تسابيح
04 Jul 2008, 12:43 PM
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وآله وصحبه أجمعين .
أما بعد
أحبتي في الله ....
انتهينا من فترات التأهيل والشحن ، ونبدأ مرحلة جديدة من اليوم ، مع بداية شهر البذر ، شهر رجب ، هذا الشهر الحرم ، فنسأل الله تعالى أن يرزقنا فيه حسن العمل .
بطبيعة الحال ليس لرجب مزية دون الأشهر الأخرى ، إلا أنه شهر حرام يتأكد فيه اجتناب المحرمات ؛ لأنَّ الله قال : " فلا تظلموا فيهنَّ أنفسكم " لذلك سنركز من الآن في الاستعداد لرمضان على هذا المعني جيدًا .
فحاول على مدى أيام هذا الشهر : تربية نفسك على التقوى التي هي إحدى ثمرات رمضان ، نريد أن نتعلم الورع ، ونتعلم المراقبة لله تعالى ، نريد أن نعظم ربنا حق التعظيم ، فتعالوا من اليوم نسعى في تحقيق هذه المعاني .
أولا : نريد مراجعة للخطوات الثماني والثلاثين الماضية ، واستدراك الفائت ، فهيا شمروا فالركب اشتد سيره ، فمن سيكسب السباق ؟؟؟
ثانيًا : نريد أن نتعلم كل يومين ذكر من الاذكار الموظفة ، أوأحد الأدعية النبوية .
ثالثًا : نريد التدريب على الثوابت الإيمانية في حياة الملتزم كما جاءت في سورة المزمل في صدر البعثة ( القيام ..( قم الليل إلا قليلا ) ، القرآن .. ( ورتل القرآن ترتيلا ) ، الذكر ( واذكر اسم ربك ) ، والتبتل ( وتبتل إليه تبتيلا ) ، وزد عليه الصيام ( ظمأ الهواجر ، والعطش ليوم العطش الاكبر ) .
رابعًا : من أهم الأشياء التي نريد التعود عليها : حفظ القرآن و تدبره ، تحسن أخلاقنا ، دوام الشكر ، التحلي بالصبر على الطاعة ، تجديد التوبة .
خامسًا : أريد منك أن تحدد هدفك الإيماني في رمضان وتكتبه وتضعه نصب عينك من الآن .
فتابعونا وشاركونا ، وانشطوا في النشر أكثر من ذي قبل ، فالوقت يمر .
قال تعالى : " ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين " [ التوبة : 46 ]
والله أسأل أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته
منتدى المعلومات
07 Jul 2008, 04:27 PM
جزاكم الله كل خيرا المنتدي الاسلامي
وجعل الله سبحانه وتعالي
كل هذا العمل فى ميزان حسناتكم ان شاء الله
جزاك الله الجنـــــة
منتدى المعلومات
07 Jul 2008, 04:36 PM
توبة مهمة قبل فتح أبواب الجنة
محمد حسين يعقوب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
فالوقت أضيق من المقدمات، فتعالوا نستقبل رمضان
بتجويد التوبة
التوبة أول واجب للاستعداد لرمضان، وهي وظيفة العمر، اللهم تب علينا توبةً نصوحاً
قال سبحانه: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]
وليست التوبة كما تفعل دائما: تبت.. تقول:
أستغفر الله بلسانك، وقلبك غافل لاه..
أو تظن أن التوبة هي التوبة من النظر للمتبرجات أو
التوبة من الكذب والغيبة و..
إنني أريد التوبة هذه المرة من حياتك.. من نمط الحياة التي تعيشها..
من نمط التفكير.. من الآمال العريضة
التوبة من هذه الحياة
جدد التوبة.. حسِّن التوبة.. اصدق التوبة، إنك تحتاج أن تتوب من أشياء لم تخطر لك على بال، ولم تحسبها يوماً من ذنوبك..
هل فكرت في التوبة من تضييع الأوقات؟
كم تضيع من الوقت في ليلك؟
كم تضيع من الوقت في الشرود الذهني في وقت الفراغ؟
وساعات المواصلات التي تمر من غير ذكر ولا تعلم؟
وساعات النوم التي تضيع من العمر من غير نية صادقة؟
وتلك التي تضيع في (التليفونات)، والرنات، وإرسال الرسائل، بل وقراءة الرسائل، واللعب (بالتلفون)؟
وتلك الأخرى التي تضيعها في تصفح الشبكة السرطانية؟
ماذا بقي من وقتك بعد كل هذا لله ؟!
وقتك، وقتك.. كنزك الذي تضيعه هباءً، قال صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ" [البخاري]
وما رمضان إلا ساعات مثل التي ألِفت تضييعها. درّب نفسك على المعاتبة على تضييع الأوقات
هل فكرت في التوبة من آفات لسانك؟
هل جربت أن تكتب رسالة على (التليفون) ووجدت نفسك تحاول أن تنقص من الحروف شيئا يسيرا لكي تضبط الرسالة وفق التكلفة التي ترغب؟
إن كل كلمة تقولها تكتب، وصدق بعض السلف:
"لو أنكم تشترون المداد للكرام الكاتبين لسكتم".
الكلام يُكلفك سيئات..
دعونا من المراوغة وتعالوا نتكلم بصراحة:
إن وجود (التليفون) في يد كثير من الناس مجرد (منظرة) وتقليد أعمى ولعب، فليس صاحبنا رجل أعمال خطير ولا شخصية مهمة، ولا يمثل التليفون بالنسبة له أي دور ولا أثر، فما الذي كان؟ الآفات الثلاث التي يكرهها الله،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله كره إليكم ثلاثاً: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال" .[متفق عليه]
دعونا من المراوغة وتعالوا نتكلم بصراحة:
القصص والحكايات والمنامات والمناقشات.. إلخ
كل هذه مآسي ظاهرة، لكن قد يُتستر عليها بستار الدين فتُنسب إليه..
أيها الأحبة؛ إن الكلام شهوة، وكل هؤلاء لا يقلون خطراً عن المتكلمين في الفن والرياضة وغير ذلك..
كلام، كلام، والملائكة لا تمل أن تكتب،
ولا تغفل عن أن تكتب، وستُسأل عن كل كلمة.
فتب إلى الله من القصص والحكايات قولا وسمعا واغتنم لسانك في ذكر الله تعالى.
ومما ينبغي أن يتوب منه لسانك قبل رمضان:
المجاملات والمبالغات التي ليست إلا نفاق وقسوة قلب بشعة..
وكذلك التهريج والمزاح والفحش والبذاء، والمسمى -بالباطل- في عصرنا بـ (خفة الدم) !
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء"
[الترمذي وصححه الألباني]
وقال صلى الله عليه وسلم:
"لا تكثروا الضحك؛ فإن كثرة الضحك تميت القلب"
[ابن ماجة وصححه الألباني]
فاتقوا الله يا قومنا، ونزهوا ألسنتكم عن فضول الكلام، فضلاً عن الفحش والبذاء والتهريج والمزاح.
إنك تحتاج أيضاً لتوبة في علاقاتك!
كثيرا ما تسأل أحدهم: كم جزءا قرأ من القرآن الكريم، ويكون الجواب: أنا أتمنى والله أن أقرأ، ولكن المشكلة.. ليس هناك وقت!
وحين تسأل أين ضاع الوقت؟ وكيف ضاع الوقت؟
فإنك ستجد أن من أخطر ما يضيع الوقت: كثرة الاختلاط بالناس..
إننا نستهين بمكالمة لمجرد المجاملة، قد يضيع فيها نصف ساعة، ومصافحة وكلمتين (ع الماشي) بعد الصلاة أمام المسجد يضيع فيها نصف ساعة أخرى، وهكذا تضيع الأوقات بغير فائدة، والعبد مسؤول عن عمره فيما أفناه.
لابد أن تُحجم علاقاتك.. أن تختصر معارفك.. ليس هناك مجال لأداء حقوق كل هؤلاء
والتوبة من هذا تكون بتحقيق الإخلاص في العلاقات، بإقامة صرح الحب في الله، وأن تحب المرء لا تحبه إلا لله، فتنضبط العلاقات بضابط الحب في الله والبغض في الله، فتكون عبادة.
وإن أكبر آفات العلاقات أن تكون العلاقة آثمة بين رجل وامرأة مهما زعموا أنها (علاقة بريئة!)
دعونا نكون صرحاء !
ليست هناك علاقة بريئة، كلها علاقات محرمة، إننا يا قوم عبيد، يحكمنا دين يقوم على أمر ونهي، وليس الحاكم في ذلك العادات والتقاليد، أو الهوى والشهوات..
فتجب التوبة قبل دخول رمضان من كل علاقة آثمة حتى يطهر القلب..
حتى قلبك يحتاج إلى توبة
توبة من الخواطر، وأحلام اليقظة التي يستمتع بها بعض الناس.
أخي الحبيب: لا يقتلك الوهم، عش الحقيقة وإياك من الخواطر الرديئة، اجعل خواطرك تحت السيطرة، لا تدعها تخرج من تحت يدك، إنك إذا تركت الخواطر ترعى في قلبك وعقلك بغير ضابط ولا رابط؛ فستعيش الوهم وتصدقه..
كم من الناس قتلهم وهم (المشيخة)، وهم ليسوا على شيء؟ وآخرون قتلهم وهم طلب العلم وعاشوا أحلام اليقظة في ثياب فضفاضة ليست من ثيابهم.
أخي الحبيب.. قبل رمضان عش الحقيقة، وانس الوهم، وتب إلى الله، واستعن بالانشغال بالأعمال على الخروج من الأوهام..
يحتاج قلبك أيضا أن يتوب من التعلق بغير الله:
قال سبحانه: {وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آَلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا = كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا} [مريم: 81، 82]
فإياك أخي الحبيب والتعلق بغير الله، الكل سيخذلك ويتخلى عنك إلا الله العظيم، فلا تنشغل بالآخرين، واجعل انشغالك بمن ينفعك انشغالك به، تب من التعلق بالأسباب والتعلق بغير الله.
قل لقلبك أيضاً: تب من الأماني والتسويف وطول الأمل:
إخوتي في الله: أحذركم من السين وسوف، قال الحسن البصري: ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، وإن قوماً غرتهم أماني المغفرة حتى خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم، قالوا: (نحسن الظن بالله) وكذبوا؛ لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل.
قل لقلبك أيضاً: تب من العجب والكبر والغرور ورؤية النفس:
أمراض تقتل الإيمان وتذهب بالعبد إلى الجحيم، فالمعجب محبط عمله، والمتكبر لا يدخل الجنة، والغرور قتال، ورؤية النفس تجعلك تختال..
فاحذر يا مسكين؛ فإنك لا تدري بم يُختم لك، تب من ذلك كله وانكسر واخضع وذل لربك، لعل أحد هؤلاء الذين تزدريهم قد سبقك إلى الجنة بمراحل، ولله في خلقه شؤون، فاحذر..
عجل بالتوبة، ومن تواضع لله رفعه.
تب من الكسل
ونحن على أبواب رمضان، والكل يعرف فضائل رمضان، ولكن ماذا أفاد هذا العلم؟
أين العمل؟!
إن الكسلان يقينه ضعيف في الوعد والوعيد، تأمل حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من قال: سبحان الله العظيم وبحمده، غرست له نخلة في الجنة"
[الترمذي وصححه الألباني]،
أنا قلت الآن: سبحان الله العظيم وبحمده، ونظرت في الساعة فإذا هي ثانية واحدة، لو ثبت يقينك في هذا الوعد أنك تكتسب بالثانية الواحدة نخلة في الجنة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما من نخلة في الجنة إلا وساقها من ذهب"
[الترمذي وصححه الألباني]،
فوزن ساق النخلة من ذهب مئات (الكيلوغرامات)، هذا ثمن كل ثانية من عمرك، وأنت تضيعه (شذر مذر).. لا تبالي ولا تذر، وإنما أتيت من ضعف يقينك، لو ثبت يقينك في هذا الوعد، ما ضيعت لحظة من عمرك، وما ركنت إلى الكسل وترك العمل.. اعمل يا كسلان.
وبعض الناس يريد التفلت من الدين لكن بدين!
فهو يبحث كسلاً عن الرخص، ويتخذ الخلاف بين العلماء مسوغات للهروب، فكل المسائل عنده فيها خلاف بين العلماء، وهو يرجح فيها بهواه، ويختار ما يوافق شهوته، ويظن أنه على شيء،
{وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ = اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [المجادلة: 18، 19]
تب أخي الحبيب من هذا الترخص المهين، واستعن بالله على الأخذ بالعزائم، والعمل الجاد المثمر، والله المستعان.
وقد جعلت التوبة من الكسل آخر هذه العناصر؛ حتى لا نكسل في التوبة، فلنسارع الآن.. حالاً.. ونتب إلى الله..
إخوتاه..
هذه التوبة لازمة.. ليست استعداداً لرمضان فحسب؛ فلعلنا لا ندرك رمضان، ولكنها لازمة استعداداً للموت، فقد تموت الآن في هذه اللحظة؛
إذاً فتب ولا تسوف
اللهم ارزقنا قبل رمضان توبة، وقبل الموت توبة
واللهم اجعلنا من التوابين واجعلنا من المتطهرين
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
والحمد لله رب العالمين
امة الله
07 Jul 2008, 11:43 PM
جزاكم الله عنا خيرا موضوع مهم جدا
فالمعجب محبط عمله،
تسابيح
10 Jul 2008, 09:21 AM
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وآله وصحبه أجمعين .
أما بعد ..
فأسأل الله تعالى أن يبارك لنا في رجب وشعبان ، وأن يبلغنا رمضان ، وأن يرزقنا فيه حسن الصيام والقيام وسائر العمل الصالح الذي يرضيه عنَّا إنه البر الرحيم الرحمن .
أحبتي في الله ..
هذا زمان البذر ، زمان بدء السباق ، ولابد من شحذ للهمم ، وتعود على الطاعات ، حتى ندخل السباق الإيماني في رمضان ، وقد أعددنا العدة . فإذا كنت تريد أن تسابق بالخيرات ، فعليك بأن تتحلى بصفات هؤلاء المسارعين ، وهي تسع :
قال تعالى : " وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ " [ آل عمران : 133-135 ]
فالصفة الأولى : الإنفاق والبذل في سبيل الله على كل حال .
الصفة الثانية : كظم الغيظ .
الصفة الثالثة : العفو عن النَّاس
.
الصفة الرابعة : الإحسان .
الصفة الخامسة : التوبة من قريب وعدم الإصرار على الذنب .
وقال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ وََالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ " [ المؤمنون : 57-61 ]
الصفة السادسة : الخوف والخشية .
الصفة السابعة : الإيمان بآيات الله تعالى .
الصفة الثامنة : التوحيد وعدم الشرك .
الصفة التاسعة : العمل والخوف من عدم القبول .
هذه الصفات سنتدارسها ، ونحاول تطبيقها عمليًا ، لنتحلى بصفات المسارعين في الخيرات ، الذين شهد الله لهم بأنهم الفائزون السابقون .
وإن شاء الله تعالى اليوم تكون خطبة ( السابقون من رجب ) بين أيديكم ، فاستمعوا لتفاصيل الموضوع فيها .
وأوصيكم ونفسي بأعمال رمضان من الآن ( القيام .. الصيام ... الصدقة .. قراءة القرآن ... أعمال البر ) .
وإن شاء الله تعالى نبدأ من غد في مدارسة ذكر أو دعاء يوميًا ، لنحفظه ونتدبره ، لنحفظ أنفسنا بالحصن الحصين ، ونتحدى الغفلة ، ونطهر القلوب .
وعليكم اليوم بحفظ هذا الدعاء المهم :
قال صلى الله عليه وسلم يا شداد بن أوس إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة فاكنز هؤلاء الكلمات : اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب
تسابيح
10 Jul 2008, 09:23 AM
بسم الله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وآله وصحبه أجمعين .
أحبتي في الله ...
كيف حالكم ؟؟؟ وكيف شهر رجب معكم ؟؟ اشعر أنكم في مرحلة فتور ، وأنكم تحتاجون إلى منشطات إيمانية ، ولابد من توجيه سريع لكم ، وكنت آثرت ان تكون المتابعة بشكل دوري لا يومي ، لكن أراكم تحتاجون إلى وقفات تربوية وشحن إيماني أكثر .
فبداية :
(1) استمعوا اليوم لمحاضرة " منشطات إيمانية "
http://www.manhag.net/ola/details.php?file=108
واكتب ما استفدت منها هنا ، لأنظر كيف تتنشطون ؟؟ وبأي شيء تأتي قلوبكم ؟؟؟
(2) وقفة محاسبة ، واسترجاع ذاكرة الإيمان ، فأين الأعمال التي اتفقنا عليها ؟؟
- الصدقة اليومية ( اللهم أعط منفقا خلفًا ) .
- حفظ ولو آيه من القرآن يوميا ( اقرأ وارق ورتل ).
- الصيام وأفضله صيام داوود ( عليك بالصوم فإنه لا مثل له ) .
- حفظ ذكر من الأذكار النبوية بشكل شبه يومي ( والذاكرين الله كثيرا والذاكرات ) .
- الدعاء والتضرع كثيرا ( لولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ) .
- التبتل والخلوة بالله جل وعلا ( وتبتل إليه تبتيلا ) .
أين التغير في أخلاقنا لنثقل الموازين بحسن الخلق ؟؟
أحبتي ..
مضى زمن النعاس ، والوقت وقت جد ، فهلموا إلى ربكم ، ولا تنسوا أنّنا في زمان البذر .
(3) هل حفظتكم الدعاء الذهبي السالف في حديث شداد بن أوس ؟
اليوم عليكم بحفظ هذا الدعاء وعلموه لصغاركم من أخ أو ابن .
روى الإمام أحمد وصححه الألباني عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال : اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي ، إلا أذهب الله عز وجل همه وأبدله مكان حزنه فرحا "
قالوا يا رسول الله ينبغي لنا أن نتعلم هؤلاء الكلمات قال أجل ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن .
أحبتي ...
أشعروني بهمتكم ، وأجيبوا داعي الله إذا دعاكم لما يحييكم ، فلا - والله - لن ندع الفرصة تضيع منَّا هذا العام ، فأين أنتم ؟!! وأين الهمة المطلوبة من الجميع ؟؟
أريد طفرة إيمانية من الآن فصاعدا ، وثقوا أن همتكم هذه تؤثر بالتأكيد في اتمام الأمر على ما أفضل حال بفضل ذي الإكرام والإجلال .
أروا الله من أنفسكم خيرا .
وكتبه
هاني حلمي
6 رجب 1429
عبدالله
14 Jun 2010, 08:14 PM
اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان