aida kilany
29 Jan 2007, 10:45 PM
مفكرة الإسلام: أكد القيادي "زياد النخالة"، نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، أن عملية "إيلات" النوعية جاءت في هذا التوقيت بالذات لتلقي كرة اللهب في الساحة الصهيونية وتبعد عن الشارع الفلسطيني شبح الاقتتال الداخلي ولتؤكد من جديد أن المقاومة هي خيار شعبنا الأصيل الذي لا يمكن أن يتنازل عنه.
وحسب موقع فلسطين اليوم، أوضح النخالة خلال تصريح صحافي له، يوم الاثنين، أن العملية تأتي تأكيدًا على الثوابت الفلسطينية وحق المقاومة في الرد على الخروقات الصهيونية، موضحًا أن العدو يستبيح المدن الفلسطينية بشكل يومي ويغتال القادة ويعتقل المجاهدين ويهدد الأقصى المبارك ولا يمكن الصمت عما يجري.
واعتبر القيادي النخالة أن العملية تقطع الطريق على فريق التسوية الذي لا زال يتوهم بالخداع الصهيوني، ويوهم شعبنا بأماني "السلام".
وطالب كل من يستنكر أعمال المقاومة أن يوقف العدوان الصهيوني وعمليات الاغتيال ويرفع حواجز الإذلال التي يتعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني في مدن الضفة الغربية ويحمي الأقصى المبارك، موضحًا أن هذا الفريق لا يؤمن بالمقاومة ولا يؤمن بحق الشعب في الدفاع عن نفسه.
وهدد القيادي النخالة بمواصلة العمليات الاستشهادية في قلب الكيان الصهيوني وبذات الطريقة نفسها موضحًا أن الاستشهادي وصل بطريقة معقدة لمكان العملية، وأن بالإمكان تكرارها ومفاجأة العدو الصهيوني من جديد.
وبين أن وصول الاستشهادي على عمق الكيان الصهيوني يدحض المزاعم الصهيونية بالسيطرة على العمليات الاستشهادية ووقفها عبر جدار الفصل العنصري.
وأعلنت كل من حركة الجهاد الإسلامي، وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، وجيش المؤمنين، مسئوليتها عن الهجوم، وهو الأول من نوعه في إيلات.
وعملية "إيلات" هي الأولى من نوعها، في عام 2007م، بعد التفجير الاستشهادي، الذي استهدف محطة الحافلات المركزية، وأوقع عددًا من القتلى والجرحى "الإسرائيليين"، في أبريل الماضي.
كما يأتي بعد شهرين من هجومين استشهاديين، نفذتهما سيدتان في قطاع غزة.
الأول في 23 نوفمبر، نفذت استشهادية في التاسعة والخمسين من عمرها تفجيرًا قرب وحدة "إسرائيلية"، في قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى إسرائيليين، وتبنت العملية كتائب "عز الدين القسام".
كما وقعت عملية مماثلة في مطلع الشهر ذاته، نفذتها سيدة من مخيم "جباليا" شمالي غزة، استهدفت عددًا من جنود الاحتلال، في منطقة "الزعانين"، ببلدة "بيت حانون" شمالي القطاع، وأسفرت عن إصابة جندي "إسرائيلي.
وحسب موقع فلسطين اليوم، أوضح النخالة خلال تصريح صحافي له، يوم الاثنين، أن العملية تأتي تأكيدًا على الثوابت الفلسطينية وحق المقاومة في الرد على الخروقات الصهيونية، موضحًا أن العدو يستبيح المدن الفلسطينية بشكل يومي ويغتال القادة ويعتقل المجاهدين ويهدد الأقصى المبارك ولا يمكن الصمت عما يجري.
واعتبر القيادي النخالة أن العملية تقطع الطريق على فريق التسوية الذي لا زال يتوهم بالخداع الصهيوني، ويوهم شعبنا بأماني "السلام".
وطالب كل من يستنكر أعمال المقاومة أن يوقف العدوان الصهيوني وعمليات الاغتيال ويرفع حواجز الإذلال التي يتعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني في مدن الضفة الغربية ويحمي الأقصى المبارك، موضحًا أن هذا الفريق لا يؤمن بالمقاومة ولا يؤمن بحق الشعب في الدفاع عن نفسه.
وهدد القيادي النخالة بمواصلة العمليات الاستشهادية في قلب الكيان الصهيوني وبذات الطريقة نفسها موضحًا أن الاستشهادي وصل بطريقة معقدة لمكان العملية، وأن بالإمكان تكرارها ومفاجأة العدو الصهيوني من جديد.
وبين أن وصول الاستشهادي على عمق الكيان الصهيوني يدحض المزاعم الصهيونية بالسيطرة على العمليات الاستشهادية ووقفها عبر جدار الفصل العنصري.
وأعلنت كل من حركة الجهاد الإسلامي، وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، وجيش المؤمنين، مسئوليتها عن الهجوم، وهو الأول من نوعه في إيلات.
وعملية "إيلات" هي الأولى من نوعها، في عام 2007م، بعد التفجير الاستشهادي، الذي استهدف محطة الحافلات المركزية، وأوقع عددًا من القتلى والجرحى "الإسرائيليين"، في أبريل الماضي.
كما يأتي بعد شهرين من هجومين استشهاديين، نفذتهما سيدتان في قطاع غزة.
الأول في 23 نوفمبر، نفذت استشهادية في التاسعة والخمسين من عمرها تفجيرًا قرب وحدة "إسرائيلية"، في قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى إسرائيليين، وتبنت العملية كتائب "عز الدين القسام".
كما وقعت عملية مماثلة في مطلع الشهر ذاته، نفذتها سيدة من مخيم "جباليا" شمالي غزة، استهدفت عددًا من جنود الاحتلال، في منطقة "الزعانين"، ببلدة "بيت حانون" شمالي القطاع، وأسفرت عن إصابة جندي "إسرائيلي.