
• لكي تحقق شيئا ما لم تحققه من قبل يجب إن تصبح شخصا لم تكونه ابدا من قبل
• واجه العالم كما هو وليس كما تتمنى إن يكون
• انشد دائما طرقا لزيادة معدل الانتاج والاداء بالاضافة إلى النتائج
• تخيل البدء من جديد كل يوم وفكر في اعادة خلق نفسك وعملك كل يوم
• إن الناس هم اثمن ما يمكنك اقتناؤه والناس فقط هم الذين يمكنهم إن يقدروا قيمة الاشياء
• كن شخصا من النوع الذي يتبعه الناس طواعية حتى وان لم يكن لديك لقب أو منصب
• اخبر الناس باستمرار كم هم اكفاء ومدى قيمة العمل الذي يعملونه هذا اذا كانوا يستحقوا ذلك
• كن مستعدا دائما لان تتنازل عن افكارك القديمة اذا جاء شخص بما هو احدث اوفضل وانا اقول دائما لزملائي إن التمسك بالثوابت يعني اننا نغرق
• يحدد القادة دائما مستويات عالية فلا تقبل مطلقا التسامح عن الاداء المتوسط أو الضعيف
• الشخص العادي هو الذي يعمل على 50 % أو اقل من قدراته ومهمتك انت إن تطلق العنان لل50 % الاضافية وانا اقول لرفاقي إن عقولنا ما زالت خام لم نستخدم 5 % من قدراتها
• هل تهتم بي ؟؟ اجب عن هذا السؤال لموظفيك في كل مناسبة ممكنة
• قم بالادارة بموضوعية أي لا تحل محل احد واخبر الموظفين ومن يعمل معك بدقة ما تريد إن يفعلونه ثم ابتعد عن طريقهم
• قم بالادارة بالاستثناء فلا تطلب تقريرا الا عندما يوجد انحراف عن الخطة أي لا تطلب اشياء وتقارير لا لزوم لها
• مارس فلسفة التحسن المستمر وتحسن قليلا كل يوم
• طور رؤية واضحة لمؤسستك أو ادارتك واين تود إن تكون بعد خمس سنوات هذا امر هام جدا
• ماهي قيمك ؟؟ ماهو مبدؤك ؟؟؟ ماهي رسالتك ؟؟ هل كل شخص يعرفهما ؟؟؟
• كرس نفسك للتطوير الشخصي المستمر فانت اثمن مواردك والانسان يبقى يتعلم حتى اللحظة التي يغادر فيه الحياة
• الفشل في التخطيط يعني التخطيط للفشل فلا تنسى ذلك وحدد اهدافك بدقة واركض لتحقيقها
• القادة العظماء هم الاكثر اهتماما بالتفاصيل فلا تترك شيئا للصدفة علما إن البعض يقول إن الشيطان في التفاصيل
• فوض الشخص المناسب للوظيفة المناسبة وفي الوقت المناسب وكن مستعدا للتغيير السريع
• اختر موظفيك بعناية لان الاختيار السليم لمن يعمل معك هو 95 % من نجاحك كقائد وكمدير
• إن افضل وقت لكي تدع موظفا يرحل هو عادة اول مرة تفكر في ذلك ولا تترد د
• لن يمكنك حل مشكلة ابدا بنفس طريقة التفكير التي اوجدت المشكلة اولا لذا يجب إن تفكر بطريقة مغايرة
• الادارة هي لعبة فكرية وكلما فكرت بطريقة افضل كلما حققت نتائج اعظم لذا فكر جيدا وانتقي من يفكر واعمل مع من يفكر
• اسال نفسك بانتظام ما هو الاستخدام الامثل لوقتي في هذه اللحظة ولا تقتل الوقت وتهدره
• ركز دائما على الانجارات والنتائج اكثر من الانشطة والاجراءات
• إن وظائف المدير المنفذ هي التجديد والتسويق فكم من الوقت تقضيه في كل منهما ؟؟؟؟
• داوم على اطلاع الاشخاص على كل شيء فكل واحد يريد إن يعرف ماذا يدور بالفعل
• انني احتفظ بستة من الخدم والاصدقاء المخلصين جدا ولقد علموني كل ما اعلم واسماؤهم :- ماذا – لماذا – متى – كيف – اين – ومن –
• يتصرف القائد والمدير الناجح كما لو كان كل واحد يراقبه حتى عندما لا يوجد احد يراقبه
• القادة يفكرون ويتحدثون عن الحلول والاتباع فقط هم الذين يفكرون ويتحدثون عن المشكلات
• فضل دائما المستقبل على الماضي ولكن اسال دائما ماذا نفعل الان ؟؟؟
• فكر على الورق لان من يفكر على الورق يمسك القلم وينجح اكثر من غيره
• إن الانتقاء والتعيين معيار ممتاز لذا اختر الاشخاص الذين تحبهم وتسعد بهم والذين يحتاجون للوظيفة بالفعل هؤلاء يحققون نتائج عظيمة
• مراجعة النفس هي افطار الابطال وغذاء المتفوقين
• إن المحبط رقم واحد في عالم العمل والادارة هو عدم معرفة ماهو متوقع وما تريد وما يريد الاخر
• ابدا بحزم مع الموظفين الجدد ودعهم يتحملون المسؤلية من اليوم الاول
• مارس القاعدة الذهبية في الادارة في كل شيء تفعله وقم بادارة الاخرين بنفس الطريقة التي ترغبها
• اعتن بصحتك الجسمانية عناية فائقة لان الطاقة والحيوية اساسيتان للقيادة الفعالة وقد روى لنا استاذنا الدكتور الياس نجمة اننا نحن العرب لا نتحمل كثيرا ونفرط اخر المؤتمرات بعد ساعات طويلة من العمل لذا يضع الاخرين كل التوصيات التي تخدمهم
• إن اهم موردين للقيمة اليوم هما الوقت والمعرفة لذا عليك إن تكتشف طرقا جديدة كل يوم لا ستخدامها بطريقة افضل
• الاطلاع المسمتر هو اقل مطلب للنجاح في مجالك وعليك القراءة ساعة يوميا في مجالك لكي تملك حد اعلى وافضل للمنافسة
• إن الظروف لا تصنع الإنسان وانما تكشفه لنفسه لذا اكتشف نفسك واسع لتغييرها دائما نحو الاحسن
• إن اهم ثلاث صفات للقيادة هي الرعاية والاهتمام واللطف وادب السلوك فكن كريم الخلق مع كل شخص
• كن متعلما للكمبيوتر واستخدم التكنولوجية لتدعيم قدراتك هذا اساسي اليوم وقديما قال طه حسين إن امي هذا العصر هو من لا يعرف لغة ثانية وانا اقول اليوم إن امي هذا العصر هو من لا يعرف لغة ثانية ومن لا يعرف استثمار واستخدام الحاسوب
• إن افضل طريقة للتبؤ بالمستقبل هي إن تخلقه لا من لا يفكر بالمستقبل لا يمكنه الحصول عليه
• يمكنك إن تتعلم أي شيء تحتاج لتعلمه لكي تحقق أي هدف تضعه لنفسك لا من يريد إن يكسب اكثر لا بد إن يتعلم اكثر
• لا يوجد شيء تقريبا لا تستطيع انجازه اذا كنت تريده برغبة كافية وقوة كافية واذا كنت على استعداد لان تعمل بجدية كافية
• القيادة هي شخصيتك قبل إن تكون عملك واول صفة مميزة للقادة هي قوة العزيمة
• لا يوجد عامل أو موظف سيء تحت قيادة مدير أو قائد ناجح وجيد لان وظيفة القائد هي إن يضمن اداء ممتاز
• انت في مكانتك وواقعك بسببك انت وبسبب اختياراتك وقراراتك
• انشئ منصبا جديدا اذا كان لديك شخص موهوب بمهارات معينة
• لا تشكو ابدا ولا تفصح عما بنفسك ابدا وكن القدوة في كل شيء تفعله لا الجميع يراقب
• كن ناصح للموظفين واستثمر كثيرا في تدريب وتطوير نفسك وموظفيك
• ارتدي ثوبا للنجاح فالمظهر مهم جدا لان الناس يحكمون عليك عن طريق ما تبدو عليه بمظهرك الخارجي
• اذا كنت لا تعلم إلى اين ذاهب فان أي طريق سيوصلك إلى هناك
• تخيل دائما انك تعمل لحساب نفسك وتعامل مع الشركة أو الادارة التي تعمل بها كما لوكنت تملكها سواء كنت في القطاع الخاص أو العام
• لكي تكتشف قارات جديدة يجب إن تكون راغبا في إن يغيب الشاطئ عن نظرك أي بمعنى يجب إن تدير الازمات بكفاءة
• اقض 90 % من وقتك مركزا على فرص الغد بدلا من مشاكل الامس