مشاهدة النسخة كاملة : بوش يبدأ محادثاته في إسرائيل ويعتبر تحالفه معها أكبر ضمان لها كـ «دولة يهودية»


ولاء الإسلام
10 Jan 2008, 10:16 PM
استهل الرئيس الأمريكي جورج بوش زيارته، لإسرائيل التي وصفتها أوساط إعلامية بأنها «تاريخية» بالإشادة بالتحالف الأمريكي-الإسرائيلي، الذي «يضمن أمن إسرائيل كدولة يهودية»، محطمًا بذلك أولي الخطوط الفلسطينية الحمراء في مؤتمر «أنابوليس»،
والذي شدد خلاله الرئيس محمود عباس (أبومازن) علي رفضه مبدأ الدولة اليهودية، ومع ذلك مضي بوش في تصريحاته المقتضبة، فور وصوله إلي مطار «بن جوريون» في تل أبيب ظهر أمس، قائلا إن هناك «فرصة جديدة» للسلام في الشرق الأوسط، واعتبر أن مصدر قوة هذا التحالف الثنائي هو «الإيمان المشترك في قدرة الحرية البشرية».



ولدي استقباله بوش، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بدوره بأن الرئيس الأمريكي هو «أقوي حليف لنا ضد الإرهاب»، وأضاف موجهًا حديثه لبوش: «أنتم الحليف الأقوي، الذي نثق به، في المعركة ضد التطرف والإرهاب»، في حين أكد الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز خلال استقباله بوش أيضا أن الـ ١٢ شهرا المقبلة ستكون حاسمة للسلام. كما حذر في الوقت نفسه إيران من إساءة تقدير «عزم إسرائيل علي الدفاع عن نفسها».


وتهدف جولة بوش، وهي الأولي من نوعها لمنطقة الشرق الأوسط، إلي دفع عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية، واحتواء ما تعتبره واشنطن «تهديدا» إيرانيا لأمن إسرائيل وأمن المنطقة، وهو الملف الذي سيكون الثاني من حيث الأولوية علي أجندة محادثات الرئيس الأمريكي مع القادة العرب خلال جولته التي تشمل الكويت والسعودية والبحرين والإمارات ومصر، إلي جانب المحطتين الرئيسيتين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.


وتوجه بوش فور وصوله تل أبيب إلي مدينة القدس المحتلة، حيث عقد اجتماعا مع بيريز وأولمرت، إلي جانب كبار مسؤولي الحكومة الإسرائيلية، وذلك في مستهل جولته، ومن المقرر أن يلتقي نجلي رئيس الوزراء السابق آرئيل شارون اليوم،
قبل أن يتوجه إلي الضفة الغربية المحتلة للقاء الرئيس الفلسطيني أبومازن في مقر المقاطعة برام الله، حيث من المنتظر أن يطالب «أبومازن» بوش بالضغط علي أولمرت، لتفكيك المستوطنات غير المشروعة في الضفة، رغم اتفاقهما قبل يوم واحد من الزيارة علي إجراء مباحثات حول قضايا الصراع الرئيسية، كما شمل خط سير بوش أمس لقاءً مقتضبًا مع رئيس بلدية القدس.


وبعد رام الله، يزور بوش كنيسة المهد في بيت لحم، علي متن مروحية، قبل أن يعود أدراجه إلي القدس الغربية، لعقد لقاء ثان مع أولمرت في عشاء عمل برفقة وزيري الدفاع والخارجية إيهود باراك وتسيبي ليفني، علي التوالي، ثم يلتقي غدًا الجمعة توني بلير، المبعوث الخاص للجنة الرباعية الدولية، وتوقعت مصادر صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن يعلن أولمرت خلال لقائه بوش «الخطوط الحمراء لإسرائيل فيما يتعلق بالأمن والاقتصاد والبنية التحتية وطبيعة الحياة» - علي حد قولها.


وتأتي الزيارة الأولي والأخيرة من نوعها لبوش قبل مغادرته البيت الأبيض نهاية العام الحالي كرئيس للولايات المتحدة وسط توقعات ضئيلة بأن تحقق انفراجة حقيقية علي صعيد عملية السلام أثناء محادثاته التي تستمر ٣ أيام مع القيادات الفلسطينية والإسرائيلية في القدس المحتلة
ورام الله، نظرًا للتعنت الإسرائيلي فيما يتعلق بملف التوسع الاستيطاني في القدس الشرقية، وهو الملف الذي سيحتل الصدارة في أجندة المحادثات، وسط تضارب في التصريحات حول مدي الضغط الذي يمكن أن يمارسه بوش علي أولمرت، لوقف بناء المساكن الجاري بناؤها في الضفة حاليا.


وبالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي، التي تأتي في إطار متابعة نتائج مؤتمر السلام الدولي، الذي عقد في مدينة «أنابوليس» الأمريكية نهاية شهر نوفمبر الماضي، تباينت ردود الفعل الفلسطينية والإسرائيلية والعربية حول الجولة، ففي حين أعلنت الأوساط الرسمية في تل أبيب ورام الله ترحيبها،
وأعربت عن أملها في أن تحقق دفعة حقيقية باتجاه السلام خلال العام الحالي، استقبلت فصائل مقاومة وطنية بوش بإطلاق دفعة جديدة من الصواريخ المحلية علي المناطق الإسرائيلية، في حين وصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الزيارة بأنها «استكمال لفصول المؤامرة الدولية لإتمام مراسم دفن القضية الفلسطينية».


من جانبها، أكدت سوريا من خلال صحيفة «تشرين»، المعبرة عن لسان حال الحكومة، أن جولة بوش «الوداعية» لن تحقق «أهدافًا جوهرية»، لأنها تصطدم مع رغبة شعوب المنطقة، ونصحت الرئيس الأمريكي في افتتاحيتها بأن يحول الزيارة «إلي جولة سياحية يتعرف فيها إلي حضارات الشرق العربي التي يجهلها».


من ناحية أخري، ورغم أوامر باراك للجيش الإسرائيلي بتخفيف وتيرة عملياته خلال زيارة بوش، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلية بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، وهو ما أدي إلي استشهاد فلسطيني وإصابة ٦، وقالت مصادر عسكرية إن الهجوم استهدف مجموعة من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي

aida kilany
10 Jan 2008, 10:42 PM
جزاكي الله خيرا يا ولاء علي هذا الموضوع عاوزين نشوفك وانت بتكتبي أكتر واكتر وإفتكر دائما
إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا وأعمل لآخرتك كأنك تموت غدا
ربنا يزل عليكي وعلينا صبر من عنده

أخبار المسلمين
11 Jan 2008, 01:32 AM
قال الرئيس الأمريكي جورج بوش إنه يتعين على إسرائيل أن تنهي احتلالها لبعض الأراضي العربية لاتاحة الفرصة لاقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.

ودعا بوش أيضا إلى ضرورة التوصل إلى حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يتضمن دفع تعويضات لهم.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يضغط فيها الرئيس الأمريكي علنا على إسرائيل لكي تتخلى عن أراض احتلتها عام 1967.
جاءت هذه التصريحات خلال بيان ألقاه بوش في القدس بعد يومين من المحادثات المنفصلة أجراها مع الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين.

ويسعى بوش إلى تشجيع الجانبين على بدء محادثات لتحقيق السلام، ويقول إنه يرغب في أن يوقع الجانبان اتفاقا للسلام قبل أن يغادر منصبه في أوائل عام 2009.

وقال بوش في بيانه "من الضروري أن يفهم كل طرف أن تلبية المطالب الجوهرية للطرف الآخر هو أساس تحقيق اتفاق ناجح".

أخبار المسلمين
11 Jan 2008, 01:30 PM
أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش أنه يتعين على "إسرائيل" أن تنهي احتلالها للأراضي الفلسطينية وأن يقدم الجانبان على خيارات قاسية للتوصل إلى اتفاق سلام, على حد قوله.
وصرح بوش للصحفيين الذين يغطون جولته بعد المباحثات التي أجراها اليوم مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بأنه "يتعين إنهاء الاحتلال الذي بدأ في عام 1967 وأن الوقت قد حان للإقدام على الخيارات الصعبة".
وقال بوش ـ بحسب هيئة الإذاعة البريطانية ـ إن الاتفاق يجب أن " يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية تكون موطنا للفلسطينيين كما أن إسرائيل هي وطن لليهود".
لكنه أكد في الوقت نفسه على الالتزام بأمن "إسرائيل" وعيشها داخل حدود آمنة يمكن الدفاع عنها, على حد وصفه.
قضية اللاجئين
وأشار الرئيس الأمريكي إلى قضية اللاجئين الفلسطينيين وقال: إنه يمكن أن تنطوي على حل يتضمن دفع تعويضات للاجئين.
ولم يقترح الرئيس الامريكي حلولا معينة بخصوص القدس وقال: "أعلم أن القدس قضية صعبة", داعيا الجانبين إلى العمل للتوصل إلى حل وسط بشأنها, على حد تعبيره.


دعوة في الوقت الضائع

وكانت زيارة بوش قد تعرضت لانتقادات كثيرة داخل وخارج الأراضي المحتلة, حيث اعتبرت محاولة استعراضية لرئيس أوشك على الرحيل, خصوصا مع انشغال الإدارة الأمريكية بالانتخابات الرئاسية التي ستجرى العام القادم.
ونقلت صحيفة "الليبراسيون" الفرنسية عن عدد كبير من المحللين قولهم: إنهم لا يعتقدون بأن بإمكان بوش تحقيق سلام الشرق الأوسط قبل نهاية ولايته.
وذكر الدبلوماسي "الإسرائيلي" المتقاعد زفي رافياه أنه لا أحد يعتقد أن قضايا اللاجئين والحدود والقدس سيتم حلها كلها قبل نهاية هذا العام, قائلاً: من ذا الذي يمتلك القدرة على حل أي شيء؟ أهو الرئيس الفلسطيني الذي لا يسيطر على غزة أم هو رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي سيفقد منصبه فور التوقيع على أي اتفاق بهذا الصدد، فأنا أعتقد أنه لن يكون هناك اتفاق قبل نهاية العام 2008 .