aida kilany
22 Nov 2006, 11:27 PM
شوكت...قدري...علي...وائل...مدحت...وليد
خمس شخصيات عرفتها عن قرب ليسوا في سن واحد ولا ظروفهم واحدة ولكنهم جميعا سقطوا في بئر واحد بئر الإدمان.
لكل منهم قصة مختلفة عن الآخر فالأول توفاه الله عز وجل منذ مايقرب من خمس سنوات عاش فصة حب من أجمل ما يكون هو الابن الوحيد لأب وأم من سلالة البشوات وهو في الصف الثالث اإعدادي احب زميلة لنا بالمدرسة تصغره بعامين وكنت انا أصغر منهم هما الاثنين الجميع يعرف تلك القصة النبيلة من المدرسين واإدارة ويشهدوا لهما بحسن الخلق تخرج هو من المدرسة وخطبها وهو في الجامعة وفجأة تغير كل شئ تغيرت ملامحة تغيرت طباعة ماذا حدث؟ اكتشفت الحقيقة الصعبة صدمت صدمة قاسية بعد كل هذه السنوات رحلت عن الاسماعيلية تماما حتي لا تجد ما يذكرها به ولم يلبث ان توفاه الله والغريب انه بالرغم من أن اإدمان انهكه إلا انه توفي في حادث سيارة وإنا لله وإنا إليه راجعون.
قدري.....شاب وسيم اتذكر ونن في المدرسة انه كان ممتلئ وطليق الوجه صديق لكل من في المدرسة من أشهر اللاعبين في دوري الفصول لكرة القدم وفجأة تقابلت مع والدته لدينا في المنزل وجدتها تبكي وتقول لأمي لقد باءت كل محاورتي لعلاجة بالفشل وانا الآن أعطيه ما يريد من نقود خسية ان يسرق وكفانا من الفضائح ماكان وبعدها بقليل قابلت شبحه لم اتعرف عليه في البداية بسهوله وكانت الصدمة حين عرفت ان هذا الشاب الباهت الملامح هو قدري زميل المدرسة.
علي زميل أخي محمد في الفصل وبالرغم من انه لم يكن من المتفوقين إلا إنه كان من أصدقاء أخي المقربين وكان دائما ما يأتي إلينا المنزل لنستذكر دروسنا سويا نحن الثلاثة وكنا نعتز به جدا كصديق بالرغم من دخول أخي الطب ودخول علي كلية الشرطة إلا إن العلاقات الوطيدة بينهم مستمرة وتخرج علي وأصبح ملازم أول مسئول عن حماية الوطن حدث لعلي حادث سيارة ملابساته غريبة لم يفصح عنها أخي وفجاة وبعد فترة طويلة من الحادث وجدت أخي يطلب مننا عدم الرد علي تليفونات علي وإذا عرف السبب بطل العجب لقد تم فصل علي من جهاز الشرطة لأنه تم ضبطه وهو يسرق بالإكراه استغلالا لكونة ضابط وحين سألنا عن دوافع السرقة عرفنا انه الإدمان!!!!!!!!!!!!!
وائل ومدحت ووليد ثلاثة أوجه لنفس العملة اشخاص استغلوا خطيبتهم ليسدينوا منهن علي حجى الجهاز ونكتشف إدمانهم وان كان مدحت هو أشدهم وطئا علي قلبي فلقد مدحت زميل في الجامعة كنا نسافر سويا بالقطار وكان من الأصدقاء المقربين الذين نتقابل معهم يو الجمعة بالنادي نقضي وقت طويلا في أحاديث كثيرة وغالبا ما كنا نتناول طعام الغذاء سويا في هذا اليوم مع مجموعة يبلغ عدد أفرادها حوالي 10 وياللهول حين صدمنا وكانت خطيبته أكثر صديقاتي قربا في هذه الشلة ما صدمنا أكثر هو اكتشفنا ان معظم الأفراد في المجموعة من المدمنين
والسؤال الآن هؤلاء عرفتهم في محيط حياتي فقط فكم عدد شبابنا المدمنين حقاقا وا حسرتاه علي شباب هذه الأمة الضائع التائه هل سيظل الصمت يقتلنا؟ أم سنكتفي بالبكاء علي ضياع الحاضر والمستقبل؟ وما هي الحلول العملية للقضاء علي هذا الدمار الذي يهدد شبابنا في كل لحظة؟
خمس شخصيات عرفتها عن قرب ليسوا في سن واحد ولا ظروفهم واحدة ولكنهم جميعا سقطوا في بئر واحد بئر الإدمان.
لكل منهم قصة مختلفة عن الآخر فالأول توفاه الله عز وجل منذ مايقرب من خمس سنوات عاش فصة حب من أجمل ما يكون هو الابن الوحيد لأب وأم من سلالة البشوات وهو في الصف الثالث اإعدادي احب زميلة لنا بالمدرسة تصغره بعامين وكنت انا أصغر منهم هما الاثنين الجميع يعرف تلك القصة النبيلة من المدرسين واإدارة ويشهدوا لهما بحسن الخلق تخرج هو من المدرسة وخطبها وهو في الجامعة وفجأة تغير كل شئ تغيرت ملامحة تغيرت طباعة ماذا حدث؟ اكتشفت الحقيقة الصعبة صدمت صدمة قاسية بعد كل هذه السنوات رحلت عن الاسماعيلية تماما حتي لا تجد ما يذكرها به ولم يلبث ان توفاه الله والغريب انه بالرغم من أن اإدمان انهكه إلا انه توفي في حادث سيارة وإنا لله وإنا إليه راجعون.
قدري.....شاب وسيم اتذكر ونن في المدرسة انه كان ممتلئ وطليق الوجه صديق لكل من في المدرسة من أشهر اللاعبين في دوري الفصول لكرة القدم وفجأة تقابلت مع والدته لدينا في المنزل وجدتها تبكي وتقول لأمي لقد باءت كل محاورتي لعلاجة بالفشل وانا الآن أعطيه ما يريد من نقود خسية ان يسرق وكفانا من الفضائح ماكان وبعدها بقليل قابلت شبحه لم اتعرف عليه في البداية بسهوله وكانت الصدمة حين عرفت ان هذا الشاب الباهت الملامح هو قدري زميل المدرسة.
علي زميل أخي محمد في الفصل وبالرغم من انه لم يكن من المتفوقين إلا إنه كان من أصدقاء أخي المقربين وكان دائما ما يأتي إلينا المنزل لنستذكر دروسنا سويا نحن الثلاثة وكنا نعتز به جدا كصديق بالرغم من دخول أخي الطب ودخول علي كلية الشرطة إلا إن العلاقات الوطيدة بينهم مستمرة وتخرج علي وأصبح ملازم أول مسئول عن حماية الوطن حدث لعلي حادث سيارة ملابساته غريبة لم يفصح عنها أخي وفجاة وبعد فترة طويلة من الحادث وجدت أخي يطلب مننا عدم الرد علي تليفونات علي وإذا عرف السبب بطل العجب لقد تم فصل علي من جهاز الشرطة لأنه تم ضبطه وهو يسرق بالإكراه استغلالا لكونة ضابط وحين سألنا عن دوافع السرقة عرفنا انه الإدمان!!!!!!!!!!!!!
وائل ومدحت ووليد ثلاثة أوجه لنفس العملة اشخاص استغلوا خطيبتهم ليسدينوا منهن علي حجى الجهاز ونكتشف إدمانهم وان كان مدحت هو أشدهم وطئا علي قلبي فلقد مدحت زميل في الجامعة كنا نسافر سويا بالقطار وكان من الأصدقاء المقربين الذين نتقابل معهم يو الجمعة بالنادي نقضي وقت طويلا في أحاديث كثيرة وغالبا ما كنا نتناول طعام الغذاء سويا في هذا اليوم مع مجموعة يبلغ عدد أفرادها حوالي 10 وياللهول حين صدمنا وكانت خطيبته أكثر صديقاتي قربا في هذه الشلة ما صدمنا أكثر هو اكتشفنا ان معظم الأفراد في المجموعة من المدمنين
والسؤال الآن هؤلاء عرفتهم في محيط حياتي فقط فكم عدد شبابنا المدمنين حقاقا وا حسرتاه علي شباب هذه الأمة الضائع التائه هل سيظل الصمت يقتلنا؟ أم سنكتفي بالبكاء علي ضياع الحاضر والمستقبل؟ وما هي الحلول العملية للقضاء علي هذا الدمار الذي يهدد شبابنا في كل لحظة؟