مشاهدة النسخة كاملة : هل أصبت بالفتور.... إنه مرض


aida kilany
07 Feb 2007, 11:23 PM
--------------------------------------------------------------------------------

لا شك أن منا إلا من رحم ربى يعتريه فى حياته فتورا فى دينه
وهذا له أسباب وجب الإشارة إليها لنقف على الأسباب حتى نتدارك
أنفسنا جميعا والله نسأل أن يوفقنا إلى الخير ويثبتنا عليه حتى
نلقاه به وأن لا يتوقنا إلا وهو راض عنا

الفتور : هو فى اللغة الإنقطاع بعد الإتصال وأدناه التباطؤ وأعلاه الإنفصال والتوقف.
قال الله تعالى فى حق الملائكة :" يسبحون الليل والنهار لا يفترون".

أسبابه:

(1) الغلو والتشدد فى الدين :

ويكون بعد إعطاء النفس أو البدن حقه من الراحة فيكون منهمكا وأحيانا يكون من باب التفريط من الإفراط فالإنسان له طاقة لو تجاوزها يعتريه الفتور.
وقد نهى عن الغلو :
- قال رسول الله "صلــ الله عليه وسلم ـــى " : ( هلك المتنطعون قالها ثلاثا).
- وقال "صلــ الله عليه وسلم ـــى " : ( إياكم والغلو فى الدين فإن من هلك قبلكم بالغلو فى الدين).
- وقال "صلــ الله عليه وسلم ـــى " : ( إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة).- وعن أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: جاء ثلاث رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أخبروا كأنهم تقالوها، فقالوا: أين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبدا، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله أتي لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني).

(2) تجاوز الحد فى المباحات:

كمن يزيد فى أكله وشهوته فى حلال حتى يصير منشغلا بها.
- قال تعالى : "كلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ".
- والإسراف فى الأكل يورث السمنة وبالتالى التراخى والكسل.
قالت عائشة رضى الله عنها : " أول بلاء فى هذه الأمة بعد النبى الشبع فإن القوم لما شبعت بطونهم فامتلئت أجسادهم تعبت قلوبهم وجمحت شهواتهم " ومن ثم تثقل العبادة على مثل هذا الشخص.


(3) مفارقة الجماعة وإختيار حياة العزلة:

ذلك الطريق كثير الأبعاد ذلك لأنه متعدد المراحل ويحتاج إلى تجديد فإذا سار المسلم مع الجماعة وجد نفسه قوى العزيمة يجدد نشاطه ومن فى عزلة يفقد كل ذلك فينفرد الشيطان به.
- قال تعالى :" واعتصموا بحب الله جميعا ولا تفرقوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان".
_ وقال صلــ الله عليه وسلم ــى: (عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد. من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن ).
_ وعن أبي ذرّ قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ( من فارق الجماعة قيد شبرٍ فقد خلع ربقة الإِسلام من عنقه )._ وعن على رضى الله عنه : " كبد الجماعة خير من صفو الفرد ".
_ وقال ابن المبارك رحمه الله : " لولا الجماعة لما كانت لنا سبل ".

(4) قلة تذكر الموت والدار الآخرة :

قلة تذكر الموت والغفلة عنه تمنى النفس ببعده فيحدث الفتور والكسل ومن التذكرة زيارة القبور وهى للرجال وليست لغير التذكرة.
_ فعن ابن بريدة، عن أبيه قال:قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ( نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، فإِنَّ في زيارتها تذكرةً )._ وعن ابن عباس قال:(عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسُّرُج).

(5) التقصير فى عمل اليوم والليلة :

كترك الصلاة فى المسجد وترك التوبة والإستغفار والذكر وكثير من الخيرات كل ذلك يصيب الإنسان منا بالتراخى ومن ثم التفريط والإضاعة وترك فرص الخير.

(6) دخول شبهة حرام فى المطعم والمشرب :

فلا يجد للعمل حلاوة ولا لذة ولا قرة عين
_ قال ابن القيم رحمه الله : " ومن ءاثار المعصية ترك الطاعة"._ قال تعالى:"كلوا مما فى الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين". _ وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا كعب بن عجرة انه لن يدخل الجنة لحم نبت من سحت".

_ وعن عائشة رضي الله عنها قالت:"كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج، وكان أبو بكر يأكل من خراجه، فجاء يوما بشيء فأكل منه أبو بكر، فقال له الغلام: تدري ما هذا؟ فقال أبو بكر: وما هو؟ قال: كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية، وما أحسن الكهانة، إلا أني خدعته، فلقيني فأعطاني بذلك، فهذا الذي أكلت منه، فأدخل أبو بكر يده، فقاء كل شيء في بطنه".(7) إقتصار الإهتمام على باب واحد :

_ كمن إهتم بالدعوة وترك العلم .وكمن إهتم بالعلاج بالقرآن فتراه يحفظ ءايات الرقية ولا يتعلم سوى هذا الباب مثل هذا الصنف من الناس كمن أراد أن يحيا بعض حياة ولم يرد أن يحيا كل حياة.

(8) الغفلة عن سنن الله فى الكون والخلق والناس :

فهناك من الناس من يريد أن يغير الكون بأوهام وأساليب وهمية هى درب من دروب الخيال لا تتوافق الأدلة الشرعية الصحيحة فى المقام الأول ولا تتوافق وفقه الواقع وحدث ولا حرج كالمظاهرات والإعتصامات وما إلى هذا الأول إبدأ بنفسك ثم أأمر بمعروف وانهى عن منكر بالحكمة والموعظة الحسنة دون أى تنازل عن دينك الحنيف لأحد. فالنية وإن كان المقصود منها الصلاح فسدت فقد فعلت بغير غير متوافق مع الأدلة الشرعية الصحيحة وقد أهمل سنن الله الكونية من التدرج فأنت نفسك قد خلقك الله خلقا بعد خلق.

(9) التقصير فى حق البدن بكثرة الأعباء والواجبات :

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (وإن لنفسك عليك حق).

(10) عدم الإستعداد لمعوقات الطريق :

ومن المعوقات الكثيرة الزوجة والولد وإقبال الدنيا والإبتلاءات وهى كثيرة.
_ قال الشافعى رحمه الله :" لن يمكن لرجل حتى يبتلى".
قال تعالى:" ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم".

(11) الإقتران بأصحاب الهمم والعزائم الدون :

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل".
_ومن حديث عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:( ومثل الجليس الصالح كمثل صاحب المسك إن لم يصبك منه شىءٌ أصابك من ريحه، ومثل جليس السوء كمثل صاحب الكير إن لم يصبك من سواده أصابك من دخانه ). الداعي بالحسن

أصيل
10 May 2007, 12:00 AM
اللهم وفقنا لخدمة دينك وأعنا على فعل الخير وسدد بالحق طريقنا وألهمنا رشدنا إنك ولي ذلك والقادر عليه اللهم من اعتز بك فلن يذل، ومن اهتدى بك فلن يضل، ومن استكثر بك فلن يقل، ومن استقوى بك فلن يضعف، ومن استغنى بك فلن يفتقر،ومن استنصر بك فلن يخذل، ومن استعان بك فلن يغلب،ومن توكل عليك فلن يخيب، ومن جعلك ملاذه فلن يضيع، ومن اعتصم بك فقد هُدي إلى صراط مستقيم، اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا وارزقنا الإخلاص وتقبل منا يا أكرم مسؤول
http://img132.imageshack.us/img132/9044/15027319hd7.gif

حنين
10 May 2007, 12:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه كلمات كتبتها وأنا أشعر أن الكثير منا قد يدور في مخيلته وخاطره مثلها .. خاصة وأن هناك من رق قلبه ودينه فاجتاحه الضعف في الإيمان والتدين عامة .. بعد الانفتاح الهائل والغير طبيعي على العالم
وذلك من خلال وسائل متعددة ومتجددة تنهال على المسلمين يوما بعد يوم .. والتي من خلالها اختل التوازن عند بعضنا وخاصة ما يتعلق بالسيطرة على النفس التي أصبحت تقود بدلا من أن تقاد .. !

أنّات ملتزم ..

التزامي أين أنت ... ؟!
أين أنت .. ؟!
هل تسمعني .. ؟
أناديك بأعلى صوتي أطلب منك أن تعود ..
وتعود بسرعة ..
يا من أحن لقربه مني .. وآسى لفقده ..
أناديك لأخبرك عن حالي بعدك ..
وما صارت إليه بعد رشاد ...
أناديك لأذكرك وأسلي نفسي بتلك الذكرى ..
فإن كنت تسمع فأجب ولا تتأخر فالهموم تعصف بي منذ بعدت عني ..
فلقد ضعت في نفسي وحرت معها وقادتني إلى المهالك بدلا من أن أقودها إلى الخير ..
أناديك لاطلعك فترى بنفسك ما حدث لي ..
اناديك لأذكرك وأقول لك ..


هل تذكر .. ؟
هل تذكر ذاك التكبير إلى الصلاة والمسابقة على الصف الأول .. ؟
بل ومسابقتي للمؤذن لأدخل قبله إلى المسجد .. ؟
هل تذكر ذلك الحرص .. ؟!
صار تخلفا وتضييعا ..
نعم أصبحت من الذين تمر عليهم الأيام والأسابيع ولم يدركوا تكبيرة الإحرام .. !
ولا أخفيك ان قلت لك انه لا يمر يوم إلا وأصلي صلاة أو صلاتين في البيت
لفواتهما علي جماعة في المسجد .. !!


هل تذكر .. ؟
هل تذكر محافظتي على السنن الرواتب .. ؟
تلك السنن التي دائما ماكنت أردد ذلك الحديث العظيم الذي يبين فضلها وعظم ثوابها ..
وهو أن الله يبني - لمن صلى في اليوم ثنتي عشرة ركعة - بيتا في الجنة ..
صدقني أنها ذهبت وأصبحت علي أثقل من الجبال
.. !! بل حتى الخشوع في الصلاة عامة لا أجد له طعما ولا أجد له مكانا في قلبي ..
وأصبح همي في الصلاة متى ينتهي الإمام منها ومتى أخرج من المسجد .. ؟!!
حتى الذكر بعد تلك الصلوات ذاب مع تضييعها وإهمالها .. !


هل تذكر .. ؟
هل تذكر تلك السجدات التي أختلي بها في ظلمة الليل .. ؟
والتي كنت معك منتظما في آدائها وعدم تركها مهما كانت الأحوال ..
أقسم لك أنني أفتقدها منذ زمن
.. أفتقدها وأجد صعوبة شديدة في العود إليها .. !!
بل لا أجد في نفسي أي إقبال عليها .. !


هل تذكر .. ؟
هل تذكر أُنسي بكتاب الله في كل وقت .. ؟
والذي كنت أحفظ الكثير منه خاصة بعد صلاة العصر ..
يوم أن كنت لا أخرج من المسجد إلا بعد القراءة والحفظ والمراجعة .. !
لقد ابتعدت عنه أميالاً وضاع الكثير مما كنت أحفظ منه .. !
وأصبحت تمر الأيام والأسابيع وأنا لم أقرأ في كتاب الله .. !


هل تذكر .. ؟
هل تذكر أيها البعيد يوم أن كنت أسير وأنا مطأطأ الرأس ..
خشية أن يقع بصري على شيء محرم ..
أتذكر ذلك .. ؟!
لقد ذهبت تلك الخشية .. !
وأصبحت أقلب بصري في المحرمات
وأصر على ذلك دون أن أجد في نفسي ألما أو مجرد إحساس في الألم .. !


هل تذكر .. ؟
هل تذكر تمعر وجهي عند رؤية المنكر .. وسعيي من أجل إنكاره .. ؟
ذهب ذلك الإنكار وأصبحت لا أفرق أحيانا بين المنكر والمعروف .. !!
ولا أخفيك إن قلت لك انني قد أجلس في المجالس التي تعج ببعض المنكرات .. !


التزامي الحبيب ..
لم تركتني هكذا لوحدي .. !؟
لم ابتعدت عني ؟
أقسم لك أنني أشعر بخوف وقلق
ولا آمن على نفسي من الوقوع في المعصية ..
حتى السمع والكلام اللذين كنت أنعم معك بحفظهما من الخطأ .. امتلأ كل منهما بالمعصية .. !
لدرجة أنه أصبح من الطبيعي عندي أن أجلس في مكان عامر بالغيبة والنميمة .. !


التزامي ..
هل بالإمكان أن تعود إلي .. ؟!!
هل بالإمكان أن تساهم في دعوتي إلى الخير وعودة مافقدت بسبب بعدك من لذة العباد والأنس بالله .. ؟!
هل بالإمكان أن تعينني على نفسي المقصرة .. ؟
أناشدتك الله إلا عدت ..
عُد لنتعاون أنا وأنت على الطاعة وهجر المعصية ..
عُد ليعود إلي خشوعي وأنسي بخلوتي بربي ..
عُد ليعود إلي حفظي لبصري وسمعي وجوارحي عن المحرمات ..
عُد فمرارة فقدك أفسدت علي طعم الحياة ..
عُد قبل أن يحول بيني وبينك الموت ..
عُد فقد جربت نفسي بدونك فوجدت نفسي أسبح في متاهات الضلال ..
عُد فصنوف الشر والفساد تبرق لي في كل مكان ..


أيه الحبيب الغائب .. أتعلم ماذا أخاف ؟
أخاف أن تكون ضيعت الطريق إلي ..
حينها أعض على أصابع الندم وأقطع كل شيء في هذه الحياة إلا بالله الذي يحي الأرض بعد موتها .. ويبعث لها الحياة من جديد ..
أخشى أن يرفض قلبي استقبالك من جديد بسبب بعده عن الله وعن مواطن الخير ..
قاتل الله النت كم فرقت بيني وبينك .. ؟
كم سلبت عقلي وجوارحي عنك .. ؟
كم أنستني العلاقة الوثيقة التي كانت بيني وبينك ؟
قاتل الله النت فلم أشعر بنفسي إلا وأنا بلا التزام !!
لم أشعر بنفسي إلا وأنا بعيدا عن أسباب الخير !!
قاتل الله النت فكم قسى قلبي بسببها وكم ضعفت أمامها وأمام مغريتها ؟!
قاتل الله النت فكم أخذت وقتي واحتلت أكبر مساحة من فراغي .. !


التزامي ..
صدقني أنني اذكر ذلك الكلام الذي قلت لي فيه - عندما دخلت النت - أنت لن تصمد أمامها ..
أذكر تلك الكلمة ولازال صداها يتردد ..
لكن مع الأسف كنت أظن نفسي أقوى من تحدياتها فما لبثت أن فشلت أمامها ورسبت في امتحان الصمود .. !
كنت أعتقد أنني بلغت درجة التأثير في الغير دون التأثر في النفس .. لكن مع الأسف خاب اعتقادي .. !
ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
فمن يساعد مكلوما فقد عزيزا على قلبه اسمه الإلتزام !؟
من يدلني على الطريق إلى هذا الإلتزام إن أبى أن يعود !
اللهم يا من جمعت يوسف بيعقوب .. اجمعني وكل مسلم بالتزامه
وأصلح ما فسد من قلوبنا وسددنا في القول والعمل


منقول