عباد الرحمن
31 Aug 2009, 04:37 PM
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين
أما بعد ... أحبتي في الله ..
مضى الثلث , والثلث كثيير ... كيف الحال ؟؟ ، الوقت لم يعد يستوعب كسلا أو فتورا ، انفض عن نفسك غبار الراحة ، مضى هذا الزمان ، من سيشمر ؟؟؟ من سيقبل على الله تعالى ، من سيأتي ربه بقلب منيب ، من سيحقق ثمرة التقوى والعتق من النار.
اليوم سنتعاهد على إتعاب هذا البدن في التعبد ، قيل لبعض السلف : ارفق بنفسك ، فقال : من الراحة أوتيت . أي من هذا الكلام الذي يضعف ولا ينشط وقعت في الفتور والكسل
لا أن المعنى أن تشاد الدين ، أو تتكلف ما لا تطيق ، بل قال صلى الله عليه وسلم : " اكلفوا من العمل ما تطيقون " رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني
ولكن المعنى كما قال وهب بن منبه : من يتعبد يزدد قوة ، ومن يكسل : يزدد فترة .
قال ثابت البناني : كان رجل من العباد يقول : إذا نمت واستيقظت ، ثم ذهبت أعود إلى النوم : فلا أنام الله عيني .
وكان يقول : لا يسمى عابد أبدًا عابدًا ، وإن كان به كل خصلة خير ، حتى تكون فيه هاتان الخصلتان : الصوم والصلاة ؛ لأنهما من لحمه ودمه .
وضعُف أبو إسحاق السبيعي قبل موته بسنتين فما كان يقدر ان يقوم حتى يُقام ، فكان إذا استتم قائمًا : قرأ وهو قائم بألف آية .
لا تعجز ، استنهض همتك ، الوقت وقت العمل
أعرف من ورده عشرة آلاف استغفار وتسبيح وتحميد :confused:
ومن يختم كل ثلاث :confused:
ومن يصلي كل يوم مائة ركعة نافلة:confused:
لماذا لا تكون أنت ؟؟؟:sly::sly:
والله تستطيع بحول الله وقوته ، من سيتسابق في الخيرات ، أدخلوا علينا السرور ، أيها العُباد فقد آن الأوان .
خطوطك الحمراء :
لا كسل ...
لا فتور ...
لا يأس ...
لا مجال للضعف والركون إلى إخفاقات الماضي.
اجعل رمضان هذا العام جنتك ، وشهر عتقك ، وبلوغك منازل الصالحين .. استعن بالرحمن ، وسنبلغ بإذن الله الآمال . مهما كانت معاصيك ، مهما كان حالك الآن ، إن شاء الله ستكون شخصًا آخر ، أقبل ولا تخف .
اليوم اصنع شيئا جديدا :ahmed52:
استنفر طاقتك في التعبد:ahmed52:
في الذكر ...
في القرآن ...
في القيام ...
في الصدقة ...
.في عمل من أعمال البر ...
في الدعوة إلى الله ...بالله اصنع أي شيء ؟؟؟؟
وأوصيكم بسماع هذه المحاضرة : " رسالة من رمضان " http://www.manhag.net/droos/details.php?file=120
والله أسأل كل من يشارك ويتفاعل خير الجزاء ، وأن يضاعف أجره ، ويرزقنا وإياه الصدق والإخلاص ، وبلوغ منزلة التقوى والرضا والقرب . وجزاكم الله خيرا
أما بعد ... أحبتي في الله ..
مضى الثلث , والثلث كثيير ... كيف الحال ؟؟ ، الوقت لم يعد يستوعب كسلا أو فتورا ، انفض عن نفسك غبار الراحة ، مضى هذا الزمان ، من سيشمر ؟؟؟ من سيقبل على الله تعالى ، من سيأتي ربه بقلب منيب ، من سيحقق ثمرة التقوى والعتق من النار.
اليوم سنتعاهد على إتعاب هذا البدن في التعبد ، قيل لبعض السلف : ارفق بنفسك ، فقال : من الراحة أوتيت . أي من هذا الكلام الذي يضعف ولا ينشط وقعت في الفتور والكسل
لا أن المعنى أن تشاد الدين ، أو تتكلف ما لا تطيق ، بل قال صلى الله عليه وسلم : " اكلفوا من العمل ما تطيقون " رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني
ولكن المعنى كما قال وهب بن منبه : من يتعبد يزدد قوة ، ومن يكسل : يزدد فترة .
قال ثابت البناني : كان رجل من العباد يقول : إذا نمت واستيقظت ، ثم ذهبت أعود إلى النوم : فلا أنام الله عيني .
وكان يقول : لا يسمى عابد أبدًا عابدًا ، وإن كان به كل خصلة خير ، حتى تكون فيه هاتان الخصلتان : الصوم والصلاة ؛ لأنهما من لحمه ودمه .
وضعُف أبو إسحاق السبيعي قبل موته بسنتين فما كان يقدر ان يقوم حتى يُقام ، فكان إذا استتم قائمًا : قرأ وهو قائم بألف آية .
لا تعجز ، استنهض همتك ، الوقت وقت العمل
أعرف من ورده عشرة آلاف استغفار وتسبيح وتحميد :confused:
ومن يختم كل ثلاث :confused:
ومن يصلي كل يوم مائة ركعة نافلة:confused:
لماذا لا تكون أنت ؟؟؟:sly::sly:
والله تستطيع بحول الله وقوته ، من سيتسابق في الخيرات ، أدخلوا علينا السرور ، أيها العُباد فقد آن الأوان .
خطوطك الحمراء :
لا كسل ...
لا فتور ...
لا يأس ...
لا مجال للضعف والركون إلى إخفاقات الماضي.
اجعل رمضان هذا العام جنتك ، وشهر عتقك ، وبلوغك منازل الصالحين .. استعن بالرحمن ، وسنبلغ بإذن الله الآمال . مهما كانت معاصيك ، مهما كان حالك الآن ، إن شاء الله ستكون شخصًا آخر ، أقبل ولا تخف .
اليوم اصنع شيئا جديدا :ahmed52:
استنفر طاقتك في التعبد:ahmed52:
في الذكر ...
في القرآن ...
في القيام ...
في الصدقة ...
.في عمل من أعمال البر ...
في الدعوة إلى الله ...بالله اصنع أي شيء ؟؟؟؟
وأوصيكم بسماع هذه المحاضرة : " رسالة من رمضان " http://www.manhag.net/droos/details.php?file=120
والله أسأل كل من يشارك ويتفاعل خير الجزاء ، وأن يضاعف أجره ، ويرزقنا وإياه الصدق والإخلاص ، وبلوغ منزلة التقوى والرضا والقرب . وجزاكم الله خيرا