نورالصباحy
17 Nov 2006, 10:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرت طويلاً بحثت عنه في كل مكان,التفت يمنة ويسرة علي أجده,وفجأة إذا بي أسمع صوتاً غريباً,اقتربت من مصدر الصوت,ولما وصلت إليه
سألني:عن ماذا تبحثين؟فأجبته:عن حلمي الضائع,فقال لي:وما هو حلمك؟فقلت له:أنا أبحث عن السعادة,عن الراحة,عن الطمأنينة
والأمان,قال ساخراً:وبماذا ستحققين هذا الحلم؟ولم أستطع أن أجيب,لأن كل همي هو أن أحصل على حلمي ولم أفكر يوماً كيف سأحصل
عليه,فقال لي:هل ستحققينه بالأكل والنوم؟أم باللعب واللهو؟أم بالإعراض عن ذكر الله والإقبال على سماع الغناء؟أم بال...,صرخت مقاطعة له
ودموع الندم قد أحرقتني:كلا وربي به لن يتحقق,فقال لي:إذاً ارجعي إلى الله وتوبي إليه,فسألته بحرقة:وهل سيقبل الله توبتي,فأجاب عن سؤالي إمام المسجد وهو يقرأ قوله تعالى:"قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم" بكيت بعدها بحرقة وألم,يا الله ما أحلمك علينا,أعطيتنا فعصيناك بنعمك,وسترتنا فتمادينا ثم أمهلتنا,ولكنك لم ت هملنا,وجعلت لنا باب التوبة مفتوحاً وقلت:"يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة",فما أعظمك يا رحمن.
نظرت طويلاً بحثت عنه في كل مكان,التفت يمنة ويسرة علي أجده,وفجأة إذا بي أسمع صوتاً غريباً,اقتربت من مصدر الصوت,ولما وصلت إليه
سألني:عن ماذا تبحثين؟فأجبته:عن حلمي الضائع,فقال لي:وما هو حلمك؟فقلت له:أنا أبحث عن السعادة,عن الراحة,عن الطمأنينة
والأمان,قال ساخراً:وبماذا ستحققين هذا الحلم؟ولم أستطع أن أجيب,لأن كل همي هو أن أحصل على حلمي ولم أفكر يوماً كيف سأحصل
عليه,فقال لي:هل ستحققينه بالأكل والنوم؟أم باللعب واللهو؟أم بالإعراض عن ذكر الله والإقبال على سماع الغناء؟أم بال...,صرخت مقاطعة له
ودموع الندم قد أحرقتني:كلا وربي به لن يتحقق,فقال لي:إذاً ارجعي إلى الله وتوبي إليه,فسألته بحرقة:وهل سيقبل الله توبتي,فأجاب عن سؤالي إمام المسجد وهو يقرأ قوله تعالى:"قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم" بكيت بعدها بحرقة وألم,يا الله ما أحلمك علينا,أعطيتنا فعصيناك بنعمك,وسترتنا فتمادينا ثم أمهلتنا,ولكنك لم ت هملنا,وجعلت لنا باب التوبة مفتوحاً وقلت:"يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة",فما أعظمك يا رحمن.