glory
10 Dec 2006, 10:01 PM
مـلـكـنـا هذه الدنيا iiقرونا وأخـضـعـها جُدودٌ خالدونا
وسـطّـرنا صحائفَ من iiضياءٍ فـمـا نسيَ الزمانُ ولا iiنسينا
حـمـلـنـاها سيوفاً لامعاتٍ غـداةَ الـرَّوعِ تـأبى أنْ iiتلينا
إذا خـرجتْ من الأغمادِ iiيوماً رأيـت الـهـولَ والفتْحَ المبينا
وكـنَّـا حـيـنَ يأخذنا iiولِيٌّ بـطـغـيانٍ ندوسُ له iiالجبينا
تـفـيـض قلوبُنا بالهدي iiبأساً فـما نغضي عن الظلمِ الجفونا
ومـا فـتئ الزمانُ يدورُ iiحتى مـضـى بـالمجدِ قومٌ iiآخرونا
وأصبحَ لا يرى في الركب قومي وقـد عـاشـوا أئـمته iiسنينا
وآلَـمـنـي وآلَـمَ كلّ iiحُرٍّ سـؤالُ الـدهرِ أين iiالمسلمونا؟
تـرى هـل يرجع الماضي فإني أذوب لـذلـك الماضي iiحنينا
بـنـينا حقبةً في الأرض iiملكاً يُـدعِّـمـه شـبابٌ iiطامحونا
شـبـابٌ ذلّـلوا سبلَ iiالمعالي ومـا عرفوا سوى الإسلام iiدينا
تـعـهَّـدهـم فـأنبتهم iiنباتاً كـريـماً طابَ في الدنيا غصونا
هـمُ وردوا الحياضَ iiمباركات فـسـالـتْ عندهم ماءً iiمعينا
إذا شـهدوا الوغى كانوا iiكماةً يـدكّـونَ الـمعاقلَ والحصونا
وإن جـنَّ الـمساءُ فلا iiتراهم مـن الإشـفـاق إلا iiساجدينا
شـبـاب لَـم تـحطّمه الليالي ولـم يُـسلِم إلى الخصمِ iiالعرينا
ولَـم تـشهدهُمُ الأقداحُ يوماً وقـد مـلأوا نواديهم iiمُجونا
ومـا عـرفوا الأغاني iiمائعاتٍ ولـكـن الـعلا صيغتْ iiلحونا
وقـد دانـوا بأعظُمهم iiنضالاً وعـلـمـاً لا بأجرئهم iiعيونا
فـيـتّـحـدون أخلاقاً iiعِذاباً ويـأتـلـفـون مُجتمعاً iiرزينا
فـمـا عرف الخلاعةَ في iiبناتٍ ولا عـرف الـتخنّث في iiبنينا
ولَـم يـتـشدقوا بقشورِ iiعلْمٍ ولَـم يـتـقلّبوا في iiالملحدينا
ولَـم يـتـبجّحوا في كل أمرٍ خـطـيـر كي يقالَ iiمثقفونا
كـذلك أخرج الإسلام iiقومي شـبـابـاً مـخلصاً حرّاً أمينا
وعـلـمه الكرامة كيف iiتبنى فـيـأبـى أن يُـقيَّد أو iiيهونا
دعـونـي مـن أمانٍ iiكاذباتٍ فـلـم أجـد الـمنى إلا ظنونا
وهـاتـوا لـي من الإيمانِ نوراً وقـوّوا بـيـن جـنبيَّ iiاليقينا
أمـدُّ يـدي فأنتزع iiالرواسي وأبـنـي الـمجد مؤتلفاً مكينا
وسـطّـرنا صحائفَ من iiضياءٍ فـمـا نسيَ الزمانُ ولا iiنسينا
حـمـلـنـاها سيوفاً لامعاتٍ غـداةَ الـرَّوعِ تـأبى أنْ iiتلينا
إذا خـرجتْ من الأغمادِ iiيوماً رأيـت الـهـولَ والفتْحَ المبينا
وكـنَّـا حـيـنَ يأخذنا iiولِيٌّ بـطـغـيانٍ ندوسُ له iiالجبينا
تـفـيـض قلوبُنا بالهدي iiبأساً فـما نغضي عن الظلمِ الجفونا
ومـا فـتئ الزمانُ يدورُ iiحتى مـضـى بـالمجدِ قومٌ iiآخرونا
وأصبحَ لا يرى في الركب قومي وقـد عـاشـوا أئـمته iiسنينا
وآلَـمـنـي وآلَـمَ كلّ iiحُرٍّ سـؤالُ الـدهرِ أين iiالمسلمونا؟
تـرى هـل يرجع الماضي فإني أذوب لـذلـك الماضي iiحنينا
بـنـينا حقبةً في الأرض iiملكاً يُـدعِّـمـه شـبابٌ iiطامحونا
شـبـابٌ ذلّـلوا سبلَ iiالمعالي ومـا عرفوا سوى الإسلام iiدينا
تـعـهَّـدهـم فـأنبتهم iiنباتاً كـريـماً طابَ في الدنيا غصونا
هـمُ وردوا الحياضَ iiمباركات فـسـالـتْ عندهم ماءً iiمعينا
إذا شـهدوا الوغى كانوا iiكماةً يـدكّـونَ الـمعاقلَ والحصونا
وإن جـنَّ الـمساءُ فلا iiتراهم مـن الإشـفـاق إلا iiساجدينا
شـبـاب لَـم تـحطّمه الليالي ولـم يُـسلِم إلى الخصمِ iiالعرينا
ولَـم تـشهدهُمُ الأقداحُ يوماً وقـد مـلأوا نواديهم iiمُجونا
ومـا عـرفوا الأغاني iiمائعاتٍ ولـكـن الـعلا صيغتْ iiلحونا
وقـد دانـوا بأعظُمهم iiنضالاً وعـلـمـاً لا بأجرئهم iiعيونا
فـيـتّـحـدون أخلاقاً iiعِذاباً ويـأتـلـفـون مُجتمعاً iiرزينا
فـمـا عرف الخلاعةَ في iiبناتٍ ولا عـرف الـتخنّث في iiبنينا
ولَـم يـتـشدقوا بقشورِ iiعلْمٍ ولَـم يـتـقلّبوا في iiالملحدينا
ولَـم يـتـبجّحوا في كل أمرٍ خـطـيـر كي يقالَ iiمثقفونا
كـذلك أخرج الإسلام iiقومي شـبـابـاً مـخلصاً حرّاً أمينا
وعـلـمه الكرامة كيف iiتبنى فـيـأبـى أن يُـقيَّد أو iiيهونا
دعـونـي مـن أمانٍ iiكاذباتٍ فـلـم أجـد الـمنى إلا ظنونا
وهـاتـوا لـي من الإيمانِ نوراً وقـوّوا بـيـن جـنبيَّ iiاليقينا
أمـدُّ يـدي فأنتزع iiالرواسي وأبـنـي الـمجد مؤتلفاً مكينا