أصيل
01 Jan 2007, 01:00 AM
:bism:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الاسم : amr
العنوان : قواعد في اختيار الدروس وتحضيرها
السؤال : بسم الله الرحمن الرحيم،أجيد الإقناع، ولكني أجد صعوبة في اختيار درس الدعوة، وتحضيره،
كما أنه يتشعب مني إلى مسائل فقهية.وماذا أفعل إذا وجّه إليّ سؤال ولم أعرف إجابته.
نرجو الإفادة
الموضوع : وسائل دعوية, فنون ومهارات الموضوع
المستشار : مجموعة مستشارين
الحل
يقول الأستاذ محمد سعدي، المدرس المساعد بجامعة الأزهر، وعضو فريق الاستشارات:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
أختي الكريمة، الدعوة إلى الله مهمة سامية، فهي مهمة أنبياء الله عز وجل ورسله، كما أنها واجب شرعي على كل من آمن بهذا الدين الحنيف، وعلى العلماء خاصة، قال تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، وقال تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
ويختلف موضوع الدعوة باختلاف المدعو، فإن كان المدعو غير مسلم، فإن دعوته يدور فلكها حول قضية التوحيد، والشريعة الإسلامية، وقد كانت الدعوة إلى التوحيد هي غاية بعثة الرسل عليهم السلام، وكان كل منهم يفتتح دعوته لقومه بقوله: (اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) ومن أجل التوحيد بعث الله رسله للناس، قال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ)
أما دعوة أهل الإسلام فهي - أختي الكريمة - تختلف باختلاف المدعو، فلكل إنسان خصائصه وطبيعته، وتقاليده، ومشكلاته، وطموحاته، وجوانب النقص وجوانب التميز، كما أن المدعوين ليسوا سواء في الملكات العقلية، والاستعدادات الفطرية، ولا في أخلاقهم وطباعهم وتصوراتهم، ولا في مكاناتهم الاجتماعية؛ ولذلك يجب على الداعية أن يتعرف على من يدعوهم في جميع هذه الجوانب، وأن يراعي هذا عند دعوتهم، وإغفال مراعاة أحوال الناس في دعوتهم إلى الله يؤدي إلى فجوة كبيرة بين الداعية والمدعو، كما على الداعية أن يدرس سبل إقناع المدعوين بما يريد، وأنت قد منًّ الله عليك بموهبة الإقناع، فهذا فضل من الله عليك عظيم.
ومهمة الداعية – أختي الكريمة – تعليم الناس دينهم، وتعريفهم بربهم وبواجباتهم، وأن يعمل على تطبيق الإسلام في حياتهم، وعلى هذا فليكن اختيارك للموضوع على قاعدة الأهم ثم المهم، وعلى هذا فانظري في جوانب النقص في الطائفة التي تشتغلين بدعوتها، وليكن اختيارك للموضوع على أساس احتياجهم له، على أن هناك موضوعات عامة يمكن للمرأة الداعية أن تجعلها غاية من عظاتها للنساء، مثل التركيز على عوامل نجاح الأسرة المسلمة، وذلك من خلال توعية النساء بأسس بناء البيت المسلم الصالح.
وبعد اختيارك لموضوع اللقاء يمكنك تقسيمه إلى عدة عناصر في ذهنك أو في ورقة صغيرة، حتى لا تخرجي عن الموضوع المستهدف، وتستطردين إلى غيره.
واحرصي على أن يلمس الدرس حياة السامعات، ويا حبذا لو كان فيه قصة طريفة، أو موقف مؤثر، ويمكنك التوقف وطرح أسئلة تفاعلية أثناء الدرس حتى يتفاعل معك من يسمعك، وعند تعرضك لآية قرآنية فاحرصي على تجويدها، وفي نهاية الدرس أجملي ما قيل في الدرس في نتائج سريعة؛ لأن هذه النتائج هي التي ستبقى في الذاكرة، كما لا يفوتك فتح باب الأسئلة، فإن أسئلتهم ستؤكد لك مدى استيعابهم للدرس.
أما عن تعرضك لأسئلة لا تعرفين لها جوابا، فما أجمل أن يقول المرء لا أعلم، وهل يُطلب من الإنسان أن يعرف كل شيء، فعند تعرضك لفتوى على سبيل المثال فأحيلي السائل على العلماء المتخصصين في الإفتاء، أو المواقع التي تلبي حاجة الناس الفقهية، وإن كان السؤال في أمر آخر فأحيلي السائل على المختصين فيه.
وفي كل أمورك عليك بالإخلاص لله تعالى، واستعيني به سبحانه وتعالى في توفيقك لهذا الأمر، إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.
ويضيف الأستاذ ياسر محمود:
أهلا ومرحبا بك أختي الكريمة، ونسأل الله عز وجل أن ينفع بك الإسلام والمسلمين.
وعن صعوبة اختيارك لموضوعات الدروس، فمن المفيد - أختي الكريمة – أن تضعي لنفسك سلسلة من الموضوعات التي يمكنك تناولها في هذا الدرس، فمثلا يمكنك تناول سلسلة موضوعات تتناول الأخلاق، أو سلسلة تتناول العبادات، أو سلسلة في فنون تربية الأولاد، أو سلسلة في كيفية التعامل مع الزوج، أو غير ذلك من السلاسل التي يحتاجها الحاضرات للدرس، كما أشار إلى ذلك الأستاذ محمد سعدي.
فهذا التحديد لسلسلة من الموضوعات سيوفر عليك عناء البحث عن موضوع لكل درس، ولكن لا يعني هذا التحديد لسلسلة بعينها من الموضوعات أن يكون هناك جمود على هذه السلسلة، ولكن من الضروري مراعاة الأحداث والمناسبات، وحاجات من تدعوهم، فيمكنك في وقت من الأوقات التوقف عن هذه السلسلة لحدث ما، أو لمناسبة ما، ثم العودة إليها مرة أخرى.
وأما عن صعوبة تحضير الدرس، فيمكنك - أختي الكريمة – بعد أن تحددي موضوع الدرس أن تقومي بالأعمال التالية:
- مطالعة الكتب والمراجع التي تتناول هذا الموضوع، ويمكنك كذلك الاستفادة بمواقع الإنترنت التي تناولت هذا الموضوع في تحميع مادته.
- وبعد هذه المطالعة للمراجع، فعليك انتقاء المناسب منها لموضوعك، والمناسب لاحتياجات مَن يحضرن الدرس.
- ثم يتم التخطيط لتناول الموضوع، وذلك بوضع عناصر أساسية وأخرى فرعية للموضوع.
- وعليك بعد ذلك إعادة صياغة الموضوع بالطريقة التي تناسبك وتناسب الحاضرات.
- ومن الضروري أن تستوعبي الموضوع بصورة جيدة، وخاصة عناصره الأساسية والفرعية.
وحتى لا يتشعب الموضوع منك أثناء الدرس، فيمكنك القيام بالآتي:
- الحرص على الالتزام بما وضعتيه من عناصر أساسية وفرعية لموضوعك، وعدم الخروج عنه.
- إذا ما طرأت على ذهنك أثناء الدرس أي أفكار أو خواطر لها صلة بالموضوع، ولكنها قد تأخذك بعيدا عن السياق، فيمكنك تدوينها لتعيدي تناولها في سياقها الطبيعي.
- احرصي على تلخيص كل فكرة أساسية تم تناولها قبل أن تنتقلي إلى الفكرة التالية، فهذا يعطيك نوعا من التركيز في الموضوع.
- إذا ما سألت إحدى الحاضرات سؤالا بعيدا عن سياق الموضوع، فأجلي الإجابة عنه بطريقة لطيفة لحين انتهاء الدرس.
- لاحظي نفسك أثناء تناولك للدرس، فإذا ما شعرت باستطراد وخروج عن الموضوع، فأسرعي في العودة إلى لب الموضوع.
- احرصي بعد انتهاء كل درس على تقيم ذاتك، ومدى التزامك بالموضوع وعدم الخروج عنه، واطلبي من الحاضرات أيضًا أن يقيمن تركيزك في الموضوع، وتقبلي هذا بصدر رحب.
نسأل الله عز وجل أن يتقبل منك جهدك وبذلك في نشر دعوته.
منقول :إسلام أون لاين.نت
http://saaid.net/twage3/048.gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الاسم : amr
العنوان : قواعد في اختيار الدروس وتحضيرها
السؤال : بسم الله الرحمن الرحيم،أجيد الإقناع، ولكني أجد صعوبة في اختيار درس الدعوة، وتحضيره،
كما أنه يتشعب مني إلى مسائل فقهية.وماذا أفعل إذا وجّه إليّ سؤال ولم أعرف إجابته.
نرجو الإفادة
الموضوع : وسائل دعوية, فنون ومهارات الموضوع
المستشار : مجموعة مستشارين
الحل
يقول الأستاذ محمد سعدي، المدرس المساعد بجامعة الأزهر، وعضو فريق الاستشارات:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
أختي الكريمة، الدعوة إلى الله مهمة سامية، فهي مهمة أنبياء الله عز وجل ورسله، كما أنها واجب شرعي على كل من آمن بهذا الدين الحنيف، وعلى العلماء خاصة، قال تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، وقال تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
ويختلف موضوع الدعوة باختلاف المدعو، فإن كان المدعو غير مسلم، فإن دعوته يدور فلكها حول قضية التوحيد، والشريعة الإسلامية، وقد كانت الدعوة إلى التوحيد هي غاية بعثة الرسل عليهم السلام، وكان كل منهم يفتتح دعوته لقومه بقوله: (اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) ومن أجل التوحيد بعث الله رسله للناس، قال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ)
أما دعوة أهل الإسلام فهي - أختي الكريمة - تختلف باختلاف المدعو، فلكل إنسان خصائصه وطبيعته، وتقاليده، ومشكلاته، وطموحاته، وجوانب النقص وجوانب التميز، كما أن المدعوين ليسوا سواء في الملكات العقلية، والاستعدادات الفطرية، ولا في أخلاقهم وطباعهم وتصوراتهم، ولا في مكاناتهم الاجتماعية؛ ولذلك يجب على الداعية أن يتعرف على من يدعوهم في جميع هذه الجوانب، وأن يراعي هذا عند دعوتهم، وإغفال مراعاة أحوال الناس في دعوتهم إلى الله يؤدي إلى فجوة كبيرة بين الداعية والمدعو، كما على الداعية أن يدرس سبل إقناع المدعوين بما يريد، وأنت قد منًّ الله عليك بموهبة الإقناع، فهذا فضل من الله عليك عظيم.
ومهمة الداعية – أختي الكريمة – تعليم الناس دينهم، وتعريفهم بربهم وبواجباتهم، وأن يعمل على تطبيق الإسلام في حياتهم، وعلى هذا فليكن اختيارك للموضوع على قاعدة الأهم ثم المهم، وعلى هذا فانظري في جوانب النقص في الطائفة التي تشتغلين بدعوتها، وليكن اختيارك للموضوع على أساس احتياجهم له، على أن هناك موضوعات عامة يمكن للمرأة الداعية أن تجعلها غاية من عظاتها للنساء، مثل التركيز على عوامل نجاح الأسرة المسلمة، وذلك من خلال توعية النساء بأسس بناء البيت المسلم الصالح.
وبعد اختيارك لموضوع اللقاء يمكنك تقسيمه إلى عدة عناصر في ذهنك أو في ورقة صغيرة، حتى لا تخرجي عن الموضوع المستهدف، وتستطردين إلى غيره.
واحرصي على أن يلمس الدرس حياة السامعات، ويا حبذا لو كان فيه قصة طريفة، أو موقف مؤثر، ويمكنك التوقف وطرح أسئلة تفاعلية أثناء الدرس حتى يتفاعل معك من يسمعك، وعند تعرضك لآية قرآنية فاحرصي على تجويدها، وفي نهاية الدرس أجملي ما قيل في الدرس في نتائج سريعة؛ لأن هذه النتائج هي التي ستبقى في الذاكرة، كما لا يفوتك فتح باب الأسئلة، فإن أسئلتهم ستؤكد لك مدى استيعابهم للدرس.
أما عن تعرضك لأسئلة لا تعرفين لها جوابا، فما أجمل أن يقول المرء لا أعلم، وهل يُطلب من الإنسان أن يعرف كل شيء، فعند تعرضك لفتوى على سبيل المثال فأحيلي السائل على العلماء المتخصصين في الإفتاء، أو المواقع التي تلبي حاجة الناس الفقهية، وإن كان السؤال في أمر آخر فأحيلي السائل على المختصين فيه.
وفي كل أمورك عليك بالإخلاص لله تعالى، واستعيني به سبحانه وتعالى في توفيقك لهذا الأمر، إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.
ويضيف الأستاذ ياسر محمود:
أهلا ومرحبا بك أختي الكريمة، ونسأل الله عز وجل أن ينفع بك الإسلام والمسلمين.
وعن صعوبة اختيارك لموضوعات الدروس، فمن المفيد - أختي الكريمة – أن تضعي لنفسك سلسلة من الموضوعات التي يمكنك تناولها في هذا الدرس، فمثلا يمكنك تناول سلسلة موضوعات تتناول الأخلاق، أو سلسلة تتناول العبادات، أو سلسلة في فنون تربية الأولاد، أو سلسلة في كيفية التعامل مع الزوج، أو غير ذلك من السلاسل التي يحتاجها الحاضرات للدرس، كما أشار إلى ذلك الأستاذ محمد سعدي.
فهذا التحديد لسلسلة من الموضوعات سيوفر عليك عناء البحث عن موضوع لكل درس، ولكن لا يعني هذا التحديد لسلسلة بعينها من الموضوعات أن يكون هناك جمود على هذه السلسلة، ولكن من الضروري مراعاة الأحداث والمناسبات، وحاجات من تدعوهم، فيمكنك في وقت من الأوقات التوقف عن هذه السلسلة لحدث ما، أو لمناسبة ما، ثم العودة إليها مرة أخرى.
وأما عن صعوبة تحضير الدرس، فيمكنك - أختي الكريمة – بعد أن تحددي موضوع الدرس أن تقومي بالأعمال التالية:
- مطالعة الكتب والمراجع التي تتناول هذا الموضوع، ويمكنك كذلك الاستفادة بمواقع الإنترنت التي تناولت هذا الموضوع في تحميع مادته.
- وبعد هذه المطالعة للمراجع، فعليك انتقاء المناسب منها لموضوعك، والمناسب لاحتياجات مَن يحضرن الدرس.
- ثم يتم التخطيط لتناول الموضوع، وذلك بوضع عناصر أساسية وأخرى فرعية للموضوع.
- وعليك بعد ذلك إعادة صياغة الموضوع بالطريقة التي تناسبك وتناسب الحاضرات.
- ومن الضروري أن تستوعبي الموضوع بصورة جيدة، وخاصة عناصره الأساسية والفرعية.
وحتى لا يتشعب الموضوع منك أثناء الدرس، فيمكنك القيام بالآتي:
- الحرص على الالتزام بما وضعتيه من عناصر أساسية وفرعية لموضوعك، وعدم الخروج عنه.
- إذا ما طرأت على ذهنك أثناء الدرس أي أفكار أو خواطر لها صلة بالموضوع، ولكنها قد تأخذك بعيدا عن السياق، فيمكنك تدوينها لتعيدي تناولها في سياقها الطبيعي.
- احرصي على تلخيص كل فكرة أساسية تم تناولها قبل أن تنتقلي إلى الفكرة التالية، فهذا يعطيك نوعا من التركيز في الموضوع.
- إذا ما سألت إحدى الحاضرات سؤالا بعيدا عن سياق الموضوع، فأجلي الإجابة عنه بطريقة لطيفة لحين انتهاء الدرس.
- لاحظي نفسك أثناء تناولك للدرس، فإذا ما شعرت باستطراد وخروج عن الموضوع، فأسرعي في العودة إلى لب الموضوع.
- احرصي بعد انتهاء كل درس على تقيم ذاتك، ومدى التزامك بالموضوع وعدم الخروج عنه، واطلبي من الحاضرات أيضًا أن يقيمن تركيزك في الموضوع، وتقبلي هذا بصدر رحب.
نسأل الله عز وجل أن يتقبل منك جهدك وبذلك في نشر دعوته.
منقول :إسلام أون لاين.نت
http://saaid.net/twage3/048.gif