aida kilany
02 Dec 2006, 02:44 PM
بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا إنه من يهديه الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا.................
عنوان الموضوع ده حديث صحيح للنبي صلي الله عليه وعلي آله وعلي صحبه وسلم تسليما كثيرا
لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل
التخريج (مفصلا): الحاكم في المستدرك عن جابر
تصحيح السيوطي: صحيح
تخيلوا رجل صوته بصوت ألف في الجيش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تخيلوا معي هذا الرجل كان إسلامه عامل إزاي ؟ كان إيمانة بالله عز وجل وبالرسالة اللي بيحارب من أجلها شكله إيه؟ صوته بس بألف أمال سيفه بكام؟ الحديث ده ذكره الشيخ محمد حسين يعقوب في درس (كيف تكون رجل يزن أمه) الدرس ده رائع بيتكلم علي ناس غيرت في مجري الأحداث بيتكلم علي قدوة لازم نعرفها ونقتدي بيها اتكلم في الدرس علي الناس اللي غيروا في تاريخ الأمم ولو اتوزنزا في ميزان الدنيا لوزنوا واتكلم اننا يوم القيامة سوف نوضع علي الميزان ليتم وزننا واتكلم انهم ممكن في ميزان يوم القيامة يكونوا أثقل عند الله من أمم كامله وذكر من الأمثله عبدالله بن مسعود وصلاح الدين الأيوبي وذكر الحديث الذي نحن بصدد الحديث عنه.
وقبل أن أنقل لكم بعض السطور التي تتحدث عن هذا الصحابي الجليل أريد أن يسأل كل منا نفسه أنا هنا ليه؟ لو علشان قضي وقت لذيذ ومفيد متهيألي في حاجات كتير ألذ وكلها في طاعة الله عز وجل ولوكنا بندور علي صحبه صالحة أنا متأكده إن في ناس كتير نحسبهم علي خير أعبد منا لله عزوجل صوامين قوامين لله لكن لو بندور علي رسالة وهدف وعزة للإسلام في الأرض فعيزين نخوض الأمر بكل قوة وبكل حب عاوزين صوتنا يكون زي صوت أبي طلحة عاوزين ما ننساش احنا هنا أساسا ليه انا بفكر نفسي بالكلام ده قبل ما اوجه لأي حد غيري عاوزين نتواصا سويا بتقوي الله وبحبه وبالعمل من غير كد ولا تعب في سبيل رسالة ضحي من قبلنا الكثيرون ونتذكر قول نبينا محمد صلي الله عليه وسلم حين قال لأمنا خديجة مضي زمن النوم يا خديجة.وفي هذه السطور المنقوله من منتدي (ملتقي الأحبه والصحابه) نتعرف علي هذا الصحابي الجليل
إنه الرجل الذي كان اسلامه مهرا لامرأة من نساء أهل الجنة. انه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن بني اخواله، واحد اعيان البدريين واحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة.
وقبل اسلامه رضي الله عنه تقدم للزواج من أم سليم الغميصاء بنت ملحان رضي الله عنها وراح يعرض عليها مهرا غاليا لكنها رفضت وقالت: (انه لا ينبغي ان اتزوج مشركا. اما تعلم يا أبا طلحة ان آلهتكم ينحتها آل فلان، وانكم لو اشعلتم فيها نارا لاحترقت)، فلما عاد يمنيها بمهر اكبر وعيشة رغيدة قالت: (والله ما مثلك يا أبا طلحة يرد، ولكنك رجل كافر، وانا امرأة مسلمة، ولا يحل لي ان اتزوجك، فإن تسلم فذاك مهري ولا أسألك غيره). لقد هزت هذه الكلمات اعماقه، وملأت كيانه، وهل يجد ابو طلحة خيرا منها تكون زوجا له، وأما لأولاده؟
فقال ابو طلحة لها: فمن لي بذلك؟ قالت: النبي صلى الله عليه وسلم. فانطلق يريده. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (جاءكم ابو طلحة وعزة الاسلام بين عينيه)، فأعلن ابو طلحة اسلامه، وقامت أم سليم تقول لولدها أنس: (قم يا أنس فزوج أبا طلحة). فزوجها وكان صداقها الاسلام.
وشاء الله ان يرزق ابو طلحة بولد من أم سليم، وشاء الله ان يمتحنهما بهذا الولد، فمرض الولد مرضا شديدا ومات بين يدي امه وابو طلحة غائب، فلما عاد رضي الله عنه استقبلته زوجته أم سليم احسن استقبال، وقربت اليه عشاءه فأكل وشرب ثم اصاب منها ما يصيب الزوج من زوجته. ثم قالت له: يا أبا طلحة أرأيت لو ان قوما اعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم، ألهم ان يمنعوهم؟ قال: لا. قالت: فاحتسب ابنك. فغضب وقال: تركتني حتى تلطخت ثم اخبرتني بابني، فانطلق وشكاها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام: (بارك الله لكما في غابر ليلتكما). فحملت ثم ولدت غلاما فأرسلته الى النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه ودعا له وسماه عبدالله. ثم رزقهما الله بتسعة من الاولاد كلهم قد حفظوا القرآن.
جهاد ورزق واسع
أما عن جهاد ابي طلحة رضي الله عنه فقد كان بطلا مجاهدا، ولقد قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لصوت ابي طلحة في الجيش خير من الف رجل). فإن كان هذا حال صوته، فكيف سيفه ورمحه ونبله وكفاحه؟
شهد بدرا فأبلى بلاء حسنا، وشهد أحدا فثبت ودافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: (يا نبي الله، بأبي انت، لا تشرف، لا يصيبك سهم، نحري دون نحرك). وكان رضي الله عنه راميا، وكان رسول الله اذا رمى ابو طلحة رفع بصره ينظر اين يقع سهمه ونبله.
ولقد منّ الله تعالى على ابي طلحة رضي الله عنه بالرزق الواسع والخير العظيم.
عن أنس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين: (من قتل قتيلا فله سلبه) فقتل ابو طلحة يومئذ عشرين رجلا، وأخذ أسلابهم.
وعلى الرغم من كثرة امواله رضي الله عنه فقد كان كريما لا يضن ولا يبخل بماله أبدا، بل كان كثير الصدقات، يرجو رحمة الله تعالى ورضوانه.
منقول من جريدة الخليج
الإمارات
9-10-2005
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا إنه من يهديه الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا.................
عنوان الموضوع ده حديث صحيح للنبي صلي الله عليه وعلي آله وعلي صحبه وسلم تسليما كثيرا
لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل
التخريج (مفصلا): الحاكم في المستدرك عن جابر
تصحيح السيوطي: صحيح
تخيلوا رجل صوته بصوت ألف في الجيش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تخيلوا معي هذا الرجل كان إسلامه عامل إزاي ؟ كان إيمانة بالله عز وجل وبالرسالة اللي بيحارب من أجلها شكله إيه؟ صوته بس بألف أمال سيفه بكام؟ الحديث ده ذكره الشيخ محمد حسين يعقوب في درس (كيف تكون رجل يزن أمه) الدرس ده رائع بيتكلم علي ناس غيرت في مجري الأحداث بيتكلم علي قدوة لازم نعرفها ونقتدي بيها اتكلم في الدرس علي الناس اللي غيروا في تاريخ الأمم ولو اتوزنزا في ميزان الدنيا لوزنوا واتكلم اننا يوم القيامة سوف نوضع علي الميزان ليتم وزننا واتكلم انهم ممكن في ميزان يوم القيامة يكونوا أثقل عند الله من أمم كامله وذكر من الأمثله عبدالله بن مسعود وصلاح الدين الأيوبي وذكر الحديث الذي نحن بصدد الحديث عنه.
وقبل أن أنقل لكم بعض السطور التي تتحدث عن هذا الصحابي الجليل أريد أن يسأل كل منا نفسه أنا هنا ليه؟ لو علشان قضي وقت لذيذ ومفيد متهيألي في حاجات كتير ألذ وكلها في طاعة الله عز وجل ولوكنا بندور علي صحبه صالحة أنا متأكده إن في ناس كتير نحسبهم علي خير أعبد منا لله عزوجل صوامين قوامين لله لكن لو بندور علي رسالة وهدف وعزة للإسلام في الأرض فعيزين نخوض الأمر بكل قوة وبكل حب عاوزين صوتنا يكون زي صوت أبي طلحة عاوزين ما ننساش احنا هنا أساسا ليه انا بفكر نفسي بالكلام ده قبل ما اوجه لأي حد غيري عاوزين نتواصا سويا بتقوي الله وبحبه وبالعمل من غير كد ولا تعب في سبيل رسالة ضحي من قبلنا الكثيرون ونتذكر قول نبينا محمد صلي الله عليه وسلم حين قال لأمنا خديجة مضي زمن النوم يا خديجة.وفي هذه السطور المنقوله من منتدي (ملتقي الأحبه والصحابه) نتعرف علي هذا الصحابي الجليل
إنه الرجل الذي كان اسلامه مهرا لامرأة من نساء أهل الجنة. انه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن بني اخواله، واحد اعيان البدريين واحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة.
وقبل اسلامه رضي الله عنه تقدم للزواج من أم سليم الغميصاء بنت ملحان رضي الله عنها وراح يعرض عليها مهرا غاليا لكنها رفضت وقالت: (انه لا ينبغي ان اتزوج مشركا. اما تعلم يا أبا طلحة ان آلهتكم ينحتها آل فلان، وانكم لو اشعلتم فيها نارا لاحترقت)، فلما عاد يمنيها بمهر اكبر وعيشة رغيدة قالت: (والله ما مثلك يا أبا طلحة يرد، ولكنك رجل كافر، وانا امرأة مسلمة، ولا يحل لي ان اتزوجك، فإن تسلم فذاك مهري ولا أسألك غيره). لقد هزت هذه الكلمات اعماقه، وملأت كيانه، وهل يجد ابو طلحة خيرا منها تكون زوجا له، وأما لأولاده؟
فقال ابو طلحة لها: فمن لي بذلك؟ قالت: النبي صلى الله عليه وسلم. فانطلق يريده. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (جاءكم ابو طلحة وعزة الاسلام بين عينيه)، فأعلن ابو طلحة اسلامه، وقامت أم سليم تقول لولدها أنس: (قم يا أنس فزوج أبا طلحة). فزوجها وكان صداقها الاسلام.
وشاء الله ان يرزق ابو طلحة بولد من أم سليم، وشاء الله ان يمتحنهما بهذا الولد، فمرض الولد مرضا شديدا ومات بين يدي امه وابو طلحة غائب، فلما عاد رضي الله عنه استقبلته زوجته أم سليم احسن استقبال، وقربت اليه عشاءه فأكل وشرب ثم اصاب منها ما يصيب الزوج من زوجته. ثم قالت له: يا أبا طلحة أرأيت لو ان قوما اعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم، ألهم ان يمنعوهم؟ قال: لا. قالت: فاحتسب ابنك. فغضب وقال: تركتني حتى تلطخت ثم اخبرتني بابني، فانطلق وشكاها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام: (بارك الله لكما في غابر ليلتكما). فحملت ثم ولدت غلاما فأرسلته الى النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه ودعا له وسماه عبدالله. ثم رزقهما الله بتسعة من الاولاد كلهم قد حفظوا القرآن.
جهاد ورزق واسع
أما عن جهاد ابي طلحة رضي الله عنه فقد كان بطلا مجاهدا، ولقد قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لصوت ابي طلحة في الجيش خير من الف رجل). فإن كان هذا حال صوته، فكيف سيفه ورمحه ونبله وكفاحه؟
شهد بدرا فأبلى بلاء حسنا، وشهد أحدا فثبت ودافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: (يا نبي الله، بأبي انت، لا تشرف، لا يصيبك سهم، نحري دون نحرك). وكان رضي الله عنه راميا، وكان رسول الله اذا رمى ابو طلحة رفع بصره ينظر اين يقع سهمه ونبله.
ولقد منّ الله تعالى على ابي طلحة رضي الله عنه بالرزق الواسع والخير العظيم.
عن أنس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين: (من قتل قتيلا فله سلبه) فقتل ابو طلحة يومئذ عشرين رجلا، وأخذ أسلابهم.
وعلى الرغم من كثرة امواله رضي الله عنه فقد كان كريما لا يضن ولا يبخل بماله أبدا، بل كان كثير الصدقات، يرجو رحمة الله تعالى ورضوانه.
منقول من جريدة الخليج
الإمارات
9-10-2005