dissy
21 Nov 2006, 05:05 PM
سفرى بعيد وزادى لن يبلغنى وقوتى ضعفت والموت يطلبنى
ولى بقايا ذنوب لست اعلمها الله يعلمها فى السر والعلن
وانا الذى اغلق الابواب مجتهدا على المعاصى وعين الله تنظرنى
تمر ساعات ايام بلا ندم ولا بكاء ولاخوف ولا حزن
ما احلم الله عنى حيث امهلنى وقد تماديت فى ذنبى ويسترنى
كاننى بين تلك الاهل منطرحا على الفراش وايديهم تقلبنى
وقد اتوا بطبيب كى يعالجنى ولم ارى الطبيب اليوم ينفعنى
واشتد نزعى وصار الموت يجذبها من كل عرق بلا رفق ولا هون
كاننى حول من ينوح ومن يبكى عليا وينعانى ويندبنى
وقام من كان احب الناس فى عجلا نحو المغسل ياتينى يغسلنى
واوضعونى على الالواح منطرحا وصار فوقا خرير الماء يوجسنى
واسكب الماء من فوقى وغسلنى غسلا ثلاثا ونادوا القوم بالكفن
وحملونى على الاكتاف اربعه من الرجال وخلفى من يشيعنى
وقدمونى الى المحراب وانصرفوا خلف الامام فصلى ثم ودعنى
صلوا عليا صلاه لا ركوع لها ولا سجود لعل الله يرحمنى
وانزلونى الى قبرى على مهلا وقدموا واحدا منهم يلحدنى
فكشف الثوب عن وجهى لينظرنى فاسدل دمع من عينيه اغرقنى
وقالو هلو عليه التراب واغتنموا حسن الثواب من الرحمن ذى المنن
ومنكر ونكير ما اقول لهما قد هالنى امرهما شدا فاافزعنى
واقعدانى وجدا فى مسائلتى مالى سواك الهى من يخلصنى
واخرجونى من الدنيا ويااسفاه على رحيلا بلا زاد يبلغنى
يانفس توبى واعملى حسنات يانفس ويحك توبى واعملى حسنات
عسى تجزين بعد الموت بالحسن
dr_asa
21 Nov 2006, 10:27 PM
اعتقد اسم القصيدة ليس الغريب
مش سفرى بعيد ارجو التاكد
ودى قالها محمد حسان فى احد شرايطة
وطبعا فى شريط مشارى راشد ليس الغريب
جزاكم اللة خيرا
aida kilany
22 Nov 2006, 06:39 AM
وعلي فكرة كاتب القصيدة زين العابدين علي بن الحسين رحمه الله
islamic girl
22 Nov 2006, 12:59 PM
وعلي فكرة كاتب القصيدة هو الإمام الشافعي
لا ياعايده.. كاتب القصيده هو
زين العابدين علي بن الحسين رحمه الله
حفيد سيدنا على بن أبى طالب و السيده فاطمه الزهراء ..رضى الله عنهما..
the_tolerant
25 Nov 2006, 06:43 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ليس الغريب
لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشّأمِ واليَمَنِ¨إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفــــــــــــنِ
إِنَّ الغَريِـبَ لَهُ حَقٌّ لِغـُرْبَتـــــــــــهِ¨ على الْمُقيمينَ في الأَوطانِ والسَّكَـــــنِ
سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـــــي ¨ وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والموتُ يَطلُبُنـــــــــــي
وَلي بَقايا ذُنـــــوبٍ لَسْتُ أَعْلَمـُها ¨ الله يَعْلَمُها في السِّرِ والعَلـَــــــــــــــــنِ
مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَنـــي ¨ وقَدْ تَمادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِـــــــــــي
تَمُرُّ ســاعـاتُ أَيّـَامـــــــي بِلا نَدَمٍ ¨ولا بُكــــاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حــَـــــــــــزَنِ
أَنَـا الّــــَذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً ¨ عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنــــــــي
يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلــــــــَةٍ ذَهَبَتْ ¨ يَـا حَــسْـرَةً بَقِيَتْ في القَلــبِ تُحْرِقُنــي
دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسـي وَأَنْدِبُهــا ¨ وَأَقْــطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَــــــــــزَنِ
كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــــــاً ¨ عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنـــــــــــــــي
وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنــــــي ¨ وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُنـــــــــــي
واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها ¨ مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَــــــوَنِ
واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها ¨وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني
وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَـرَفوا ¨ بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَـنِ
وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ النّاسِ في عَجَلٍ ¨ نَـــــحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنـــــي
وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَــــــذِقاً ¨حُـــراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَــــــــارِفـاً فَطِــنِ
فَــجــاءَني رَجُــــــــلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني ¨ مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْـرَاني وأَفـــْرَدَنــــي
وَأَوْدَعوني عَلـى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـــاً ¨ وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ المــاءِ يَنْظِفُنـي
وَأَسْكَبَ المـــاءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني ¨ غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَــــــنِ
وَأَلْبَسُـــــــــوني ثِيابـــاً لا كِمامَ لهـا ¨ وَ صارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنّــَطَني
وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَـــــفاً ¨ عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـــــــــــــــــي
وَحَمَّلوني على الأْكتـــــــافِ أَربَعَةٌ ¨ مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُنــــــــي
وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا ¨ خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَنـــــــــــي
صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكـوعَ لهــــا ¨ ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُنــــــــــــــي
وَأَنْزَلوني إلـى قَبري علــــى مَهَلٍ ¨وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـــــــــــــــي
وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني ¨ وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَنـــــي
فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِــــــلاً ¨ وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَنـــي
وقَالَ هُلُّوا عليه التــُرْبَ واغْتَنِموا ¨ حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنــَنِ
في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنـــــــاك ولا ¨ أَبٌ شَفــيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنـــــــــــــــي
فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفــــــــــاً ¨ عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنــــــــــــي
وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ ¨ مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَنـــــي
مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهــــــــــم ¨ قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَنـــــــــــي
وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهــــــــــِمُ ¨ مَالِي سِوَاكَ إِلهي مَنْ يُخَلِّصُنِـــــــــــي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلــــــــي ¨ فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهـَــــــــــــــنِ
تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُــــوا ¨ وَصَــــــارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني
واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلـــــي ¨ وَحَكَّمَتْـــــهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَــــــــنِ
وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهـــــــــــا ¨ وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَــــــــــــنِ
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيـــــــــــــــــا وَزِينَتُها ¨ وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْــلِ والوَطَنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها ¨ هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْـطِ والكَفـــــــَنِ
خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَـــاك وارْضَ بِها ¨ لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البـــــــــــــــَدَنِ
يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَــــــرا ¨ يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَـــــنِ
يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي ¨ فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُنـــــــــــــــي
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَنـــاً ¨ عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَــــنِ
ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنــــــــا ¨ مَا وَصَّـا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَــــــنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَــــــــــا ¨ بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَــــــنِ
امة الرحمن
06 Jan 2007, 11:37 PM
هذه من قصائد الزهد جزاك الله خيرا