aida kilany
18 Nov 2006, 10:19 PM
انا من النوع اللي بيحب يعبر عن مشاعره بالنثر مش الشعر بالغم من احترامي الشديد للشعر والشعراء بس للأسف ماعنديش موهبة الكاتبة الشعرية بس ربنا رزقني خيرا منها حب الكتابة النثرية في هذا الموضوع هاكتب خواطر كنت كتباها من زمان حول أحداث كثيرة مرة بيه شخصيا أو بمجتمعنا وأتمني أن تحوز علي إعجبكم
aida kilany
18 Nov 2006, 10:22 PM
حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر
تأملات عاشقة تراب مصر بعد أحداث شرم الشيخ الأخيرة
المتأمل في الأحداث الأخيرة علي ساحة مصرنا الحبيبة يبكي دما لا دموعا فمصر هي حصن الإسلام مصر التي كرمها الله عن سائر البلاد بذكرها في القرآن مصر هي درع الأمة المصريون هم خير جنود الله في الأرض كما قال صلي الله عليه وسلم مصر هي العمود الفقري للأمة الإسلامية والعربية وهو ليس فضل لمصر ولكنه شرف منحة الله عز وجل لمصر والمصريين ولا يعيبني أن احب مصر وطني فالرسول كان يحب مكة وكانت احب بلاد الأرض إليه وما يحدث الآن يحزنني أشد الحزن فكيف لواحة الآمان أن يحدث فيها ما يحدث وكيف تشير أصابع الاتهام إلي الإسلام الذي أوصي رسوله الكريم بأهلها؟ ولا أعرف لماذا تذكرت تلك المقولة الشهيرة التي وجهت لابن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه لعل ما جعلني أتذكرها هو أحد التحليلات التي وردت بعد التفجيرات والتي قالت إن هذه التفجيرات ما هي إلا رد فعل من بدو سيناء لما تعرضوا له بعد أحداث طابا وهي حقيقة لأن ما تعرضوا له لا يمكن أن يتخيله بشر شباب مدينة العريش كلهم وبناتها يتم القبض عليهم واقتحام لحرمات البيوت؟ يقبضوا علي النساء كرهائن حتى يتم تسليم الرجال؟ والكثير والكثير مما يشيب له الولدان فالظلم يولد انفجار وكان الانفجار هذة المرة عنيفا أطاح بالأخضر واليابس بأحلام الشباب وفتح جرحا في أكثر من 80 بيت مصري حزنا علي بناتهم وشبابهم بالطبع أنا لا أدافع بأي حال من الأحوال عما حدث ولكني أقول أن لكل فعل رد فعل مساوي له في القوة ومضاد له في الاتجاه رحم الله أمتنا الإسلامية من الفتن اللهم أمننا في أوطاننا واجعل مصر وسائر بلاد المسلمين سخاءً رخاءً يارب العالمين ولعلكم فهمتم الآن لماذا تذكرت حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر
عاشقة تراب مصر
عايدة كيلاني
ra7ooom
18 Nov 2006, 10:44 PM
لكل فعل رد فعل مساوي له في القوة ومضاد له في الاتجاه
هوه مش إنتي أدبي بردوه ... إيه إللي جاب الفيزيا في الموضوع بأه :p ؟؟!!
aida kilany
19 Nov 2006, 06:28 AM
هوه مش إنتي أدبي بردوه ... إيه إللي جاب الفيزيا في الموضوع بأه :p ؟؟!!
يا بنتي دي اسمها اني واحدة متثقفة :ahmed16: وعلي حسب معلوماتي ان هو ده التثقيف
aida kilany
19 Nov 2006, 06:34 AM
الموت قادم....قادم
مالي أشم رائحة الموت في كل يوم بل في كل لحظة منذ عام مضي توفي زميلي في العمل سعيد هذا الشاب ذو المستقبل الواعد حيث كان معيدا بالكلية ولكنه كان منطوي وحيد فعزي الناس وفاته لحزنة الدائم وبعده عن المجتمع رحمه الله وجعل مثواه الجنة..بعد أيام توفي عمرو هذا الشاب المرح المقبل علي الحياة الثري في حادث بدراجته البخارية الحديثة النوع وعزي الناس وفاته إلي أنه وحيد أبويه و حبهم الغير عادي له فقدروا أنه ابتلاء لهم من الله عز وجل...ومرت الأيام وتوفيت زميلة الدراسة والنادي فجر هي وابنتها وأمها وجدها في حادث جديد بعد أن دهست بسيارتها رجل يقود سيارة وماتت هي بالسكتة القلبية وكانت هي قائد السيارة ولكم أن تتخيلوا مصير من تقودهم...وها أنا أقرأ بريد الجمعة الأسبوع الماضي بجريدة الأهرام وتلك القصة التي هزت كياني لذلك الشاب الذي توفي يوم عرسه قبل أن يرتدي حلة الزفاف والمفاجأة التي وجدوها بعد وفاته وصية كتباها قبل ذلك بخمسة أشهر يعلن فيها أنه يدعو الله يوميا أن تكون موتته عظة وعبرة........وبعد يومين تموت مني جارتنا التي لم تتعد العام الخامس والعشرين في حادث سيارة وكانت قادمة من الخارج لتحضر عرس صديقتها...واليوم أسمع خبر لوفاة أخو زميلتي بالعمل الذي عدناه منذ أيام قليلة ولمسنا التحسن في حالته......وأنا متي أموت؟ الآن؟ غدا؟لا أعلم ...كيف أموت علي السرير؟ في الحمام؟ في الطريق؟ وأنا علي وضع معصية أم وأنا أطيع؟ هل أعددت شيئا للجنة؟ كيف أقابل ربي؟ هل سيحزن الناس علي؟ وإذا حزنوا كم يوما ثم ينسونني؟ هل سيتذكرني أحدكم بالدعاء؟ مالي أخاف الموت؟ أمن ذنوبي الكثيرة أم من حب للدنيا طغي علي القلب؟ اللهم إني أسألك أن ترزقني عملا واحدا صالحا تتقبله مني يارب العالمين وأن ترزقني قلبا يخشاك ويحبك وأن تجعلني في رفقة الحبيب المصطفي بالجنة وأن تطهرني من ذنوبي ومن نفاقي وترزقني اليقين الكامل والإيمان الصادق وأن تريني الحق حقا وترزقني إتباعه والباطل باطلا وترزقني اجتنابه وأن تمن عليه بموته شريفة في سبيلك يا رب العالمين
aida kilany
20 Nov 2006, 06:22 AM
رجل المرور
أولا لا اخفي عليكم حبي الشديد لهم وإعزازي وتقديري لمهنتهم الشاقة والصعبة إنه رجل المرور وحديثي هنا ليس عن ذلك الضابط الذي يحمل رتبة كذا وكذا ويجلس علي مكتبة ويخرج للحملات في الوقت الذي يراه مناسب ولكن حديثي عن هذا المجند صغير السن الذي يقف وردية كاملة في حرارة الصيف وبرودة الشتاء يتابع هنا وهناك ويمسك بصافرتة في يده أكثر ما يشدني إليه حين تضطرني ظروفي في شهر رمضان الكريم للنزول إلي الطريق قبيل آذان المغرب بلحظات قليلة وهو ويقف يتابع عمله دون كلل أو ملل حتى أنني في إحدى المرات كان معي مشروب أردت أن آخذ ثواب إفطار صائم ولكني وجدته يرفض وبشده ومرة أخري أثناء صلاة الجمعة وجدت أحدهم يقف والدمع يكاد يترقرق من عينية حزنا علي الصلاة وخصوصا أن أحد راكبي السيارات نهره وقال له ألم تسمع الآذان فرد هذا الشرطي بأنه لا يمكنه أن يغادر موقعه حتى يمر مدير الأمن بسلام واستغربت في نفسي فمن عينيه يتضح انه حزين علي فوات الصلاة ومن يلومونه هم أنفسهم متأخرين عن الصلاة وكذلك مدير الأمن هذا لم يكن قد مر بعد.
إن هؤلاء الجنود وغيرهم كثيرين من الناس البسطاء الذين قد لا نشعر بوجودهم ولكن حياتنا كلها تتأثر كثيرا بغيابهم مهمشين في حياتنا لا نعطيهم حقهم في الاحترام أو الاهتمام مع إننا في أمس الحاجة إليهم فمن هنا أحيي كل صاحب مهنه شريفة يكتسب منها رزقه بالحلال وأعان الله كل منا علي أن يقوم بدوره في الحياة دون تكبر علي من هم أقل منه.
ra7ooom
22 Nov 2006, 10:53 PM
اللهم إني أسألك أن ترزقني عملا واحدا صالحا تتقبله مني يارب العالمين وأن ترزقني قلبا يخشاك ويحبك وأن تجعلني في رفقة الحبيب المصطفي بالجنة وأن تطهرني من ذنوبي ومن نفاقي وترزقني اليقين الكامل والإيمان الصادق وأن تريني الحق حقا وترزقني إتباعه والباطل باطلا وترزقني اجتنابه وأن تمن عليه بموته شريفة في سبيلك يا رب العالمين
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ مين يارب .... و أنا قبلها يارب ....
aida kilany
22 Nov 2006, 11:29 PM
حدث في مصر المحروسة
منذ يوم الأحد 20/11/2005 وأنا أود أن امسك بقلمي لأعبر عن تلك الفترة التي يسطر فيها شعب مصر بحروف من نور الحرية صفحة جديدة في تاريخ مصر ...مصر العروبة...مصر الإسلام...مصر الفداء... ولكني خشيت أن أكون ما أعيشة هو حالة من الحلم أو الوهم وان الحقيقة مازالت غير كاملة ولكن اليوم 26/11/2005 وبعد الجولة الثانية من الانتخابات في محافظتي الجميلة الإسماعيلية وبعد إعلان السقوط المهين لجميع مرشحي الحزب الحاكم (الوطني) في محافظة الإسماعيلية أشعر أن قلمي يرقص فرحا يا لها من فرحة يا له من نصر مبين أخيرا أصبح لصوتي قيمة!!! أخيرا أصحبنا نشعر بأهميتنا في بلدنا مصر!!!أخيرا وليس أخرا هفت علينا نسمات الحرية.
نعم حدثت انتهاكات وحدثت مشاكل لا حصر لها ولكن وقف قضاة مصر الشرفاء يدافعون عن شرفهم وشرف مهنتهم السامية حتى آخر قطرة دم فصدق الهتاف الذي ردده الإخوان المسلمون أما لجان الفرز في الجولة الأولي من المرحلة الثانية لا إله إلا الله...إن فيكي يا مصر قضاة....لا يخشون إلا الله
بالفعل صدق الهتاف ولم يخيب القضاة أملنا وأصبحوا كما كان يقول الهتاف الآخر
يا قضاة يا قضاة انتم أملنا بعد الله.
عشت أحداث الانتخابات كاملة من بدايتها عشنا التنظيم والترتيب ومعاناة يوم الانتخاب وفرحة النصر وحلاوة الهتاف ولأول مرة في حياتي القصيرة أري تلك المؤتمرات الدعائية التي عقدها مرشح الإخوان م/ صبري خلف الله تحت مرئي ومسمع وحماية من قوات الأمن يا له من شعور جديد أن يقول كل مرشح ما عنده ونترك الإختيار للمواطن البسيط.
وكانت كلمة أبناء مصر ...فلم يكن يتوقع أكثر المتفائلين أن تخرج المدينة رجالا ونسائا شيوخا وأطفالا ليقولوا نعم لحكم الإسلام نعم لحكم الشريعة أعتقد شياطين الإنس خطئا أنهم نجحوا بأغانيهم الفاسدة وإعلامهم الموجه أنهم لوثوا عفة مصر وشرفها إعتقدوا أن مصر التي فتحت ذراعيها لعمرو بن العاص ولدعوة الإسلام قد انتهت إعتقدوا أن أبناء مصر قد غيبوا بالفديو كليبات والمباريات.....لكنهم اصطدموا بالحقيقة التي ذكرها لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم عن مصر وشعبها بأنهم خير جند الله في الأرض وأنهم في رباط إلي يوم الدين.
لقد وجه شعب مصر رسالة ؟إلي أمريكا وأوروبا وكل من يريد بالإسلام ومصر سوءا أننا لن ننهزم أبدا وأن مصر قطز وصلاح الدين وعبور 73 كما هي لم تتغير حصن للإسلام والمسلمين وبيتا لكل عربي وكل صاحب مبدأ ودين.
وكانت المشاعر الجميلة في المسيرة التي أقيمت ثاني يوم إعلان نصر مرشح الأخوان المسلمين اشترك فيها الجميع وكانت تكبيرات النصر التي نرددها أيام العيد تعلوا إلي عنان السماء وإذا بالجميع يخرج من شرفات المنازل يلقون بالحلوي والورود والسيارات وكأننا في عرس لأحلي عروسة.....مصر...المحروسة.
وفي نهاية كلمتي أريد أن أذكر كلمة حق أن التاريخ سيذكر للرئيس الحالي لمصر حسني مبارك أن عهده شهد أول نسمات النور أول انتخابات نزيهه في ظل حماية الأمن والقضاة.
aida kilany
22 Nov 2006, 11:35 PM
ونجحت التجربة بنسبة 50%
إن المراقب لما حدث أمس في انتخابات الرئاسة المصرية لعام 2005 بعين الحب لمصر والأمل في غد أفضل إن شاء الله يجد أن التجربة المصرية في الديمقراطية نجحت بنسبة 50% هي نسبة الشفافية والمصداقية نسبة اللجان التي أشرف عليها القضاء المصري الشريف فالمراقب في المدن يجد أن الجان كانت تسير باحترام فانا علي سبيل المثال توجهت إلي لجنتي بأحد الأحياء الشعبية بمدينة الإسماعيلية وهو الحي العربي أو المحطة الجديدة لاحظت الآتي:"وللعلم بأنني من هواة مراقبة اللجان فقد ذهبت بالأمس إلي العديد من اللجان وفي أوقات متفرقة من اليوم لأراقب الحركة الإنتخابية"
أولا: أن عدد السيدات عالي جدا هذه المرة في التصويت عن المرات السابقة.
ثانيا: أن القضاة المصريين كانوا متحفزين لحالات التزوير حيث أن أي صخب في اللجنة كان يجعل القاضي يصل لأعلي درجات الغضب خوفا من ألاعيب أنصار وبلطجي الحزب الوطني.
ثالثا: الإقبال من الجماهير وخصوصا الشباب علي الترشيح
رابعا: الشعور بوجود اتفاق غير معلن بين أبناء الشعب علي عدم ترشيح الرئيس الحالي وبين الشباب علي ترشيح مرشح الشباب أيمن نور.
خامسا: أن معظم من ذهب للانتخابات شعر بأهمية صوته بعد دخوله اللجنة ورؤيته لنزاهة القضاة.
سادسا: تحفز الجميع من ا؟لآن لإعلان العصيان علي مرشحي الحزب الوطني في الانتخابات النيابية القادمة.
سابعا: رؤيتي لمند وبي منظمة حقوق الإنسان وسط اللجان.
طيب طالما أن هذه هي الملاحظات يبقي ليه التجربة نجحت بنسبة 50% بس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
للأسف لأن الوضع في القرى مختلف تماما فقد فتحت أبواب التزوير علي مصرعيها والظغوط والمساومات كانت لدرجة عالية جدا جدا.
ولأن التغيير لن يكون بين عشية وضحاها فإن ماجري بالأمس ما هو إلا فتح باب تجاه الديمقراطية خطوة فقط والبقية تأتي بإذن الله تعالي طالما تمسكنا بحقوقنا وطالما شاركنا بإيجابية.
islamic girl
22 Nov 2006, 11:38 PM
فاكره يا عايده .. يوم الأنتخابات.. بجد كان من أحلى أيام حياتى معاكى أنتى وولاء..
بحبكم فى الله أوى..
ra7ooom
28 Nov 2006, 01:23 AM
فعلا كان يوم رائع .. بصراحة فوق الوصف ... و عموما الفترة التي تسبقه كانت جميلة .. بحلوها و مرها ...
من المواقف التي لازلت أذكرها يوم انتخابات مجلس الشعب و أنا عند إحدى اللجان شفت فتاة تقريبا في مثل سني كانت جاية و معاها اتنين بيسندوها لأنها لسه عمله عمليه من يومين و مش قدره تمشي ولا تتحرك و جايه عشان تدي صوتها .. عشان متسمحش إن حد يزور فيه ... بصراحة كان منظر مؤثر جدا ... أد إيه الحرية حلوة .......