the_tolerant
18 Nov 2006, 09:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القصة دى وصلتنى على الايميل منذ ما يزيد على العام
إقرأوها ثم نعلق
كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً
منذ سنوات، انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن- بريطانيا، و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى البلد. بعد انتقاله بأسابيع، وخلال تنقله بالباص، كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق.
وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس، فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.
فكر الإمام وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه.
ثم فكر مرة أخرى وقال في نفسه: "إنسَ الأمر، فالمبلغ زهيد وضئيل ، و لن يهتم به أحد ...كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ، إذن سأحتفظ بالمال وأعتبره هدية من الله وأسكت.
توقف الباص عند المحطة التي يريدها الإمام ، ولكنه قبل أن يخرج من الباب ، توقف لحظة ومد يده وأعطى السائق العشرين بنساً وقال له: تفضل، أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!!!
فأخذها السائق وابتسم وسأله: "ألست الإمام الجديد في هذه المنطقة؟
إني أفكر منذ مدة في الذهاب إلى مسجدكم للعبادة، ولقد أ عطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك"!!!!!
وعندما نزل الإمام من الباص، شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف!!!
فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه،و نظر إلى السماء و دعا باكيا:
"يا الله ، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!!"
تعرفوا ليه الإمام بكى
تعرفوا هو أحس بإيه
أكيد حس بعظم المسئولية الملقاة على عاتقه كونه مسلما
أكيد حس بالأمانة التى أوكلت إليه و كاد أن يضيعها
فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
" رفع القلم عن ثلاث عن النائم حتى يستيقظ وعن الصغير حتى يكبر وعن المجنون حتى يعقل"
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم
معنى كده إننا من لحظة إستيقاظنا و حتى لحظة نومنا مرة أخرى نحمل فى أعناقنا أمانة هائلة إسمها الإسلام
أمانة إسمها عرض الاسلام بشكل يناسب عظمته بتعاملاتنا و تفكيرنا و أسلوبنا فى الحياة
الإمام صاحب القصة أكيد جاء فى باله أن السائق إذا أسلم فإن إحتمال إسلام أسرته كبير جدا و من بعده أولاد و ذريته و ربما ما هو أكثر
و أدرك ما كان سيضيعه بتصرف بسيط فى فعله عظيم فى أثره
ربنا ثبته فى اللحظة دى علشان يتعلم و نتعلم إن سلوكنا لازم نلتزم فيه بالدين على طول الخط مش فى مواقف و مواقف
سلوكنا فى بعض المواقف ممكن يغير حياة اللى حوالينا ربما إلى الأسوأ و ربما إلى الأفضل حسب سلوكنا نفسه
الشخص الذى أرسل الرسالة البريدية إلىّ علق عليها بالكلمات التالية
تذكروا إخوتي وأخواتي ، فنحن قد لا نرى أبداً ردود فعل البشر تجاه تصرفاتنا،
فأحياناً ما نكون القرآن الوحيد الذي سيقرؤه الناس
أو الإسلام الوحيد الذي سيراه غير المسلم!!!!
لذا يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً وقدوة للآخرين
ولنكن دائماً صادقين ، أمناء لأننا قد لا نُدرك أبداً من يراقب تصرفاتنا
ويحكم علينا نحن المسلمين...
وبالتالي يحكم على الإسلام
اللهم اهدنا و أهد بنا و أجعلنا سببا لمن إهتدى
جزاكم الله خيرا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
القصة دى وصلتنى على الايميل منذ ما يزيد على العام
إقرأوها ثم نعلق
كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً
منذ سنوات، انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن- بريطانيا، و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى البلد. بعد انتقاله بأسابيع، وخلال تنقله بالباص، كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق.
وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس، فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.
فكر الإمام وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه.
ثم فكر مرة أخرى وقال في نفسه: "إنسَ الأمر، فالمبلغ زهيد وضئيل ، و لن يهتم به أحد ...كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ، إذن سأحتفظ بالمال وأعتبره هدية من الله وأسكت.
توقف الباص عند المحطة التي يريدها الإمام ، ولكنه قبل أن يخرج من الباب ، توقف لحظة ومد يده وأعطى السائق العشرين بنساً وقال له: تفضل، أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!!!
فأخذها السائق وابتسم وسأله: "ألست الإمام الجديد في هذه المنطقة؟
إني أفكر منذ مدة في الذهاب إلى مسجدكم للعبادة، ولقد أ عطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك"!!!!!
وعندما نزل الإمام من الباص، شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف!!!
فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه،و نظر إلى السماء و دعا باكيا:
"يا الله ، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!!"
تعرفوا ليه الإمام بكى
تعرفوا هو أحس بإيه
أكيد حس بعظم المسئولية الملقاة على عاتقه كونه مسلما
أكيد حس بالأمانة التى أوكلت إليه و كاد أن يضيعها
فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
" رفع القلم عن ثلاث عن النائم حتى يستيقظ وعن الصغير حتى يكبر وعن المجنون حتى يعقل"
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم
معنى كده إننا من لحظة إستيقاظنا و حتى لحظة نومنا مرة أخرى نحمل فى أعناقنا أمانة هائلة إسمها الإسلام
أمانة إسمها عرض الاسلام بشكل يناسب عظمته بتعاملاتنا و تفكيرنا و أسلوبنا فى الحياة
الإمام صاحب القصة أكيد جاء فى باله أن السائق إذا أسلم فإن إحتمال إسلام أسرته كبير جدا و من بعده أولاد و ذريته و ربما ما هو أكثر
و أدرك ما كان سيضيعه بتصرف بسيط فى فعله عظيم فى أثره
ربنا ثبته فى اللحظة دى علشان يتعلم و نتعلم إن سلوكنا لازم نلتزم فيه بالدين على طول الخط مش فى مواقف و مواقف
سلوكنا فى بعض المواقف ممكن يغير حياة اللى حوالينا ربما إلى الأسوأ و ربما إلى الأفضل حسب سلوكنا نفسه
الشخص الذى أرسل الرسالة البريدية إلىّ علق عليها بالكلمات التالية
تذكروا إخوتي وأخواتي ، فنحن قد لا نرى أبداً ردود فعل البشر تجاه تصرفاتنا،
فأحياناً ما نكون القرآن الوحيد الذي سيقرؤه الناس
أو الإسلام الوحيد الذي سيراه غير المسلم!!!!
لذا يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً وقدوة للآخرين
ولنكن دائماً صادقين ، أمناء لأننا قد لا نُدرك أبداً من يراقب تصرفاتنا
ويحكم علينا نحن المسلمين...
وبالتالي يحكم على الإسلام
اللهم اهدنا و أهد بنا و أجعلنا سببا لمن إهتدى
جزاكم الله خيرا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته