dissy
03 Dec 2006, 12:40 AM
العاق وقلب الأم الحنون
أغرى امرئ يوما غلاما جاهلا
بنقوده كي ما ينال به ضرر
قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى
ولك الجواهر والدراهم والدرر
فمضى وأغمد خنجرا في صدرها
والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط سرعته هوى
فتدحرج القلب المقطع إذ عثر
ناده قلب الأم وهو معفّـر
ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر ؟
فكأن هذا الصوت رغم حنوه
غضب السماء على الغلام قد انهمر
فارتد نحو القلب يغسله بما
لم يأتها أحد سواه من البشر
واستل خنجره ليطعن نفسه
طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر
ويقول يا قلب انتقم مني ولا
تغفر فإن جريمتي لا تغتفر
ناداه قلب الأم كف يدا ولا
تذبح فؤادي مرتين على الأثر
القدس عنواني
للشاعر محمد أحمد إسماعيل
صلاح الدين يا أبـــــــت يــــــزلـــزل فيَّ أركاني
فقدسي بيع من زمنٍ وقـدسـي كان عنواني
أبيت الليـــــل في ذلٍ وذل القـــدس سجاني
خليل الله يدعــونــي يــــــــحــرك في نيراني
قم أمحو عار نكبتــنا وحـــــطـــــم لـيـل أوثان
قم أطلق فيه خالدنا تعيـــــــنـك خيل عثمان
ونادي سيف حمزتنا ترى في السيف أزماني
فسيف الله لن يغفو وإن خذلـــــتك فرساني
أرى يوماً سيجمعنـا عـلــى سيــــــفٍ وقرآن
أرى بيتاً ومئذنــــــةً وتكــــــبــيـــــــرات أذان
رسالة.. من حراس المسجد الأقصى
للشاعر د. عبد الغني بن أحمد التميمي
أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ... لا مدامعَكُمْ
أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ
بني الإسلام! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ
مصارعَنا مصارعُكُمْ
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعُكُمْ
يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ
فأين تُرى مسامعُكُمْ؟!
ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا
فهل هُنتم ، وهل هُنّا
أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا؟
أيُعجبكم إذا ضعنا؟
أيُسعدكم إذا جُعنا؟
وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟
لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ
هذي الأرض يرفعنا
وإنّ لنا بكم رحماً
أنقطعها وتقطعنا؟!
معاذ الله! إن خلائق الإسلام
تمنعكم وتمنعنا
ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم؟!
أليس مظلة التوحيد تجمعنا؟!
أعيرونا مدافعَكُمْ
رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرا
ولا يُبري لنا جُرحا
0
أغرى امرئ يوما غلاما جاهلا
بنقوده كي ما ينال به ضرر
قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى
ولك الجواهر والدراهم والدرر
فمضى وأغمد خنجرا في صدرها
والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط سرعته هوى
فتدحرج القلب المقطع إذ عثر
ناده قلب الأم وهو معفّـر
ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر ؟
فكأن هذا الصوت رغم حنوه
غضب السماء على الغلام قد انهمر
فارتد نحو القلب يغسله بما
لم يأتها أحد سواه من البشر
واستل خنجره ليطعن نفسه
طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر
ويقول يا قلب انتقم مني ولا
تغفر فإن جريمتي لا تغتفر
ناداه قلب الأم كف يدا ولا
تذبح فؤادي مرتين على الأثر
القدس عنواني
للشاعر محمد أحمد إسماعيل
صلاح الدين يا أبـــــــت يــــــزلـــزل فيَّ أركاني
فقدسي بيع من زمنٍ وقـدسـي كان عنواني
أبيت الليـــــل في ذلٍ وذل القـــدس سجاني
خليل الله يدعــونــي يــــــــحــرك في نيراني
قم أمحو عار نكبتــنا وحـــــطـــــم لـيـل أوثان
قم أطلق فيه خالدنا تعيـــــــنـك خيل عثمان
ونادي سيف حمزتنا ترى في السيف أزماني
فسيف الله لن يغفو وإن خذلـــــتك فرساني
أرى يوماً سيجمعنـا عـلــى سيــــــفٍ وقرآن
أرى بيتاً ومئذنــــــةً وتكــــــبــيـــــــرات أذان
رسالة.. من حراس المسجد الأقصى
للشاعر د. عبد الغني بن أحمد التميمي
أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ... لا مدامعَكُمْ
أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ
بني الإسلام! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ
مصارعَنا مصارعُكُمْ
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعُكُمْ
يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ
فأين تُرى مسامعُكُمْ؟!
ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا
فهل هُنتم ، وهل هُنّا
أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا؟
أيُعجبكم إذا ضعنا؟
أيُسعدكم إذا جُعنا؟
وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟
لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ
هذي الأرض يرفعنا
وإنّ لنا بكم رحماً
أنقطعها وتقطعنا؟!
معاذ الله! إن خلائق الإسلام
تمنعكم وتمنعنا
ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم؟!
أليس مظلة التوحيد تجمعنا؟!
أعيرونا مدافعَكُمْ
رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرا
ولا يُبري لنا جُرحا
0