مشاهدة النسخة كاملة : هل انت من اصحاب الأهداف


محمدحسام
16 Dec 2006, 10:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اذا اردت ان يكون لحياتك قيمة..
وا يكون لوقتك فائدة
وان لا يكون يومك مثل امسك
اذا اردت الأ يأتي يوما تشعر فيه بالممل
وان تشعر انك تنتظر الموت لينهي حياتك الروتينية بعد الانتهاء من كل ماهو مطلوب في الحياة العادية
دورة حياة اي حد ...الكلية ..الزواج...الانجاب...يربي الولد او البنت....يجوز الواد او البنت .....يستنى الموت
عايز تكون واحد غير دول ....... اذا يجب ان تحدد هدفا لنفسك في هذه الحياة
في احد المرات كنا في زيارة احد حالات الاطعام فقمت بعمل حوار سريع مع عم ... وهو رجل مسن يسكن مع زوجته فعرفت منه كيف يقضي يومه... من الصلاة الى الصلاة ثم ينام ليستيقظ فينتظر الصلاة تلو الصلاة ثم ينام ويستيقظ على الصلاة وهكذا وهكذا فدار داخلي صراع وقلت لنفسي هل سيأتي اليوم الذي سانتظر فيه الموت مثل هذا الرجل.....
ثم قارنت هذه القصة بقصة سمعتها عن الشيخ الشعراوي وهو في اخر ايامه لما سأل اذا خرجت من المستشفى ماذا ستفعل قال سافسر الجزء كذا من الاية كذا هنا ايقنت انه يجب ان اجعل لحياتي ولنفسي هدفا حتى لا يأتي علي اليوم الذي انتظر فيه الموت
اليك ببعض العبارات الذي يقولها الذين ليس لهم اهداف في هذه الحياة
1- انا رايح القهوة ..ليه.......اهو رايح اموت الوقت
2-ايه ده اليوم بيعدي طويل اوي كده ليه
3- انا اتخنقت من كثر النوم
4-ايه ا....نا اتخنقت من الحياة امبارح زي النهاردة زي بكرة
تعالى معايا بقى كده لبعض العبارات التي يقولها اصحاب الأهداف
1- انا مستعد اشتري الوقت بفلوس
2-انا نفسي اليوم ميعديش
3-يااخي اليوم بيعدي بسرعة اوي
4-انا نفسي انام والله بس مافيش وقت
بالله عليك انت عايز تكون مين فيهم عم....اللي مستني .........
والله الشيخ الشعراوي اللي لغاية لما بيموت ماشي في هدفه
والا الامام ابن تيمة الي قبل ان يموت قيل له لما لم تتزوج يا امام قال اخخ لو تذكرت متخيل لأي حد كان يأخذه هدفه بس احنا عايزينك تتجوز وعايزينيك تتجوزي ماتخفوش ماتقولش الا الا الا ده عايز ايه بالضبط.....
يالا كسر القيود اللي جواك وحرك نور الأمل بداخلك ولا تيأس ابحث بداخلك
تفكر جيدا
اعرف نقاط القوة اللي عندك وزودها
وصارح نفسك بنقاط الضعف جواك وحاول تتلاشها بزيادة نقاط القوة اللي جواك
اعرف ايه هي اكثر الفرص اللي معاك وايه هي اقل التهديدات
واوعدك انك مش هتلاقي وقت ومش كده بس ده انت هتقول انا محتاج ضروري دورة تنظيم وقت ..... اه انت هتقول كده
شايف نفسك وانت نفسك تنام بدري ومش عارف من كثر اللي وراك سامع امك او زوجتك او اختك وهي بتقولك ياريت تريح نفسك شوية وتنام انت بقالك كثير ما بتنامش كويس
وساعتها هتحس انك بقالك قيمة بجد
وان كل يوم هو سلمة للوصول لهدفك
وهييجي اليوم اللي هتسجد فيه سجدة شكر لله للوصول لهدفك
وجزاكم الله خيرا ونسألكم الدعاء

ra7ooom
16 Dec 2006, 11:03 PM
جزيت خيرا ... و ربنا يعزك دنيا و آخره و يجعله في ميزان حسناتك و يباك لك في وقتك ياااااااااااااااااااااارب ....

-انا نفسي اليوم ميعديش
3-يااخي اليوم بيعدي بسرعة اوي
4-انا نفسي انام والله بس مافيش وقت

الكلمات دي بنقولها كتييييييييييييير في زنئة الامتحانات و أيام المذاكرة إللي قبلها (إللي هيه دلوقتي ... دعواتكوا معانا يعني لحسن ربنا يستر ... الدنيا سايحة خالص ... خصوصا مع دور البرد ده ليها طعم تااااااااااااااااااااااااني خالص ...)

عايزة أضيف حاجة بس بالنسبة لكل واحد عايز يبقى ليه هدف في الحياة .... ياريت يجهز قلبه كويس لتقبل الصدمات و يكون متوقع إن أي حاجة ممكن تحصل ... عشان يتقبلها بصدر رحب و ميتعبش نفسيااااااااااااااااااااااااااااا كتير ... اسألوا مجرب ... جهز نفسك لوجع القلب ...

دعواتكوا معانا بالله عليكوا ... لحسن الجدول زي الـ......... العسل ......

محمدحسام
17 Dec 2006, 04:13 PM
جالي تعديل قالي انه الامام النووي

dr_asa
24 Dec 2006, 03:53 PM
جزاك الله خيرا

the_tolerant
27 Dec 2006, 08:50 PM
:bism:
بسم الله الرحمن الرحيم
اذا اردت ان يكون لحياتك قيمة..
وا يكون لوقتك فائدة
وان لا يكون يومك مثل امسك
اذا اردت الأ يأتي يوما تشعر فيه بالممل
وان تشعر انك تنتظر الموت لينهي حياتك الروتينية بعد الانتهاء من كل ماهو مطلوب في الحياة العادية
دورة حياة اي حد ...الكلية ..الزواج...الانجاب...يربي الولد او البنت....يجوز الواد او البنت .....يستنى الموت
عايز تكون واحد غير دول ....... اذا يجب ان تحدد هدفا لنفسك في هذه الحياة


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ربنا يجازيك خير يا محمد على المشاركة اللى هى أشبه بدورة مختصرة لتحديد الأهداف
حقيقى الدورة دى فرقت كتير مع كل اللى حضروها (جزاكم الله خيرا يا عبد الرحمن)
انا قرأت مقال جميل فى تحديد الآهداف أحب أنقله لكم
"""
الأهداف
'الأهداف ليست فقط ضرورية لتحفيزنا ولكنها أيضًا شيء أساسي يبقينا أحياء'
روبرت ـ اتش ـ شولر

أيها المؤمن، هذه بعض الأرباح العظيمة التي تحوزها إذا قمت بتحديد أهدافك:

1ـ تناغم مع الكون وإلا ...اكتئب:

تأمل في الكون من حولك، انظر إلى مخلوقات الله تعالى، الشمس، القمر، النجوم، كل هذه الإبداعات الإلهية، إنما يحكمها ناموس رباني واحد، فكل منها خلق لمهمة وهدف واضح ومحدد، يسعى إلى تحقيقه بأمر من المدبر الحكيم.
يقول تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يـس: 38]
وأما القمر {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} [يـس:39]
والنجوم {وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ} [النحل:16].
وهكذا سائر المخلوقات، كل يسعى إلى هدفه الواضح المحدد، إلا كسالى بني الإنسان. فاربأ بنفسك أيها المؤمن أن تشذ عن هذا الكون، بأن تعيش في هذه الحياة وأنت ابن يومك، لا تحدد هدفك، ولا تملك رسالة أو رؤية واضحة لحياتك، وعندها تحس بالغربة والوحشة، ثم تصاب بالاكتئاب وأنت ترى الناجحين يحققون الآمال والإنجازات وأنت لا تزال تراوح مكانك.

2ـ كن إنسانًا:

اسمح لي أن أقص عليك قصة كثيرة من الناس، إن حياته تتلخص في أنه ولد ثم تربى في بيت والديه ودخل المدرسة، فلما أنهى دراسته الثانوية قالوا له إن مجموعك هذا يدخلك الكلية الفلانية، فدخلها، فلما تخرج منها قالوا له: إن تقديرك هذا يتيح لك العمل في الوظيفة الفلانية، فتقدم إليها حصل عليها فعلاً، فلما استقر في عمله قالوا له: آن لك اليوم أن تتزوج وهذه فلانة زوجة مناسبة لك، فتزوجها وأنجب منها أولادًا كرر معهم نفس قصته إلى أن رقد على فراش الموت ومات ثم دفن وبقي أولاده ليعيشوا نفس القصة.

أيها المؤمن أليست هذه القصة تعبر عن واقع أكثر المسلمين اليوم وإن المرء ليتساءل ما الفرق بين صاحب هذه القصة وبين باقي الكائنات الحية من غير بني البشر؟ أليست هذه قصة جميع الأنعام، ولد ـ كبر ـ تزوج ـ أنجب ـ مات، إن الفرق الأساسي بين الإنسان وغيره من الكائنات الحية أنه وحده عنده القدرة على وضع الأهداف وتحقيقها, فإذا لم يحدد الإنسان هدفه في الحياة فإنه لا يستحق إنسانيته بعد أن أضاع حياته في أكل وشرب ونوم.
يقول تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَام} [محمد: 12]
{أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [الأعراف: 179]

أما الإنسان حقًا فهو الذي يعطي لحياته قيمة ومعنى بتحديد رسالة وهدف له فيها.

3ـ مفتاح النهضة:

في مناهج الدراسة الغربية للمرحلة الابتدائية، توجد حصة أسبوعية للأطفال تسمى حصة: الهدف، وفيها يعلم المدرسون تلاميذهم الإجابة على هذا السؤال: ما هو هدفك في الحياة؟
يتكرر هذا السؤال كل أسبوع، في البداية لا يستطيع الأطفال فهمه بدقة، ويعجزون عن الإجابة عليه، ولكن مع الوقت يضطر الطفل تحت إلحاح معلمه أن يجيب عليه، فيقول مثلاً: أريد أن أصبح أشهر طبيب لأمراض القلب، أو أشهر مهندس كمبيوتر، وبعد ذلك تأتي مرحلة اكتشاف ميول ومهارات الولد ومدى توافقها مع هدفه، حتى يصلوا في النهاية إلى تحديد هدف واضح محدد لكل طفل يتوافق مع ميوله وقدراته واستعداداته.
ويتطور السؤال الأسبوعي بعد ذلك إلى أن يصبح: ماذا فعلت لتحقق هدفك خلال هذا الأسبوع؟
وهكذا يتم توجيه الطفل إلى خطوات عملية بسيطة يتقدم خلالها إلى هدفه، والأهم من ذلك يكبر الهدف مع الطفل ويصير حلمه في الحياة أن يحقق هذا الهدف، وحتى في الإجازة الصيفية ترسل المدرسة إلى أسرة الطفل: إن ابنكم قد اختار هدف كذا وكذا، ومطلوب منكم أن تحاولوا إكسابه المهارات الفلانية خلال الإجازة، وأن تحاسبوه دومًا على مدى تقدمه نحو هدفه، فإذا جاء الموسم الدراسي، تتواصل المتابعة مرة أخرى، وهكذا حتى ينمو الطفل وقد امتلأ كيانه كله بالهدف، فلا يأتي عليه عام التخرج إلا وقد أصبحت لديه كل المهارات والقدرات المطلوبة لإنجاز هدفه، فيصبح تحقيقه لحلمه والذي يصب في نهضة أمته تحصيل حاصل.

4ـ امتلاك البوصلة:

هل تعرف ما هي البوصلة؟ إنها ذلك الاختراع البسيط الذي يتكون من إبرة مغناطيسية تشير دومًا نحو اتجاه الشمال، يستخدمها المسافر في الصحراء أو القبطان على سفينته، لتحديد الاتجاه الصحيح للسير، إن الأهداف في الحياة هي بمثابة البوصلة الذاتية لكل إنسان، فهي التي تحدد له الاتجاه الذي ينبغي عليه أن يسلكه في هذه الحياة، وتشكل له إطارًا مرجعيًا يستطيع أن يرجع إليه ليتخذ كافة قراراته، أما الذي لا يملك أهدافًا فإنه يتخبط في حياته تخبطا عشوائيا، لا يدري أي الطرق يسلك، وإذا كنت قد قرأت قصة لويس كارول 'أليس في بلاد العجائب' فربما تتذكر معنا ذلك الحوار المعبر الذي دار بين تلك الفتاة 'أليس' والقط الحكيم 'تشيشاير' والذي يعبر عن هذا المعنى العام الذي نتحدث عنه، عندما تسأل 'أليس' القط 'تشيشاير' عن الطريق

فتقول: 'من فضلك هل لي أن أعرف أي طريق أسلك؟'

ـ 'يتوقف هذا إلى حد بعيد على المكان الذي تريدين الذهاب إليه' يرد القط.

ـ 'إنني لا أعبأ كثيرًا بالمكان' تقول أليس.

ـ 'إذًا فلا تهتمي كثيرًا بأي الطرق تسلكين' يرد القط.

ـ 'طالما أصل إلى أي مكان؟' تضيف أليس متسائلة.

ـ 'نعم، نعم، ستصلين بالتأكيد إلى مكان ما، بشرط أن تسيري كفاية' يرد القط .

أيها القارئ العزيز: لا يحتاج الوصول إلى أي مكان إلى أي جهد يذكر، لا تفعل أي شيء وسوف تصل بعد دقيقة واحدة، على أي حال، إذا كنت تريد الوصول إلى مكان ذي معنى فعليك أولاً أن تعرف أين تريد الذهاب .

وهكذا، إذا أردت أن تتخذ أي قرار في حياتك، مثل: في أي كلية تدرس؟
أي رياضة تمارس؟
أي مستوى مادي ينبغي أن تحصله؟
أي عمل تلحق به؟
فعليك أولاً أن تحدد بوصلتك الذاتية، أي أهدافك التي سوف تسترشد بموجبها في جميع قرارات حياتك وإلا وقعت في دوامة من الفوضى والتخبط لا تنتهي إلا يوم وفاتك، وساعتها تكتشف مقدار الخسران الذي طالك في حياتك.

5ـ إدارة الوقت:

الشخص الذي حدد أهدافه في الحياة هو الشخص الوحيد القادر على إدارة وقته بكفاءة واقتدار، بحيث يحقق أقصى استفادة قصوى منه، فإدارة الوقت لا تعني استغلاله وفقط، إنما تعني الاستفادة القصوى من الوقت في تحقيق أكبر قدر ممكن من الأهداف، فليس المهم أن تتقدم بسرعة، بل المهم أن يكون تقدمك في الاتجاه الصحيح.

تحديد أهدافنا هو الذي يمكننا من ترتيب أولوياتنا بحيث نستطيع توزيع ما نملك من وقت على الأنشطة اليومية التي تصب في تحقيق هذه الأهداف تبعًا لأهميتها بالنسبة لنا، أما الذي لا يملك أهدافًا واضحة في حياته فإن وقته يضيع سدى حتى لو كان يصرفه في أنشطة نافعة مفيدة لأنها لا تعمل في اتجاه أهداف محددة، وكما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: 'ليس العاقل من يعرف الخير من الشر، إنما العاقل من يعرف خير الخيرين وشر الشرين'.

6ـ الثقة بالنفس:

إن تحديدك لأهدافك وسعيك إلى تحقيقها، سوف يعطيك الشعور بأنك تتحكم في حياتك بإذن الله، فأنت الذي تقرر ماذا تريد وأي اتجاه تسلك، ولا تترك ذلك للظروف وللآخرين يختارون لك حياتك، مما يملأك شعورًا عارمًا بالثقة بالنفس والإحساس بالقوة التي أنعم الله بها عليك، كما يقول نيدو كوبين 'تركيز كل طاقاتك على مجموعة محددة من الأهداف هو الشيء الذي يستطيع أكثر من أي شيء آخر أن يضيف قوة إلى حياتك'
وتزداد هذه الثقة عندما ترى نفسك وقد اقتربت يومًا بعد يوم من تحقيق أهدافك، وعندها لن يمنعك شيء من بلوغ آمالك، وستجد في نفسك القوة على مواجهة أي عقبة تحول بينك وبينها.

7ـ الإحساس بالسعادة:

إذا قمت بوضع أهدافك بصورة واضحة ومحددة، فإنك ستصبح أكثر تركيزًا عليها، مما يحدو بك ولابد إلى مزيد من النجاح والإنجاز فتتحسن حياتك، وتصير أكثر طاقة ودافعية، وفي هذا وصول إلى درجة عالية من السعادة، كما يقول فرانكلين روزفلت: 'إن السعادة تكمن في متعة الإنجاز ونشوة المجهود المبدع' وتكون هذه السعادة دائمة ومستمرة إذا ارتبطت هذه الأهداف التي حددتها لنفسك بمرضاة الله عز وجل إذ أنها تكون في هذه الحالة سببًا للسعادة، ليس فقط في الدنيا، وإنما أيضًا في الآخرة، وذلك هو الفوز العظيم.
يقول الله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: 97].
وهكذا نجد أن الإنسان الوحيد الذي يستطيع أن يسعد سعادة حقيقية في الدنيا والآخرة هو المؤمن الناجح الفعال، صاحب الأهداف الواضحة، والفاعلية العالية.


هل علمت الآن أخي المؤمن كيف تربح المليون؟

إنك بتحديدك لأهدافك تربح ثروة لا تساويها مليارات الأرض كلها؛ لأنك تربح بذلك حياتك نفسها، وهي لا تقدر بثمن،
كما تقول جاكلين كيندي: 'الثروة الوحيدة التي تستحق أن تجدها هي أن يكون لك هدف في الحياة'،

أو كما يقول هاري كمب: 'ليس الفقير هو من لا يملك مالاً، ولكن الفقير هو من لا يملك حلمًا'.

حدد هدفك

"""
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

محمدحسام
28 Dec 2006, 09:22 PM
جزاك الله خيرا يا ابو خالد

محمدحسام
28 Dec 2006, 09:27 PM
انا عايز اقول انوا ان شاء الله احنا عندنا عتد النجاح
سجدة النجاح

مش
رقصة النجاح وجزاكم الله خيرا

محمدحسام
29 Dec 2006, 11:03 AM
جزاك الله خيرايا قمة الاسلام

زمردة
25 Mar 2007, 10:56 PM
1-لأنهم لا يعرفوا كيف يضعون أهدافاً لحياتهم.

وهنا المشكلة من أن كثير من البشر لا يتعبوا أنفسهم في معرفة كيفية وضع أو كتابة الأهداف، ناهيك عن كيفية تحقيقها!

2-لأنهم يعتقدون بأن غيرهم من يتحكم بحياتهم.

كثير من الناس يعتقد بأن ليس له أي تأثير على حياته! ومن أي الأمور التي تحصل له هي من واقع تأثير الآخرين عليه، والأدهى يرى أن كل أو غالبية ما يصيبه هو ضرب من الحظ ؛ وليس نتيجة حتمية لما فكر به وعمله بناء على ذلك.

3-لأنهم يضعون أهدافاً هلامية غير واضحة المعالم ( مال، سعادة، راحة...).

وهذا من شأنه أن يبعد قدرتنا على تحقيق أهدافنا؛ فهو إن وضع أهدافاًهلامية يكون مثل أشعة الشمس بالرغم من طاقتها وحرارتها العالية؛ إلا أن حرارتها مشتته، لذلك فإنها لن تحرق ورقة لو وضعناها أمام أشعة الشمس، وأقصى ما تفعله الشمس هو تحويل لونها للاصفرار.
ولكن ماذا يحدث لو وضعنا مكبر بين الورقة وأشعة الشمس؟ بالطبع تتفق معي أن ما سيحدث هو أن المكبر سيقوم بحرق أو إشعال نار في الورقة!
أرأيت قوة التركيز؛ هذا بحد ذاته ما سيحدث فيما لو كتبت أهدافك بصورة محددة، فالتركيز سيوصلك لأهدافك بسرعة كبيرة.

4-لا يكتبوا أهدافهم بناء على قيمهم ومبادئهم وغاياتهم.

فلو سألت كثيراً من الناس عن أهدافهم فإنهم قد يقولوا أريد مالاً، أو سيارة وهلم جراً، وكثير من البشر يبدؤون بمحاولة تحقيق أهدافهم ومن ثم بعد فترة يقفوا عاجزين عن استكمال أهدافهم، أتدري لم؟ لأنهم لم يضعوا أهدافهم بناءً على قيمهم ومبادئهم!
لنضرب مثالاً على ذلك، لو سألنا شخصاً ما هدفك؟ فقد يقول: شراء سيارة؛ فلو سألناه لم ترغب بشرائها؟ فقد يجيب: لكي توصلني للمكان الذي أريده، فلو قلنا له: سيارات الأجرة من الممكن أن توصلك، وكذلك سيارات الباصات؛ فلم لا تستقلهم؟ فقد يجيب: أنا أريد الراحة والحرية بالتنقل، هنا هو يرغب بشراء السيارة لتحقيق قيم لديه وهما الراحة والحرية، فلو علمنا ما قيمنا ووضعنا أهدافنا بناءً عليها فإنها ستكون مثل الشعلة التي ستضيء لنا الطريق، بالإضافة إلى أنها ستشعل طاقاتنا وتوقد رغباتنا للوصول لأهدافنا.

5-لأنهم يضعون أهدافاً غير واقعية (كبيرة جداً وبوقت قصير، أو كثيرة وبوقت قصير).

وهذا للأسف يفعله كثير من الناس، فهم قد يضعوا أهدافاً طويلة الأجل، ويرغبون بتحقيقها في وقت قصير، وكذلك هم يريدون أشياءً كثيرة ويرغبوا بتحقيقها في وقت قصير، وهذا ما لا يمكننا تحقيقه.

6-لأنهم يضعون أهدافاً لإرضاء غيرهم من آباء وأصدقاء.

وهنا الطامة الكبرى، فكثير منهم يعيشون حياة غيرهم وليس حياتهم!!! أتعلم لم ذلك؟ لأنهم يرغبوا بتحقيق غايات أو مطالب غيرهم منهم، وقد لا تتماشى تلك المطالب مع قيمهم ومبادئهم، فهنا الشخص سيعيش حياة ليس بها أي متعة! فلو افترضنا أنه حقق إنجازاً فلن يجعله يشعر بالسعادة.

7-لأنهم غالباً يركزون على المعوقات والمصاعب بدلاً من التركيز على أهدافهم.

وهذه نظرة المتشائم؛ الذي يرى الظلام بدلاً من النور! ويرى المشاكل بدلاً من الفرص! ويرى نقاط ضعفه بدلاً من نقاط قوته! وهلم جرا... فمن يكون هذا ديدنه فلن تكون لديه قوة وطاقة لتحقيق أهدافه.

8-المماطلة والتسويف.

بعض البشر كثير المماطلة والتسويف، حتى أصبحت تلك عادته! فإن أراد أن يؤدي خطوة من خطوات تحقيق الهدف، فقد يتعذر بعدم ملاءمة الوقت، أو شعوره بالتعب، أو عدم اكتمال المعلومات لديه وهلم جرا... وسأضرب مثالاً يوضح لنا الأمر، تخيلوا معي أن الهدف هو نبته صغير أريد أن أجعلها تنمو لكي تثمر ومن ثم أقطف ثمارها، لنفترض أنني كلما أردت أن أسقيها بالماء ادعيت أنني مشغول، وأن الجو حار الآن وسأسقيها حالما تكون أشعة الشمس خفيفة بالمساء، ومن ثم تبدأ انشغالاتي بالظهور على الساحة بالمساء، فأضطر لتأجيل السقي للغد، وهكذا أقوم بتأجيل السقي من وقت لوقت آخر للأعذار الواهية التي ذكرتها، ما الذي سيحصل؟ بالطبع تتفقون معي بأن النبتة ستموت، وهذا ما سيحصل للأهداف ستموت شعلتها داخل أنفسنا ولن تكون لدينا القدرة على تحقيقها.

وهذه قيض من فيض من الأسباب التي قد تحول بيننا وبين تحقيق أهدافنا، ولكننا رغبنا بذكر بعضها ليسهل على الجميع قراءة المقال.

فهل لديك عزيزي القارئ مثل تلك الأسباب؟ إن أجبت بنعم، فما أنت فاعل بها؟ هل ستعيش حياتك مثل السابق؟ أم ستمسك دفة حياتك وتحقق آمالك؟ أترك الإجابة لك، فهذه حياتك وأنت من سيعيشها!!!

وإلى لقاء قريب يجمعني بكم على محبته.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

منقول للفائدة

a_elsehily
07 Dec 2007, 06:45 AM
جزاكم الله خير على المجهود الرائع المبذول في المنتدى و أرجوتقبلي كعضو جديد في المنتدى